غوتيريش يعتبر إحياء اتفاق صفقة نقل الحبوب في البحر الأسود أمرا صعبا
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في كلمة اليوم الأربعاء، إنه سيكون من الصعب إحياء اتفاق نقل الحبوب.
وقال غوتيريش: "نحن نواصل بذل الجهود، ولكن سيكون من الصعب القيام بذلك".
وأضاف أنه سيكون من المثالي أن يتفق طرفا النزاع في مرحلة معينة على السماح بحرية الملاحة في البحر الأسود لكلا الجانبين، لكن هنا ربما أتمنى الكثير".
وفي وقت سابق قال السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف إن البيت الأبيض لا يزيل الحواجز أمام استئناف صفقة الحبوب.
وفي 12 سبتمبر الماضي، قال السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، إن صفقة الحبوب "معلقة" حاليا ولا يوجد أي تحرك بشأنها.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أنطونيو غوتيريش الأزمة الأوكرانية الأمم المتحدة كييف موسكو صفقة الحبوب
إقرأ أيضاً:
الشعبنة
الشعبنة هي عادة تشتهر في مدن الحجاز، وموروث اجتماعي يرجع إلى أكثر من 90 سنة، ارتبط اسمها وزمن حدوثها بشهر شعبان، ويقصد به توديع أيام الفطر، واستقبال شهر رمضان المبارك، بجتمع أفراد العائلة، ويقدمون مالذّ وطاب من المأكولات والمشروبات والحلويات والفواكة بأصناف عديدة، وميزة هذا التجمع، أنه يجمع أفراد الأسرة الواحدة، وتصفى القلوب من الحقد والحسد، ويظل التراحم والإلفة والمحبة بينهم.
وتختلف طرق الاحتفاء بالشعبنة من جيل الى جيل، فقد كانت أسر مدن الحجاز مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف في الماضي، تخرج للمنتزهات والبساتين، أما اليوم، فيحتفى بها في البيوت الكبيرة أو الاستراحات.
ووفق عدد من المصادر المهتمة بتوثيق تاريخ الحجاز وتراثه، فان الشعبنة فلكور شعبي من الصعب تحديد امتداده التاربخي، فهي حزمة تراكمات لعادات إجتماعية، تطورت وفقاً لثقافات الشعوب وتغيراتها السياسيه والإجتماعية.
وقد أتى مسمى الشعبنة من شهر شعبان ، المقصود منه هو توديع أيام الفطر، والترحيب بشهر رمضان الكريم، فتقوم العوائل باقامة وليمة بمسمّى الشعبنه، وترتيب احتفالية يجتمع فبها أفراد الأسرة والأقارب في أجواء جميلة الغرص منها تقوية الروابط الاجتماعية، وحل النزاعات إن وجدت ، حتى يدخل عليهم شهر رمضان المبارك بنفوس صافية.
ومن خلال هذه العادة، يحفز الاهالي أطفالهم على الصيام ، فيثيروا حماسهم لاستقبال الشهر الفضيل، ولعل من أكثر مايميز الشعبنة، هو ارتباطها بعمل الخير، فترى الناس يسارعون في تجهيز السلال الرمضانية للفقراء والمحتاجين، والتي تحتوي على جملة من المواد الغذائية اللازمة لوجبات الإفطار، بالإضافة إلى إخراج الصدقات من مال ومأكولات وملابس واحتياجات منزلية، وإقامة البازارات التي تكون عوائدها للفقراء والمساكين والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.
فالشعبنة أصبحت طقساً اجتماعياً بتميز به أهالي المنطقة الغربية ، جدة ومكة المكرمة ، والمدينه المنورة ، والطائف، وهذا يجعل الأهالي يتفاعلوا مع هذا الموروث، وخاصة مع قرب المسافه بين مدن المنطقة الغربية، وتقارب عاداتهم وثقافتهم ، وهناك تراحم بينهم ، لذلك تماسكوا بهذه العادة ، وعلّموها
لأبنائهم وبناتهم، ولذلك من الصعب أن تندثر هذه العادة، وهذا الموروث الاجتماعي القديم، الذي كان له نكهته الخاصة.
drsalem30267810@