متحدث جيش الاحتلال: 50 ألف فلسطيني غادروا اليوم شمال قطاع غزة إلى جنوبه
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن 50 ألف فلسطيني غادروا اليوم شمال قطاع غزة إلى جنوبه.
وذكر المسؤول الإسرائيلي، في مؤتمر صحفي نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الفصائل الفلسطينية فقدت السيطرة على شمال قطاع غزة.
وأضاف أنهم أبلغوا أهالي 239 من الرهائن بأن أبناءهم لدى حماس، ولن نفوت أي فرصة لإعادة المختطفين للبيت.
وتابع أنهم أبلغوا عائلات 351 من قتلى جيش الاحتلال الذين سقطوا خلال الحرب مع حماس.
ونفى المتحدث وجود أي وقف إطلاق نار، وأكد أن هناك هدن إنسانية لفترات محدودة تمكن السكان من الذهاب للجنوب، نحن لا نحارب السكان بل نحارب حماس الذين لديهم الرهائن.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القاهره جيش الاحتلال الاحتلال الاسرائيلي جنوب إطلاق صحفي
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من حماس على استشهاد أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال
أكدت حركة المقاومة الفلسطينية - حماس أن جرائم الاحتلال لا تزال متصاعدة بحق الاسري البواسل، والتي كان آخرها استشهاد الأسير رأفت عدنان عبد العزيز أبو فنونة (34 عاماً) من دير البلح وسط قطاع غزة، وذلك اليوم الأربعاء داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الحركة في بيان لها : إن ارتقاء الأسير أبو فنونة والمعتقل منذ السابع من أكتوبر، وما تعرض له خلال اعتقاله من تعذيب وتنكيل، رغم إصابته ووضعه الصحي الصعب، يثبت وحشية الاحتلال في تعامله مع أسرانا، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية، مع استمرار سياسة الإهمال الطبي والتي تعني القتل البطيء للأسرى داخل السجون.
وأضافت حماس : إن هذه الجريمة والتي ترفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (60) شهيداً، هو رقم خطير وغير مسبوق، يدلل على أن الاحتلال ماضٍ في تنكيله واعتداءاته بحق الأسرى غير آبهٍ بكل المطالبات والمناشدات الحقوقية الداعية لتوفير المعاملة الإنسانية لهم وفق ما نصت عليه المواثيق والأعراف الدولية.
كما حذرت حماس من استمرار هذه السياسة الإجرامية التي ينتهجها الاحتلال بحق الأسرى، حيث إن وجود الآلاف منهم في ظروف قاسية تحت التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، يعرضهم في أي لحظة لأن يكونوا ضحية جديدة.
فيما جددت النداء لكافة أحرار العالم والضمائر الحية والجهات الحقوقية والقانونية للضغط على الاحتلال ومحاسبته على جرائمه بحق أبناء الشعب، والوقوف إلى جانب الاسري في ظل ما يتعرضون له من ظروف مأساوية صعبة.