تقارير: رحيل جاليتيه عن تدريب باريس سان جيرمان
تاريخ النشر: 4th, July 2023 GMT
أكدت تقارير صحفية فرنسية اليوم الثلاثاء أن إدارة نادي باريس سان جيرمان اتفقت مع كريستوف جالتييه، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، علي رحيله عن تدريب الفريق.
أخبار متعلقة
اعتقال مدرب «باريس سان جيرمان» بسبب العنصرية
القبض على مدرب باريس سان جيرمان ونجله بسبب العنصرية
باريس سان جيرمان يقترب من ضم لوكاس هيرنانديز
باريس سان جيرمان ينتهي اتفاقه مع لويس إنريكي لقيادة الفريق
وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أن هناك اتفاق لرحيل جالتييه عن باريس سان جيرمان، بعد عام على وصوله قد تم بالفعل .
وأشارت إلي توصّل الطرفان إلى تفاهم مالي مشترك، من الممكن إعلانه مساء اليوم ، اذا حصل جالتييه، ومساعده تييري أوليكسياك، على التعويض الذي يريدانه، بحسب الصحيفة.
و أضافت الصحيفة أن لويس كامبوس، مستشار كرة القدم لرئيس النادي الباريسي ناصر الخليفي، أبلغ جالتييه ومساعده بإنهاء عقديهما، بعد يومين من المرحلة الأخيرة من الدوري الفرنسي، الذي أحرز باريس سان جيرمان لقبه.
وأشارت تقارير صحفية لإتفاق النادي الفرنسي مع المدير الفني السابق للمنتخب الإسباني، لويس إنريكي لقيادة الفريق في الموسم المقبل.
جدير بالذكر أن المدعي العام في نيس قد أعلن إحالة كريستوف جالتييه إلى النيابة العامة بهدف استدعائه أمام محكمة نيس الجنائية في 15 ديسمبر 2023 بتهم التمييز والعنصرية، وهي تهم قد يعاقب عليها بالسجن لمدة 3 سنوات كما وقعت عليه غرامة بلغت قيمتها 45 ألف يورو.
وذلك بعد أن ألقت الشرطة الفرنسية القبض عليه الأسيوع الماضي بسبب حادثة تتعلق بالدين الإسلامي، أثناء توليه قيادة فريق نيس، حيث أشارت تقارير لمطالبته اللاعبين المسلمين في الفريق بعدم الاحتفال بقدوم بشهر رمضان المبارك، وقدم اعتراضا لدى إدارة النادي وقتها على وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب البشرة السمراء والمسلمين بين صفوف نيس.
كريستوف جالتييه باريس سان جيرمان لويس انريكي الدوري الفرنسي
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: باريس سان جيرمان الدوري الفرنسي
إقرأ أيضاً:
تعثر نشر تقارير المجالس الجهوية للحسابات.. تراكم الإختلالات يؤخر ترتيب المسؤوليات
زنقة 20 ا الرباط
تعد تقارير المجالس الجهوية للحسابات إحدى الآليات الرقابية الأساسية التي تهدف إلى كشف الاختلالات الإدارية والمالية داخل الجماعات المحلية، وضمان شفافية التدبير العمومي. غير أن التأخر في إصدار هذه التقارير ونشرها للرأي العام يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء ذلك، ومدى تأثير هذا التأخير على المساءلة والمحاسبة.
وعلى الرغم من أهمية تقارير المجالس الجهوية للحسابات في تقييم أداء الجماعات المحلية، إلا أن العديد منها لم يعد يُنشر الموقع الرسمي للمجلس الأعلى للحسابات، ما يفتح الباب أمام استمرار بعض الاختلالات دون تصحيح أو محاسبة بالإضافة إلى أن هذا التأخير ينعكس سلبًا على ثقة المواطنين في المؤسسات.
في سياق متصل يرجع مراقبون إلى أن تأخر إصدار هذه التقارير إلى عدة عوامل، من بينها نقص الموارد البشرية داخل المجالس الجهوية، وكثرة الملفات المطروحة عليها، بالإضافة إلى التعقيدات القانونية والإدارية التي تؤخر عمليات التحقيق والتدقيق.
في المقابل، يرى آخرون أن هناك إرادة غير معلنة لتعطيل نشر هذه التقارير، تجنبًا لإحداث اضطرابات سياسية داخل بعض الجماعات والإكتفاء بإحالة الملفات على القضاء بدون ضجيج.
وتعتبر هيئات حقوقية أن غياب التقارير في وقتها المناسب يُعطل دور القضاء المالي في محاسبة المسؤولين المتورطين في سوء التدبير، كما يضعف دور المجتمع المدني في مراقبة تدبير الشأن المحلي. وإذا استمر هذا الوضع، فقد يؤدي إلى تراكم الاختلالات واستمرارها دون حلول ناجعة.
وتؤكد فعاليات حقوقية أنه لتجاوز هذه الإشكالات، بات من الضروري تعزيز استقلالية المجالس الجهوية للحسابات، وتوفير الموارد الكافية لها، مع إلزامية نشر التقارير في آجال محددة لضمان فعاليتها. كما يجب تعزيز آليات المتابعة والمساءلة لضمان عدم تحول هذه التقارير إلى مجرد وثائق شكلية دون أثر حقيقي على أرض الواقع.
ويرة آخرون أن تسريع وتيرة إصدار تقارير المجالس الجهوية للحسابات ونشرها بشفافية، يُعد خطوة أساسية نحو تدبير محلي أكثر نجاعة، ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات، ويدفع نحو ترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة والمحاسبة الفعالة.