«التنمية المحلية»: أولوية قصوي لمشروعات منظومة النظافة.. ورفع 17 مليون طن مخلفات من المجاري المائية
تاريخ النشر: 4th, July 2023 GMT
أكد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، أن الوزارة أعطت أولوية قصوي لتنفيذ مشروعات البنية الأساسية لمنظومة النظافة الجديدة خلال فترة تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم وحتي 30 يونيو 2023، وخاصة بالمناطق التي تطل على نهر النيل والترع الرئيسية والمصارف والترع الجاري تبطينها لمنع وصول المخلفات إلى المجاري المائية للحفاظ على الثروة المائية من التلوث، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس، وتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بضرورة الاهتمام بمشكلة إزالة ونقل نواتج تطهير المجاري المائية، ومتابعة جهود تنفيذ المشروع القومي لتأهيل الترع والمصارف بمختلف محافظات الجمهورية.
أخبار متعلقة
وزير التنمية المحلية يتابع جهود إزالة التعديات في 3 محافظات
التنمية المحلية: نفذنا توجيهات رئاسية بوضع الأسر الأكثر احتياجاً على رأس الأولويات
وزير التنمية المحلية يستعرض إنجازات الوزارة في تنفيذ برامج منظومة المخلفات الجديدة
وزير التنمية المحلية يستعرض مجهودات قطاع الشؤون القانونية منذ 2014
وزير التنمية المحلية يستعرض جهود ومبادرات الوزارة في مواجهة التغيرات المناخية
«التنمية المحلية»: تجهيز الغرف الرئيسية للشبكة الوطنية للطوارئ بالعاصمة الإدارية
360 مليار.. إنجازات «التنمية المحلية» لتحسين معيشة المواطنين بالمحافظات في عهد «السيسي»
وزير التنمية المحلية: 240 مليار جنيه استثمرات بصعيد مصر منذ تولي الرئيس السيسي
وزير التنمية المحلية يستعرض جهود دعم المشروعات وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظات
«التنمية المحلية» تستعرض إنجازاتها: 319 مركزًا تكنولوجيا و42 سيارة متنقلة لخدمة للمواطنين
وكشف وزير التنمية المحلية، عن جهود وزارة التنمية المحلية خلال فترة ال 9 سنوات الماضية لإزالة ونقل نواتج تطهير المجاري المائية بنطاق الكتل السكنية بالقرى والمدن إلى المقالب العمومية في المحافظات، حيث نجحت الوزارة في إزالة حوالى 17.025 مليون طن من مخلفات الترع والمصارف حتى الآن، وذلك بتكلفة قدرها 1.012مليار جنيه، مشيرًا إلى أنه تم إلزام الجهات الادارية المختصة بإزالة ونقل نواتج التكريك والمخلفات التي تستخرجها الجهات المختصة بوزارة الموارد المائية والري من المجاري المائية بنطاق الكتل السكنية بالقرى والمدن إلى المقالب العمومية والأماكن المخصصة لها، والتخلص منها بشكل آمن حتى لا يتم إلقاؤها مرة أخرى داخل المصارف، وتم تكليف الجهة الإدارية المختصة بتحديد الاعتمادات المالية المطلوب تخصيصها لهذا الغرض في خطتها المحلية السنوية.
وأوضح اللواء هشام آمنة، إن الوزارة مستمرة في بذل المزيد من الجهد للتخلص الآمن من المخلفات الخاصة بالمجاري المائية، حيث من المخطط انه سيتم رفع خلال هذا العام 8،5 مليون طن من نواتج تطهير الترع والمصارف، بتكلفة 600 مليون جنيه، لافتًا إلى أنه تم عقد مؤتمر بحضور وزراء البيئة والموارد المائية والري لاستمرار التعاون بين وزارتي التنمية والمحلية والري في مجال التخلص الآمن من نواتج تطهير الترع والمصارف والمجاري المائية ورفع المخلفات ونواتج التطهير.
ولفت «آمنة»، إلى نجاح النموذج الذي تم تطبيقه في مركز إيتاى البارود بمحافظة البحيرة والذى اعتمد على عمل منظومة متكاملة لإدارة المخلفات المنزلية بالقرى والمدن بما يمنع وصول المخلفات والقمامة إلى الترع والمصارف، وإزالة ونقل نواتج تطهير المجاري المائية بالمحافظات، واتخاذه كنموذج دعم للمبادرات الشبابية في هذا الشأن للتخلص الآمن من القمامة ومخلفات الترع والمصارف، وتمت إضافة مراكز دمنهور وكفر الدوار وأبوحمص وشبراخيت بالمحافظة لتنفيذ نموذج مركز ايتاى البارود بها، على أن يعمم بعد ذلك في مراكز وقرى المحافظة.
وشدد أنه تم بذل أقصى الجهود لتوعية المواطنين في القري للمحافظة على سلامة الترع والمصارف خاصة بعد تنفيذ تأهيل وتبطين الترع، لافتا إلى الدور الهام التي قامت به الجمعيات الأهلية التي تعمل في مجال جمع ونقل ومعالجة القمامة والمخلفات للمشاركة في المنظومة بالقرى المستهدفة بالمحافظة كنموذج ودعم المبادرات الشبابية في هذا الشأن للتخلص الآمن من القمامة ومخلفات الترع والمصارف ونواتج التطهير.
وزارة التنمية المحلية أبار وزارة التنمية المحلية اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية منظومة النظافة منظومة المخلفات تطوير المجازر الحد من التلوث المحطات الوسيطة
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: الآمن من
إقرأ أيضاً:
نصف مليون قطعة سلاح من المخلفات الأمريكية فقدت بأفغانستان
قالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن نحو نصف مليون قطعة سلاح كانت قد حصلت عليها حركة طالبان في أفغانستان، من مخلفات القوات الأمريكية قبل انسحابها، إما فقدت أو بيعت أو تم تهريبها إلى جماعات أخرى,
وقال مسؤول أفغاني سابق، طلب عدم الكشف عن هويته، إن طالبان استولت على حوالي مليون قطعة سلاح ومعدات عسكرية معظمها أمريكي، عندما استعادت السيطرة على البلاد في عام 2021.
وتضمنت هذه المعدات بنادق أمريكية مثل إم 4 وإم 16، إلى جانب أسلحة أقدم كانت بحوزة الجيش الأفغاني السابق، وتركها الجنود بعد سنوات طويلة من الحرب.
ومع دخول طالبان إلى العاصمة، انهارت القوات بسرعة، واستسلم العديد من الجنود أو فروا، تاركين خلفهم أسلحتهم ومركباتهم، كما انسحبت القوات الأمريكية تاركة بعض المعدات خلفها.
وأكدت مصادر أن طالبان أقرت أمام لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة في نهاية العام الماضي، بأنها فقدت نصف هذه المعدات على الأقل. وأوضح أحد أعضاء اللجنة أن مصير حوالي نصف مليون قطعة لم يعرف بعد.
وكان تقرير للأمم المتحدة صدر في شباط/فبراير الماضي قد أشار إلى أن جماعات مثل طالبان باكستان، والحركة الإسلامية في أوزبكستان، وحركة تركستان الشرقية، وكذلك الحوثيين في اليمن، تمكنت من الحصول على بعض هذه الأسلحة إما مباشرة من طالبان أو من خلال السوق السوداء.
في المقابل، نفى المتحدث باسم طالبان، حمد الله فطرت، هذه الاتهامات، وقال إن الحركة تحتفظ بالأسلحة وتخزنها بطريقة آمنة، مضيفا أن المزاعم بشأن التهريب أو الفقدان "لا أساس لها".
وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة في عام 2023 قد أشار إلى أن طالبان سمحت لبعض القادة العسكريين بالاحتفاظ بجزء من الأسلحة الأمريكية المصادرة، وهو ما أدى إلى ازدهار السوق السوداء، خاصة أن هؤلاء القادة غالبا ما يتمتعون بسلطة محلية مستقلة نسبيا.
وأضاف التقرير أن تقديم الأسلحة كهدايا بين القادة ومقاتليهم أصبح تقليدا شائعا لتقوية النفوذ، وأن السوق السوداء لا تزال تشكل مصدرا مهما للتسلح.
وعلى الرغم من أن تقرير المفتش العام الأمريكي الخاص بإعادة إعمار أفغانستان سيغار قدر عدد الأسلحة بأقل مما ذكرته المصادر، إلا أنه أقر بعدم قدرته على الحصول على بيانات دقيقة، وأشار إلى وجود خلل طويل الأمد في تتبع المعدات العسكرية هناك.
وانتقد سيغار وزارة الدفاع الأمريكية على سوء تتبع المعدات، كما انتقد وزارة الخارجية على تقديم معلومات "محدودة وغير دقيقة وفي أوقات غير مناسبة"، وهو ما نفته الخارجية الأمريكية.
وقد أصبحت هذه القضية محل جدل سياسي، خاصة بعدما أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عدة مرات عن رغبته في استعادة تلك الأسلحة، مشيرا إلى أن قيمتها تقدر بنحو 85 مليار دولار. وقال خلال اجتماع وزاري: "أفغانستان أصبحت من أكبر بائعي المعدات العسكرية في العالم.. نريد استعادة معداتنا".
إلا أن هذا الرقم تعرض للطعن، حيث إن كثيرا من تلك الأموال خصصت أيضا للتدريب والرواتب، كما لم تدرج أفغانستان ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة للسلاح، بحسب معهد ستوكهولم لأبحاث السلام.
وتواصل طالبان استعراض الأسلحة التي استولت عليها، بما فيها تلك الموجودة في قاعدة باغرام الجوية، والتي كانت في السابق مقر قيادة القوات الأمريكية والناتو، وتعتبرها رمزا لنصرها وشرعيتها.