صفصاف عبد الرحمن العبيدي: لا جلنار لعقدكم
تاريخ النشر: 4th, July 2023 GMT
صفصاف عبد الرحمن العبيدي على باب بيتي سأكتب بالأحرف الحمراء اكتب بالبنط العريض مثل العناوين المثيرة لا تنادوا علي ولا تقرعوا الجرس مرتين او تدقوا الخشب الذي كان يقطف الجلنار من حدائق الشوك البعيدة فتدمى يداه والقلب يدمى والفم ضاحك ويصنع مسرورا من بتلات الحرير عقد الملوك العظام لكم حتى تكونوا بين الملوك ملوكا وصرتم ملوكا الا قليلا ثم جحدتم نعم البستان العاطر ودم يدي الجاري كنهر ودم القلب الذي لازال يجري وضحكة الفم بين مجاري الدماء الذي كان لم يعد كائنا ما عاد له ورد ليقطفه لكم ولا بنان كي يخاصر تيجانه المياسة ولا مهارة الصناع ولا بهجة ذاك الزمان اللذيذ اختار خدر الغيوب ومثلما يغيب الغائبون الخائبون، غاب لا تدقوا رجاء اذن اذهبوا في حال سبيلكم الى سبل أخرى غير سبيلي الى أبواب أخرى، اوالى باب الهاوية السحيقة او غوروا مثل الماء الاسن في الاغوار اتركوني لنفسي الآيلة للسقوط مثل اثار رخامية مهجورة ارمم صدعها الثعباني المتعرج من الراس حتى أسفل القدمين واستعيد لياقة القلب، كي ينبض على وقع جديد اتركوا بابي أيها الطارقون، كي يجمع على مهل دفتيه ويمسح على وجنتيه اثار الاكف لا تطرقوا بابي اذن فلن يأتي من الداخل الفارغ، الا أصوات الفراغ او شكوى دالية تخمر حبها في العناقيد من الانتظار غبار، غبار، غبار أنتم والوقت الكريه، والملوك المزيفون واليد التي لا تستحي وهي تدق مازالت الى الان على الباب تدق وعقود الجلنار شاعر من تونس مقيم بباريس.
المصدر: رأي اليوم
إقرأ أيضاً:
جايين الشمالية جايين الشمالية
لو سألت أحدهم ما هي الأهداف المرجوة من هجومكم على الشمالية كجنجويد، لقال لك لا أعرف، ولكن يجب تأديب الشايقية والجلابة!!
هذا العقل الجنجويدي القاصر في وعيه، المتخلف في قراراته المساق كالقطيع في خياراته، لا يفهم مصالحه إلا في إطار الغبينة والغنيمة والفزع والسرقة. يُساق لحتفه وفنائه بالمجان، يسوقونه قتلى بنظام المقاولات لصالح دول أخرى، يموت في الخرطوم والجزيرة والفاشر وجبل موية وغيرها. كلما هُزم في منطقة أوهموه بأن هذه المنطقة ليست هي الهدف، فيعود ليُقتل في منطقة أخرى.
لا يملك أهداف استراتيجية لمصالح مجتمعه ولا لبقاء شبابه، فقط موت مجاني لمقاتليه. سيعيش هذا العقل في هذه الدوامة حتى يفنوا جميعا بأيديهم وبأيدي من تابعوهم من آل دقلو.
حسبو البيلي
إنضم لقناة النيلين على واتساب