برعاية مصرية.. قرب التوصل لهدنة إنسانية في غزة لتبادل الأسرى والمحتجزين
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
كشفت مصادر مصرية مطلعة أن القاهرة تقترب من التوصل إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة؛ لتبادل الأسرى والمحتجزين. وأضافت المصادر، وفقا لقناة «القاهرة الإخبارية» الخاصة والمقربة من الحكومة المصرية، أن هناك اتصالات مصرية مكثفة للتوصل لهدنة إنسانية في قطاع غزة.
يأتي ذلك فيما أعلن مصدر مقرب من حركة حماس وجود مفاوضات مع إسرائيل بوساطة قطرية حول «هدنة من ثلاثة أيام» في مقابل إطلاق سراح 12رهينة «نصفهم أميركيون»، بحسب ما نقلته وكالة «فرانس برس».
ميدانياً، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم إنها قتلت عدداً من الجنود الإسرائيليين في كمين نصبته بأحد أحياء قطاع غزة. وذكرت كتائب القسام في بيان مقتضب أن الكمين، الذي نصبته لقوة إسرائيلية في منطقة الشيخ عجلين، أسفر أيضاً عن إصابة جنود آخرين.
وفي وقت لاحق، قال أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، إن مقاتلي الحركة دمروا 136 آلية عسكرية إسرائيلية «كليا أو جزئيا» منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية في القطاع. وشدد أبو عبيدة على أن «المسار الوحيد لملف الأسرى هو صفقة بتبادل الأسرى بشكل شامل أو مجزأ»، مشيرا إلى أن إسرائيل هي من «يعيق ويخرب كل جهود تسليم المحتجزين من ذوي الجنسيات الأجنبية».
وفي وقت سابق من اليوم كان القيادي في حماس، أسامة حمدان، قد قال في مؤتمره الصحافي اليومي من العاصمة اللبنانية بيروت، إن إسرائيل تبرر فشلها العسكري أمام كتائب القسام بالانتقام من المدنيين الفلسطينيين وارتكاب «مجزرة القرن». وذكر حمدان أن إسرائيل لم تحقق تقدما داخل القطاع، وتواصل قصف مختلف مناطق القطاع مرارا وتكرارا.
وأشار إلى أن مقاتلي حماس قتلوا ضابطا إسرائيليا كبيرا، اليوم الأربعاء. ونفى أن تكون حماس قد اتخذت من المستشفيات مقرات عسكرية.
وكشف حمدان استعداد الحركة للإفراج عن الأسرى الأجانب المحتجزين. وطالب حمدان واشنطن بوقف التخطيط لحكم غزة بعد الحرب.
وفي كلمته، قال قيادي حماس باسم نعيم إن إسرائيل تستخدم سلاح المياه من أجل التهجير القسري لسكان غزة. وتحدث عن تراجع مخصصات الغذاء وانتشار الجوع بين السكان وخاصة في مناطق شمال القطاع. واتهم إسرائيل، بقصف المستشفيات والمراكز الصحية، ومنع الوقود اللازم لتشغيل المنشآت الصحية.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا کتائب القسام قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مقترح لهدنة جديدة في غزة / تفاصيل
#سواليف
نقلت وكالة رويترز عن #مسؤولين #إسرائيليين قولهم إن هناك #مقترح #هدنة طويلة الأمد في #غزة مقابل إعادة نحو نصف #المحتجزين #الإسرائيليين في القطاع، فيما طالبت حركة المقاومة الإسلامية ( #حماس ) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن المقترح الجديد يتضمن إعادة نصف من تبقى من المحتجزين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
من جانبها، دعت حركة حماس المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات #تبادل_الأسرى.
مقالات ذات صلةووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين #نتنياهو بـ”مجرم الحرب”، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن حركة حماس رفضت العرض الإسرائيلي الذي اقترحه نتنياهو الأحد.
وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاءَ حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة حماس لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة المحتجزين.
من جانب آخر، أكد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يريد استئناف المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل لأنها السبيل الوحيد للمضي قدما.
وأضاف المتحدث أن العودة إلى وقف إطلاق النار أمر أساسي، بما يؤدي إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين ووقفٍ دائم للأعمال القتالية.
وشدد المتحدث الأوروبي على ضرورة كسر دائرة العنف واستئناف وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها، وعودة إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة.
ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.
وفي 18 مارس/آذار استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.