الوطن:
2025-04-05@16:39:34 GMT

سيدات شرم الشيخ.. قصص نجاح في عالم «الهاند ميد»

تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT

سيدات شرم الشيخ.. قصص نجاح في عالم «الهاند ميد»

منتجات يدوية صُنعت بأيادي مجموعة سيدات بمدينة شرم الشيخ تبهر السائحين ليصبحن من أعلام «الهاند ميد» بمحافظة جنوب سيناء، حيث ذاع صيتهم بالمعارض العامة والخاصة، بسبب جودة المنتجات ذات الحرفية العالية التي جاءت نتيجة تدريبات واجتهادات ذاتية لكل المشاركات من «مجموعة سيدات الهاند ميد» المكونة من 12 سيدة بحرف يدوية مختلفة، منها «كروشيه، وتريكو، وأكسسوارات، وديكورات، وتطريز، ومكرمية، ورسم، وكنافا، وحقائب بلاستيكية، وإيمجرومي، وخرز نول».

من بيع الخامات لاحتراف صناعة الحرف اليدوية

قالت نسمه فتحي، وتملك إحدى محال خامات صناعة «الهاند ميد» لـ«الوطن»، كانت طبيعة عملي بيع الخامات فقط، وكنت لا أجيد الصناعات اليدوية، حتي مررنا بفترة كورونا، التي وفرت الوقت للتعلم إلي أن شاركت بالتدريبات الجماعية وأتقنت الحرف اليدوية من «الكروشيه والملابس والحقائب والتطريز والمكرمية».

 

مجموعة سيدات بشرم الشيخ تكون مجموعة للحرف اليدوية وتشارك بالمعارض

وأضافت نسمة، من خلال عملي ببيع خامات الهاند ميد، تعرفت على السيدات اللاتي يمتهنن الحرف اليدوية، واتخذت قرار بتأسيس مجموعه تحت اسم «سيدات شرم الشيخ للهاند ميد»، وعزمت علي مساعدتهم عن طريق الاشتراك بمعارض عامة أو من خلال المعارض التابعة للمؤتمرات الدولية التي تقام برعاية المحافظة ومنها مؤتمر المناخ Cop 27 ومعرض الكتاب ومعرض زهور الربيع علي مدار سنتين.

 

قصة «حسناء» من الهِواية.. للاحتراف

تقول حسناء صقر، أحدى المشاركات بالمجموعة، بدأت هواية الأشغال اليدوية أو الهاند ميد من سن الجامعة، فأنا حاصلة علي ليسانس حقوق جامعة المنصورة فكنت أصنع أكسسواراتي بنفسي، إلى أن تزوجت وانتقلت للمعيشة في شرم الشيخ، وبدأت أمتهن الحرف اليدوية نظرًا لاهتمام السياح بالمنتجات اليدوية وشراؤها كهدايا تذكارية.

وتابعت: «طورت من نفسي إلي أن احترفت تصميم الأكسسوارات في سنة 2013 وأنشأت سنتر تعليمي للأطفال ليتعلموا الرسم والأعمال اليدوية وإعادة التدوير، وحققت نجاح كبير في مدينة شرم الشيخ، حتي تعرضنا لجائحة كورونا التي تسببت في إغلاق مركز تعليم الأطفال مما جعلني أهتم أكثر بتصميم الأكسسوارات واشتركت «بمجموعة سيدات شرم الشيخ للهاند ميد»، الذي يجمع فئة محترفي الصناعات اليدوية حيث التفتت لنا المحافظة وجعلتنا نشارك المعارض الكبرى.

هدير: أشكر كل داعمي المرأة لتكوين كيان خاص بها

تعمل هدير الشريف، مصممه أكسسوارات النول، في مجال صناعات الهاند ميد منذ عدة أعوام، وتقول: «سنوات من الخبرة جعلتني على دراية كاملة بهذه المهنة، واتقنتها جيدًا، وقمت بتدريب السيدات، وأتاح هذا المجال الفرصة لأشارك في عدة معارض تحت رعاية «مجموعة سيدات شرم الشيخ للهاند ميد»، مضيفة، كانت تلك الحرفة عامل أساسي في تغيير حياتي، وأتقدم بالشكر لكل من يدعمون المرأة لتكوين كيان خاص بها.

بدأت بالتقليد ووصلت للاحتراف

تقول إيمان محمد: بدأت هوايتي وارتباطي بفن الكروشيه من حب أمي له، حيث قلدت ما كانت تصنعه من كوفيات، والأيس كاب، والحقائب الكنفاه، ثم تطورت لصناعة الحقائب العادية حتي أحببت فن «الاميجرومي» و علمت نفسي بنفسي ثم تطورت إلى تعلم «التابستري» وهذا الفن يعتمد علي تداخل مجموعة من الخيوط لرسم لوحه فنية بالخيوط، وبدأت في صناعة حقائب بواسطة هذا الفن، وشاركت في معارض بالمحافظة مع «سيدات شرم الشيخ للهاند ميد».

عفاف شعيب من «السوشيال ميديا» إلى المعارض

وقالت عفاف شعيب، وهي إحدى المشاركات بمجموعة الهاند ميد بصناعة المكرميات، بدأت العمل بمجال الهاند ميد منذ 8 سنوات بعد التعلم عن طريق السوشيال ميديا، وطورت من نفسي بالتكرار والتجارب، شاركت مجموعة سيدات شرم الشيخ بالمعارض والتي كان لها دور كبير في ظهور منتجاتي اليدوية إلى النور.

مهنة صناعة الكروشية تشعرني بالفخر

من جانبها، تقول يارا نظمي، وهي إحدى المشاركات بالمجموعة، احترفت الكروشية من 8 سنوات، مضيفة: «هي مهنة تشعرني بالفخر بأني أحول مجموعة من الخيوط لعمل فني، وأتقنت صناعة الملابس من الكروشيه وعندما وجدت مجموعة سيدات شرم الشيخ للهاند ميد انضممت إليهم لإظهار نتائج فعلية لهوايتي التي تحولت لحرفة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الهاند ميد فن الكروشيه سوشيال ميديا شرم الشيخ جنوب سيناء الحرف الیدویة الهاند مید

إقرأ أيضاً:

رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

#سواليف

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن #فرض #رسوم_جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه “يوم التحرير” الاقتصادي.

هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال #صناعة_السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

مقالات ذات صلة سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية 2025/04/04

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: “الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة”.

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترمب المتمثل في “إعادة الوظائف إلى أمريكا”.

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من “اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية”، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب “عبئاً غير عادلاً” على الشركات الأمريكية.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن “هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة”، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • الشارقة تستضيف مؤتمر الموزعين الدولي
  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات النشر العلمي
  • شفاه بارزة وملامح حيوانية.. ما سبب شعبية الأطراف الاصطناعية في عالم الموضة؟
  • «بايتدانس» تدخل عالم الشخصيات الرقمية بقدرات غير مسبوقة
  • الضربات الأمريكية ضد الحوثيين: نجاح محدود وتكلفة تقترب من مليار دولار
  • عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
  • الإمبراطورية الأمريكية في مواجهة عالم متعدد الأقطاب.. دراسة جديدة
  • «سيدات أعمال أبوظبي» يوقع اتفاقية تعاون مع «روتانا للفنادق»
  • ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟