عدن : مؤسسة “مجتمع واحد للتنمية والرعاية” تقيم بازاراً لتمكين رائدات الأعمال
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
عدن _ خالد عباد
أقامت مؤسسة مجتمع واحد للتنمية والرعاية بعدن ، مساء اليوم ، بازاراً لرائدات الاعمال ممن يحتضن المشاريع الناشئة لدعم وتمكين سيدات المجتمع المحلي بهدف عرض المنتجات المتنوعة ودمجهم في مجال الأعمال والمشاريع.
حيث يخص البازار 18 من المشاركات في مشروع مساهمة تمكين وتشبيك رائدات الأعمال والذي يأتي بتمويل من مشروع تعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في عمليات الإغاثة والانعاش المبكر والسلام في اليمن وتنفذه منظمة أجيال بلا قات للتوعية والتنمية.
وشهد البازار حضور واسع من كافة شرائح المجتمع إلى جانب عرض المشاركات معروضات وأعمال متنوعة نألت استحسان واعجاب الحضور.
وفي تصريح لرئيسة مؤسسة مجتمع واحد للتنمية والرعاية الأستاذة ماريا أحمد بن أحمد عبرت خلاله عن سعادتها بنجاح البازار والمشاركة الفاعلة من قبل النساء في تقديم وعرض منتجات متنوعة إلى جانب حضور شريحة واسعة من منظمات المجتمع المدني والأهالي.
وأشادت بالجهود الجبارة التي بذلت من قبل فريق مؤسسة مجتمع واحد من أجل إقامة البازار ونجاحه فقد عمل فريق المؤسسة كخلية نحل واحدة من أجل خروج البازار إلى بر الأمان وحقق نجاح فوق التصورات.
متمنية التوفيق والنجاح لكل المشاركات في البازار.
فيما عبر عدد من المشاركات عن سعادتهن بإقامة هذا البازار الذي يسلط الضوء على أعمالهم.
مقدمين شكرهم وتقديرهم لمؤسسة مجتمع واحد للتنمية والرعاية ممثلة بالأستاذة ماريا أحمد بن أحمد على جهودها وعملها الملموس في خدمة المرأة.
#أجيال_بلا_قات_للتوعية_والتنمية
#مشروع_تعزيز_المشاركة_الفاعلة_للمرأة_في_عمليات_الاغاثة_والأنعاش_المبكر_والسلام_في_اليمن
#WPS
#GWQ
#occd
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
أيها الصائم: “إلّا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به”
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ. فَإِنَّهُ. لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ. وَلَخُلُوفُ فِيهِ (فمه) أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ”
فهذا الحديث دليل على فضل الصيام وعظيم منـزلته عند الله تعالى. وقد جاء في هذا الحديث أربع من فضائل الصوم الكثيرة.
الأولى:أن الصائمين يوفون أجورهم بغير حساب، فإن الأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد بل يضاعفه الله عز وجل أضعافاً كثيرة. فإن الصيام من الصبر، وقد قال الله تعالى: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.
الثانية:أن الله تعالى أضاف الصوم إلى نفسه من بين سائر الأعمال، وكفى بهذه الإضافة شرفاً، ولأن الصيام سر بين العبد وربه. لا يطلع عليه إلا الله تعالى. فهو عمل باطن لا يراه الخلق ولا يدخله رياء.
الثالثة:أن الصائم إذا لقي ربه فرح بصومه، وذلك لما يراه من جزائه وثوابه، وترتب الجزاء عليه بقبول صومه الذي وفقه الله له، وأما فرحه. عند فطره فلتمام عبادته وسلامتها من المفسدات، وهذا من الفرح المحمود لأنه فرح بطاعة الله. وتمام الصوم الموعود عليه الثواب الجزيل كما قال تعالى: “قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا”
الرابعة:أن رائحة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وهذا الطيب يكون يوم القيامة لأنه الوقت الذي يظهر فيه ثواب الأعمال.
ومن فضائل الصيام أن الله تعالى اختص الصائمين بباب من أبواب الجنة لا يدخل منه غيرهم إكراماً لهم، فقد روى سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي قال: إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”
لكن هذه الفضائل لا تكون إلا لمن صامت جوارحه عن الآثام ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور.