لحج (عدن الغد) متعب قريقوش

ًأوضح الشيخ ناصر محمد كليب شيخ قرية جعولة الغربية أن قريته تقطنها قرابة 150 أسرة تفتقر لأبسط المقومات الحياتية من مياه وكهرباء وصحة وتعليم وغيرها من الخدمات

مشيراً ألى أن القرية ضلت طوال سنوات منسية وغائبة عن اعين الجهات المسؤولة بحكم موقعها الجغرافي بتوسطها بين محافظتي لحج وعدن

مضيفاً ان معاناة الاهالي الذين اغلبهم من الرعاة ويعيشون في منازل من العشش في هذه القرية التي عانت على مدى سنوات طويلة التجاهل والتهميش من خلال غياب الخدمات الاساسية وتردي الأوضاع المعيشية وغيرها

مبيناً انهم  يعيشون فيها حياة قاسية بكل تفاصيلها تتمثل في جلب المياه  على متن الدواب من اماكن بعيدة  ،، ناهيك عن الاطفال الذين هم يعانون الامرين في دراستهم عبر رحلة سفر طويلة الى قرية كدمة إمشعيبي التي تبعد عن قريتهم بحوالي 4 كيلو لتلقي التعليم فيها

وتطرق الشيخ الكليبي الى دور قيادة السلطة المحلية في محافظة لحج  ومديريتها تبن مؤخراً ممثلة باللواء الركن احمد عبدالله التركي محافظ المحافظة ، ومحسن جعفر السقاف مدير عام مديرية تبن وما قاما به من جهود  ايجابية في تلمس اوضاع القرية ومعرفة هموم وتطلعات مواطنيها عن قرب وعملوا في   تسهيل وتذليل الكثير من الجوانب

مثمناً إلتفاتتهم تجاه القرية واهاليها ،،، واعتبرها بداية سيكون لها إثرها الايجابي  مستقبلاً في توفير متطلبات واحتياجات المواطنين
كاشفاً ايضاً الجهود الانسانية والخيرية لمؤسسة ينابيع الخير  
واصفاً تدخلها بعدد من المشروعات في إطار القرية بانه بداية غيث منيت به

واوضح أن استهداف المؤسسة للقرية يشتمل على عدد من المشروعات من بينها بناء وحدة صحية ومدرسة ومسجد اضافةً الى وحدة سكنية للايتام والاسر الاشد فقراً

وقال أن المشروعات الجاري العمل فيها تعد باكورة خير واول تدخل تشهده القرية منذ تأسيسها

متمنياً تقديم المزيد من المشروعات وتعزيز الخدمات ،بما يستفيد منه اهالي القرية

مقدماً شكره وامتنانه للشيخ نادر القطيبي رئيس مؤسسة ينابيع الخير على مايقدمه من مشروعات حيوية وهامة

كما ناشد ايضاً الجهات المسؤولة  والمنظمات الداعمة ورجال الخير  الى مضاعفة دورها في دعم القرية وتلبية احتياجات ابناءها وفي مقدمتها مشروع مياه لتخفف عن كاهل الاسر معاناة ومشقة ووعورة الطريق ،

.

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

مقبرة جماعية شاهدة على مأساة قرية ود النورة بالسودان

وقد تحول ملعب كرة القدم بالقرية إلى مقبرة جماعية ليصبح أحد أبرز معالمها.

4/4/2025

مقالات مشابهة

  • الكفاءات العربية بين الهجرة والتهميش.. عقول مهاجرة تبحث عن وطن
  • أذكار الصباح.. رددها الآن تفتح لك أبواب الخير والرزق وتحفظك من الشياطين
  • غياب ونقص للمستلزمات الطبية في وحدة صحية ببني سويف
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
  • مقبرة جماعية شاهدة على مأساة قرية ود النورة بالسودان
  • 7 ملايين درهم سنوياً من «بيت الخير» لدعم 892 يتيماً مواطناً
  • مي كساب تنعى زوجة نضال الشافعي: أصيلة ووش الخير
  • مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب
  • محافظ الغربية: نعمل على تحقيق نقلة نوعية في مستوى النظافة وتحقيق رضا المواطن