أمير القصيم يضع حجر الأساس لمشروع عيادات مستشفى الرس العام
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
وضع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، حجر الأساس لتوسعة العيادات الخارجية بمستشفى الرس العام بتكلفة 8 ملايين ريال، الذي يهدف لزيادة عدد العيادات من 30 ـ 50 عيادة، وذلك خلال زيارة سموه لمحافظة الرس اليوم، يرافقه وكيل إمارة منطقة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، ومحافظ الرس حسين العساف، ومدير عام الشؤون الصحية بالقصيم أيمن الرقيبة, والرئيس التنفيذي لتجع القصيم الصحي الدكتور موسى الحربي.
وشاهد سمو أمير منطقة القصيم خلال زيارته لمستشفى الرس، عرضا مرئياً يحكي تفاصيل 7 مشاريع صحية وتشمل مركز طب الأسنان بتكلفة تجاوزت 28 مليون ريال، ومركز العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي؛ ويهدف إلى زيادة عدد الأسرّة العلاجية إلى 30 سريراً والعيادات التشخيصية إلى 6 عيادات واستحداث وحدة العلاج المائي بتكلفة 28 مليون ريال، بالإضافة إلى مركز عبدالله العثيم للسكري والغدد الصماء؛ ويهدف إلى زيادة عدد العيادات واستحداث عيادة أسنان بالمركز بتكلفة ٨ ملايين و ٥٠٠ ألف ريال، ومركز مصرف الراجحي للقسطرة القلبية بتكلفة تتجاوز 14 مليون ريال، ومركز الجهاز الهضمي والمناظير بتكلفة تبلغ قرابة نصف مليون ريال للمرحلة الأولى، ويسعى إلى تقليل عدد الإحالات بمعدل 300 حالة سنوياً، وتقديم خدمات طبية لمرضى المستشفى والمنومين، إضافة لخدمة المستشفيات الطرفية، وتطوير قسم الطوارئ، ويتوزع على 3 مراحل بتكلفة تقدر بأكثر من مليونين ونصف المليون ريال، وسيتم فيه استحداث منطقتين للفرز وصيدلية داخلية، إضافة لرفع الطاقة الاستيعابية للمنطقة الحمراء ومنطقة الملاحظة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ملیون ریال
إقرأ أيضاً:
العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بغرناطة، أن احترام الوحدة الترابية للدول والقانون الدولي والالتزامات الدولية، يشكل الحجر الأساس لحل النزاعات ومواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية.
وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية لمنتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي نظم بمناسبة الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، دعا السيد الطالبي العلمي إلى احترام الوحدة الوطنية للدول والحفاظ على سلامة أراضيها.
وقال « إننا كجمعية برلمانية يجب أن نتخذ مواقف قوية وواضحة وغير متساهلة تجاه ما يشكل الحجر الأساس في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أي الوحدة الترابية للدول وسلامة أراضيها »، مردفا بالقول « ستكون المنطقة، بتغييب مواقفنا، عرضة للتدخلات الخارجية وللمتعصبين والانطوائيين والمتطرفين ».
ودعا، في هذا الصدد، إلى التعامل بحزم وصرامة مع التحديات التي تواجه المنطقة الأورو-متوسطية، ولا سيما تلك المتعلقة بالإرهاب، والنزعات الانفصالية، ومحاولات تفكيك الدول والمس بوحدتها الترابية، والتغير المناخي، والهجرة.
وقال: « بشأن الهجرة، علينا أن نرجع في تدبيرها إلى الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، المصادق عليه في دجنبر 2018 بمراكش، مع معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية وتدبيرها وفق قوانين مختلف الأطراف ».
وفي ما يتعلق بتغير المناخ، دعا الطالبي العلمي إلى الوفاء بالالتزامات المتعهد بها في مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مشيرا إلى أن « الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ينبغي أن تكون حاضرة في العمل الدولي من أجل السلم والتنمية والتقدم، ومؤثرة في القرارات الدولية بما يخدم التعايش والأمن والتنمية والشراكات العادلة والمتوازنة ».
وأضاف الطالبي العلمي قائلا « ينبغي أن نتمثل دائما، في هذا المسعى قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والعيش المشترك والحوار والسلم والتسامح في مقابل خطابات الحقد والتشدد وكراهية الآخر ».
وجدد الطالبي العلمي التأكيد على استعداد مجلس النواب بالمملكة، التي كانت من مؤسسي المبادرات الأورومتوسطة، الحكومية والبرلمانية والمدنية تجسيدا لانتمائها، وعقيدتها الدبلوماسية، لمواصلة كل الجهود في هذا الاتجاه، والعمل على تعزيز التعاون البرلماني بين دول ضفتي المتوسط، مشيرا إلى أن حل العديد من مشاكل بلدان الشمال توجد في الجنوب، وخاصة في إفريقيا، قارة المستقبل.
وأضاف « يتعين علينا أن نستحضر دائما هذه الإمكانيات وأحوال هذه القارة الصاعدة بمواردها الطبيعية والبشرية، وأن نعمل على ردم الهوة، أو على الأقل التخفيف من الفوارق بين الشمال والجنوب ».
وناقش المنتدى الدولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي انعقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل في غرناطة، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، قضايا تغير المناخ والهجرات وتشغيل الشباب والمساواة بين الجنسين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتعد الجمعية البرلمانية، التي تضم 43 دولة، منتدى للحوار والتعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتجتمع في جلسة عامة مرة واحدة على الأقل سنويا، بمشاركة ممثلي دول الاتحاد الأوربي وشركائهم من بلدان الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط.
كلمات دلالية الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب