إليسا تفكر بالاعتزال وتكشف عن موعد طرح أحدث أغانيها
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
كشفت المطربة اللبنانية إليسا عن تفاصيل علاقتها بالموضة والأزياء، وذلك خلال لقاء لها ببرنامج et بالعربي على هامش ندوتها في أحد المؤتمرات في الرياض وكشفت عند عدة أمور منها تفكيرها في الاعتزال وعن موعد طرح أحدث أغانيها.
وقالت إليسا: أول معاش قبضته روحت اشتريت هدوم، أنا بحب اللبس والأناقة من أنا وصغيرة، أكيد مكنش عندي إمكانيات بس لما بقى عندي إمكانيات بقيت أجيب أكتر، وأنا فنانة ودا جزء من شغلي.
وبسؤالها عن ألبومها الغنائي الجديد قالت: الألبوم الجديد نزلت منه أغنيتين أخرهم أغنية العقد، والألبوم فيه مشاكل، ولازم نستنى شوية لغاية ما يروق الوضع.
وخلال ندوة إليسا بمؤتمر هي هب التي أقيمت بالمملكة العربية السعودية، وتحديدًا بالرياض، كشفت عن السبب وراء تفكيرها بالاعتزال سابقًا، وقالت: من ورا ضغوط نفسية معينة قررت أني اعتزل مش لأنه جه الوقت اللي بشوف فيه أني لازم اعتزل.
واضافت: أنا كنت مرتاحة مع الشركة اللي كنت معاها لمدة 20 سنة شركة روتانا، بس جه وقت كان عندها نظام معين ونقل كل الأرشيف بتاع الفنانين اللي عندها من منصة لتحصره على منصة أخره، وحصلتلي صدمة لأني مبقاش عندي حقوق لأي أغنية، وهنا قررت أني أنتج
ليست المرة الأولى لتفكير إليسا في الاعتزال"
أعلنت إليسا منذ فترة كبيرة أنها تنوي الاعتزال حيث أنها نشرت تغريدة عبر تويتر وقالت فيها: "أجهز ألبومي الجديد بالكثير من الحب والمشاعر، لأنه سيكون الأخير في مسيرتي المهنية، إنني أعلن ذلك بقلب متعب ولكن مع قناعة كبيرة لأنني لا أستطيع العمل في مجال مشابه للمافيا، لا يمكنني أن أقدم أي منتج غنائي بعد الآن"، وظل هذا المنشور يسبب حيرة كبيرة لمحبيها لأن السبب مجهول ولكنه تراجعت عن قراراها وقدمت أكثر من عمل فني
أزمة هيفاء وهبي وإليسا
على الرغم من الصداقة القوية التي تجمع بينهم ولكن لم تسلم إليسا من أقاويل هيفاء وهبي في أحد اللقاءات القديمة إذ شبهتها بالسيارة القديمة التي عافى عليها الزمن
وتخطف منها الأنظار السيارة الحديثة، وردت إليسا على ذلك الأمر بعد أيام، في لقائها مع الإعلامية وفاء الكيلاني، في برنامج "الحكم"، وأكدت أن هيفاء ليس لديها أي موهبة
أزمة إليسا مع شركات الإنتاج
تفاجأت إليسا أن شركة روتانا حذفت أغانيها بعد اتفاقها الجديد مع شركة ديزر ونشرت إليسا تغريدة تعبر بها عن استياءها بسبب الامر وقالت: "حقيقة... تم حظر المحتوى الخاص بي من قبل روتانا بسبب اتفاقهم الجديد مع Deezer، أنا منهارة لرؤية مجهودي يختفي بعد كل هذه السنوات
إصابتها بسرطان الثدي وتصريحها "بتصعب عليا نفسي
وفي واقعة مفاجئة، أعلنت إليسا إصابتها بسرطان الثدي، في أحدث أغانيها المصورة على طريقة الفيديو كليب "إلى كل اللي بيحبوني"، والتي طرحتها العام الماضي، متحدثة عن مرضها وكيفية دعم أصدقائها لها في كليب حصل على ملايين المشاهدات ونال إعجاب الكثيرين، كما انتشرت حملة داعمة لإليسا في مرضها وحتى اليوم تساعد إليسا في التوعية من المرض وتحاول أن تساعد في الوعي وعلاج المرضى من خلال حملات تقوم بها، وأشارت إليسا في أحد اللقاءات إلى أن الطبيبة أخبرتها بإصابتها بالسرطان وضرورة استئصال الورم قبل حفل رأس السنة بـ3 أيام، وهو ما جعلها في حالة نفسية سيئة، لتتفاجأ بصحفي يسألها "لماذا انتي معصبة؟، وقالت: "بحترم شخص جاي يتكلم معايا فلازم يحترم خصوصيتي ولازم يعرف أنا بشو بمر.. أنا بتصعب عليا نفسي لما ألاقي الاتهامات دي وأنا من أكتر الفنانات اللي بيبقى فيه هجوم عليها
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اليسا أحدث ظهور لـ إليسا إلیسا فی
إقرأ أيضاً:
سوريا تدعو لإجراء تحقيق بـ«جرائم» إسرائيل وتكشف سبب تأخر إطلاق «الإعلام الرسمي»
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، “عن إدانتها للعدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي السورية، والذي شهد تصعيدا خطيرا في قرية كويا بريف درعا الغربي”.
وقالت الوزارة في بيان: “تعرضت قرية كويا خلال الساعات الماضية لقصف مدفعي وجوي مكثف استهدف الأحياء السكنية والمزارع، ما أسفر عن استشهاد ستة مدنيين، مع احتمال ارتفاع العدد نتيجة الإصابات الخطيرة واستهداف المناطق الزراعية”.
وأضافت: “يأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة من الانتهاكات التي بدأت بتوغل القوات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا، ضمن عدوان متواصل على الأراضي السورية، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية والقوانين الدولية”.
وأكدت الخارجية السورية “رفضها القاطع لهذه الجرائم”، ودعت إلى “فتح تحقيق دولي حول الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء وحول الانتهاكات الإسرائيلية”.
وتابعت: “نهيب بأبناء الشعب السوري التمسك بأرضهم ورفض أي محاولات للتهجير أو فرض واقع جديد بالقوة، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تثني السوريين عن الدفاع عن حقوقهم وأرضهم”.
دمشق ترحب بالإدانات الدولية والإقليمية ضد الاعتداءات الإسرائيلية
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، “بالتصريحات الصادرة عن أعضاء المجتمع الدولي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المدينة لاعتداءات القوات الإسرائيلية المتكررة على جنوب سوريا”.
وأكدت الخارجية السورية أن “هذه الانتهاكات تشكل خرقا صارخا للقانون الدولي واعتداء سافرا على سيادة سوريا”.
وأضاف البيان: “شهدنا تصعيدا لافتا لاعتداءات القوات الإسرائيلية، أودى بحياة 6 مدنيين أبرياء. وفي هذا المقام نؤكد أن الذرائع التي استخدمتها إسرائيل سابقا لتبرير هجماتها المتكررة على الأراضي السورية قد تم دحضها بالكامل، إلا أنها تستمر في انتهاكاتها دون أي رادع”.
وأكدت: “استعداد سوريا مجددا والتزامها بالدفاع عن سيادتها، كما تدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على إسرائيل وإلزامها بالامتثال لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 ووقف اعتداءاتها غير المشروعة على شعبنا وأرضنا”.
وكانت “أدانت عدد من الدول خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك إسرائيل بعد غاراتها على الأراضي السورية”.
الأمم المتحدة: 21 ألف شخص فروا من سوريا إلى لبنان مطلع مارس
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، “إن أكثر من 21 ألف شخص فروا من الأعمال العدائية في سوريا هذا الشهر بحثا عن الأمان في لبنان المجاور”.
وأوضحت المفوضية في بيان أن “الأعمال العدائية في أوائل مارس لا تزال تهجر الناس بشكل يومي منتظم” إلى شمال لبنان، مشيرة إلى “وصول 21,637 شخصا جديدا من سوريا”، مستندة إلى أرقام قدمتها السلطات اللبنانية والصليب الأحمر اللبناني.
وذكرت أن “العائلات الفارة لا تزال تعبر نقاط عبور حدودية غير رسمية بما في ذلك عبور الأنهار سيرا على الأقدام، وتصل منهكة ومصدومة وجائعة”، لافتة إلى “تقارير مستمرة عن انعدام الأمان الذي يعيق حركة الناس قبل وصولهم إلى لبنان”.
وأضافت الوكالة أن “حوالي 390 عائلة لبنانية كانت ضمن أرقام الوافدين الجدد”.
هذا “وشهد الساحل السوري أعمال عنف مروعة لعدة أيام بدءا من 6 مارس، بما في ذلك عمليات قتل جماعي طائفي استهدفت بشكل رئيسي أفراد الأقلية العلوية، وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن حوالي 1600 مدني، معظمهم من العلويين، قتلوا، متهما القوات الأمنية والمجموعات المتحالفة معها بالمشاركة في “إعدامات ميدانية وتهجير قسري وإحراق منازل”.
الإعلام السورية تتحدث عن تحديات كبيرة تؤخر انطلاق القنوات التلفزيونية الرسمية
أعلن مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام السورية علي الرفاعي، “أن تأخر انطلاق القنوات التلفزيونية الرسمية في سوريا بعد سقوط النظام السابق يعود إلى تحديات تقنية وسياسية كبيرة”.
وقال الرفاعي: “إن العقوبات المفروضة على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والتي تمنع البث عبر الأقمار الصناعية مثل “نايل سات”، رغم المحاولات المستمرة لتجاوز هذه العقبات على رأس هذه التحديات”.
وأشار الرفاعي، “إلى أن المشكلة الأخرى هي تهالك المعدات، ولاسيما أن التجهيزات قديمة وغير صالحة للإعلام الحديث، إضافة إلى نظام تشغيل بدائي وموارد بشرية مترهلة، تعاني من الفساد والمحسوبيات”.
وأضاف أن “انطلاق قناة تلفزيونية حديثة يحتاج على الأقل عاماً من التحضيرات حتى في ظروف طبيعية، فكيف في بيئة إعلامية دمرها النظام السابق”.
ولفت “إلى أنه رغم كل هذه الصعوبات، هناك شباب يعملون بجد منذ أربعة أشهر، وتمكنوا من تجهيز قناة “الإخبارية السورية” بهوية جديدة، واستوديوهات حديثة، ومذيعين محترفين، وسياسة تحريرية تخدم تطلعات السوريين”.
وأكد أن “قناة الإخبارية جاهزة للانطلاق، وهي تبث بشكل يومي تحت الهواء منذ بداية شهر مارس الجاري، ويمكن الوصول لها فور توفر تردد على النايل سات، وإنهاء العقوبات”.