روحى فيك الحلقة 4 ..محمد كيلاني يغني يا مسافر وحدك بتوزيع جديد
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
شهدت أحداث الحلقة الرابعة من حكاية «روحى فيك» ضمن حكايات مسلسل «55 مشكلة حب»، للنجمة عائشة بن أحمد وآخرين، العديد من الأحداث المهمة والمثيرة، بعد أن تم عرضها مساء اليوم على قناة ON الفضائية وعبر منصة Watch It الإلكترونية، فى تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة.
وبدأت أحداث الحلقة الرابعة من حكاية «روحى فيك» بمشهد فلاش باك يشرح فيه سبب ذهاب «ثابت- نور محمود مع سحر- عائشة بن أحمد» إلى العزبة.
ثم بدأت الحلقة برومانسية "سحر - عائشة بن أحمد" وزوجها "خالد - محمد كيلاني"، وذلك بعد أن ذهبت له والمفاجأة أنها رسمت نفس اللوحة الذي كان يرسمها منذ فترة، وقال لها "خالد_ محمد كيلاني" أن هذا دليل على أن أفكارهم وأرواحهم أصبحت واحدة.
كما شهدت الحلقة إبداع «خالد_ محمد كيلاني» في تقديم أغنية "يا مسافر وحدك" للموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب بصوت وإحساس عالي، مع العزف المميز على الجيتار، وذلك أثناء تواجده مع زوجته "سحر - عائشة بن أحمد" في السيارة.
ثم وصل «حازم- فراس سعيد إلى الشيخ حارس- ماجد جاب الله» الذي أخذ منه المال، قبل أن تصل "ندى- هلا السعيد" إلى مكان الشيخ "حارس_ ماجد جاب الله" بعد وضع جهاز التتبع، دون أن يظهر ماذا ستفعل، كما ذهبت "ياسمين- سمر مرسي إلى ثابت- نور محمود الذي كان يتذكر سحر- عائشة بن أحمد"
وانتهت الحلقة على إحتضان "سحر- عائشة بن أحمد"، لزوجها "خالد- محمد كيلاني" بعد أن تذكرت من خلال مشهد فلاش باك وهي تعتدي على "سليمان_ محمد عبد العظيم"، عندما كانت بالعزبة بسبب خوفها وهروبها من "أطياف_ ريم رؤوف".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روحي فيك 55 مشكلة حب مسلسل 55 مشكلة حب عائشة بن احمد محمد كيلاني عائشة بن أحمد محمد کیلانی
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي
تصادف اليوم ذكرى رحيل الأديب المصري أحمد خالد توفيق، أول رائد في أدب الرعب، الذي تُوفي في 2 إبريل (نيسان) 2018 عن 55 عاماً.
وخسرت الأوساط الثقافية برحيله شخصية أدبية متميزة حققت نجاحاً وحضوراً بارزاً، فقد كان يمارس نشاطه الأدبي، إلى جانب مزاولته مهنة الطب، وكان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة في جامعة طنطا، مسقط رأسه التي عاش فيها أغلب سنين عمره.
ولد توفيق بمدينة طنطا، في 1962 ودرس الطب وتخرج في جامعة طنطا في 1985 وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة في 1997، ثم اشتهر بكتابة أدب الشباب والخيال العلمي والفانتازيا، ولقب بـ"العراب" وكان أيضاً مترجماً.
استهل رحلته الأدبية بكتابة "سلسلة ما وراء الطبيعة"، التي حققت نجاحًا كبيرًا، واستقبالًا جميلا من الجمهور، ما دفعه لمواصلة مجال الكتابة، ثم أصدر سلسلة "فانتازيا" في 1995، و"سلسلة سفاري" في 1996، وفي 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو.
وكان توفيق غزير الإنتاج، ومن أشهر أعماله الروائية، رواية يوتوبيا في 2008، التي تُرجمت إلى عدة لغات، وأُعيد نشرها، صدر له رواية "السنجة" في2012، ورواية مثل إيكاروس في2015، ثم رواية "في ممر الفئران" في 2016، كما صدرت له روايات أخرى مثل "قصاصات قابلة للحرق"، و"عقل بلا جسد" و"الآن نفتح الصندوق" التي تكونت من 3 أجزاء.
وكتب توفيق في الصحافة العديد من المقالات الدورية وتحديدا في مجلة الشباب لمؤسسة الأهرام، وفي جريدة التحرير وفي مجلّات وصحف أخرى منها صحيفة الاتحاد الإماراتية، أما على صعيد الترجمة فنشر سلسلة "رجفة الخوف"، التي تضمنت روايات رعب مُترجمة، كما ترجم رواية "نادي القتال" للكاتب تشاك بولانيك، ورواية "ديرمافوريا" و "عداء الطائرة الورقية " و" تشي جيفارا: سيرة مصورة"، وله أيضا بعض الكتابات الشعرية.
كما كتب القصة القصيرة، ونال جائزة عزوز العربية لأدب الطفل في 2018، عن قصته الميرانتي أميرالبحار. وتحولت العديد من أعماله لمسلسلات تلفزيونية، واشتهر بمقالاته الساخرة،
وكان أحمد خالد توفيق رائداً متميزاً في نتاجه الأدبي، فقد كتب "قصة تكملها أنت: قصة رعب تفاعلية" بمشاركة 4 مؤلفين شباب هم قراء محبون للأدب وليسوا كتابًا محترفين، في 2007 عن دار ليلى، وصدرت له روايات مصورة كوميكس، وفي 2017 صدر له كتاب "اللغز وراء السطور" أحاديث من مطبخ الكتابة: عن دار الشروق، حاول فيه فك لغز الكتابة بأسلوبه الساخر والممتع، حيث قدم وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.
وانعكست مهنته طبيباً وأستاذاً جامعياً على سلاسل قصصه، ففي "ما وراء الطبيعة" البطل رفعت إسماعيل أستاذ جامعي لأمراض الدم، وفي سلسلة "سافاري"، يروي العراب مغامرات الطبيب الشاب علاء عبد العظيم في وحدة طبية دولية في الكاميرون، ليعالج المرضى من أوبئة القارة السمراء، وقد استفاد العراب من خبراته كأستاذ جامعي حاصل على درجة الدكتوراة في طب المناطق الحارة، ليبدع لنا عشرات القصص المختلفة عن المرض والأوبئة في أفريقيا عبر قصص "سافاري".