مرسيدس تستدعي GLS 580 بسبب خلل في فتحة السقف
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
تتضمن الحملة غير العادية التي قامت بها شركة مرسيدس مجموع ثماني سيارات GLS 580 من طراز عام 2020 مع بسبب خلل في فحة السقف عند تشغيل "وضع غسيل السيارة".
وتنبع المشكلة من خطأ حقيقي اكتشفته شركة صناعة السيارات في عام 2019، عندما كان يتم إنتاج المركبات المعنية. في ذلك الوقت، وجدت شركة صناعة السيارات انحرافًا في عملية تطوير البرمجيات.
وكان الخطأ يعني أنه بالإضافة إلى الاستعدادات الأخرى التي بدأها وضع غسيل السيارة، فقد أدى أيضًا إلى إغلاق فتحة السقف. وقالت مرسيدس في المستندات المقدمة إلى الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة (NHTSA) إن هذا "يتعارض مع غرض التصميم" لهذه الميزة.
ونتيجة لذلك، أعادت كتابة رمز وضع غسيل السيارات وحدثت مركباتها. ومع ذلك، بعد مرور شهر، تم اكتشاف أن مجموعة صغيرة من سيارات GLS 580 قد غادرت المصنع ومعها البرنامج القديم. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أنها لا تعتقد أن هذه مشكلة كبيرة، ويمكنك معرفة السبب.
وتقول مرسيدس إنها حققت في المشكلة، وقررت أنه لا يوجد أي خطر على سلامة المالكين لأن فتحة السقف لديها وضع عكسي تلقائي إذا شعرت بوجود شيء ما في طريقها. وأضافت أنه نظرًا لأن وضع غسيل السيارة مخفي بعيدًا في قائمة المعلومات والترفيه، فإن فرص قيام السائق بإغلاق فتحة السقف عن غير قصد كانت منخفضة.
ومع ذلك، لاحظ فريق الامتثال القانوني التابع لها أن السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات قد تتعارض مع اللوائح الأمريكية بسبب فتحة السقف المغلقة. ما زالت لا تعتقد أن هذه المشكلة تثير القلق، لذا طلبت من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) ألا يُطلب منها إجراء حملة استدعاء مع طلب "علاج غير مهم".
في 25 أكتوبر، رفضت الهيئة التنظيمية الطلب رسميًا، لذا تطلق مرسيدس الآن عملية استدعاء. وسيبدأ التواصل مع المالكين في 31 ديسمبر، وسيطلب منهم إعادة سيارتهم إلى وكيل قريب، حيث سيقوم الفني بتثبيت رمز وضع غسيل السيارة المحدث.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرسيدس صناعة السيارات السيارات بسبب خلل فی
إقرأ أيضاً:
هل هي حقيقة مُرّة أم سوء ظن.. أخي يتجاهلني بسبب طلاقي
هل هي حقيقة مُرّة أم سوء ظن.. أخي يتجاهلني بسبب طلاقي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، قراء الموقع الكرام سيدتي، قبل البدء في طرح انشغالي. دعوني أهنئكم بهذه المناسبة وأتمنى عيدا سعيدا للجميع، هذا العيد الذي من المفروض أن يكون يوم فرح وبهجة. كيف وهو شعيرة تأتي بعد شهر ترق فيه القلوب وتتراحم فيما بينها، لكن هيهات هيهات، فأنا عشت فيه حزنا لا يمكن وصفه بالكلمات.
سيدتي، أنا امرأة كُتب عليّ الطلاق، راضية بنصيبي هذا بإيمان رحابة صدر، خاصة وأن الله وهبني زينة الحياة الدنيا ابني قرة عيني. لكن ثمة مواقف ترهقنا تفاصيلها، وتعمق الجرح الذي نبذل جهدا لنداريه عن الأعين. فأخي الوحيد حفظه الله في هذا العيد لم يلتفت لي أبدا، لا أ،كر أنه لطالما عاملني بإحسان أنا وابني. لكن في هذه المناسبة قدّم هدايا لكل أفراد البيت ماعدا أنا وابني، فترك في نفسيتي أثرا كبيرا بالرغم من أن والدي لا يبخل عليّ بشيء لكن تجاهل أخي المني كثيرا، وشعرت بالنقص، وأنه لا سندي لي في الحياة، فلا ذنب لي أنني مطلقة، وهو أعلم بسبب الطلاق، وهذا موضوع لا أريد أن أخوض فيه، فلماذا يعاملني بها الإجحاف؟ تحدثت إلى أمي في الموضوع وقالت أنني تحسست فقط، لكن قلبي يحس بأمر آخر، فهل ظلمت أخي بسوء الظن أم أنها الحقيقة المرة؟
حنان من الوسط
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة وعيدك مبارك، واضح جدا من خلال رسالتك رجاحة عقلك وطيبة قلبك، وهذه العاطفة الجميلة وحاجتك لحب أخيك هي ما جعلتك تتحسسين من تصرفاته، ولا يسعنا نحن غلا أن نقدر شعورك ونتفهم إحساسك، فما همك ليس ما كان ليقدمه أخوك، بل الفعل في حد ذاته، فالأخ بالنسبة للأخت هو السند، بل هو الأمان والحماية، فدلال الأخ له نكهة خاصة ترغبها كل فتاة، وتتباهى بها، فالأخ ومهما كانت ظروف أخته عزباء متزوجة أو مطلقة يجب عليه أن يشعرها بالاحتواء وأن يقف بجانبها وأن لا يتركها تحتاج أمرا، أما الطلاق فلا يجب أن تعتبريه أمرا سيئا ولا يجب أن يشعرك بالنقص، ولا يجب أن تعتبري تصرف أخاك سببه كونك مطلقة.
فرفقا بنفسيتك أختاه، لا تهولي الأمر ولا تسمحي للشيطان أن يفعل فعلته بينك وبين أخاك، لهذا أدعوك لأن تلتمسي له الأعذار، فربما لاحظ أن والدك ليس مقصرا، وأنك لست بحاجته، خاصة انك ذكرت بأنه يعاملك معاملة طيبة منذ أن عدتي إلى بيت أهلك، وهذا أمر عليك أن تحمي الله عليه كثيرا، فالكثيرات ممن عدن إلى بيوت أهلهن لم يجدن الرحب، ولا الاحتواء، لا من أب ولا من أخ، فلا تحملي أخاك مسؤولية إحساسك المرهف، فهو لم يقصد جرحك أو تهميشك، خاصة وأنك لم تسمعي منه ما يريب مكانتك في قلبه.
نعلم جميعا أن الهدية تفرح حتى من لم يكن بحاجة إليها، وأنها تزيد من الود والمحبة بين الناس، لكن ما في قلب أخيك لا يعلمه إلا الله تعالى، فلا داعي للتأويلات والفرضيات التي من شأنها أن تفسد ما بينك وبين أخيك من احترام وتقدير ومحبة، وبما أنك فاتحت أمك في الموضوع فمن المؤكد أنها ستنبهه للأمر وأن العيد المقبل لن يكرر فعلته بحول الله.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور