أكد الاعلامي أحمد موسى، أن مصر تقوم بدورها بشأن دخول المساعدات إلى أهالي غزة، مشيرا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي اول من طلب بوقف اطلاق النار في غزة.

أحمد موسى لجيش الاحتلال: حماس لن تنتنهي بقصف غزة (فيديو) أحمد موسى يتحدى إعلاميي الإخوان: "لو رجالة أعملوا زينا" (فيديو) مصر أول من تحدث عن حل الدولتين بشأن القضية الفلسطينية

وأضاف أحمد موسى، خلال برنامجه على مسئوليتي، المذاع على فضائية صدى البلد، مساء اليوم الأربعاء، أن مصر أول من تحدث عن حل الدولتين بشأن القضية الفلسطينية، مضيفا أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحدث حاليا عن هذا الأمر والعالم أيضا.

وأشار أحمد موسى إلى أن هناك من يتحدث بدون وعي بشأن فتح معبر رفح بالقوة، متابعا أن مصر هي البوابة الرئيسية الآمنة لدخول المساعدات إلى قطاع غزة.
 

وقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن إسرائيل ترغب في إدارة  قطاع غزة لبضع سنوات من الوقت، وإنشاء منطقة عازلة لإعادة ضمان التواجد في قطاع غزة من جديد.

وأضاف "الرقب"، خلال مداخلة هاتفية على فضائية "تن"، مساء اليوم أنه لا يعتقد أن مصر أو أي قوة عربية ستقبل بإدارة قطاع غزة، ويبقى اقتراح الاتحاد الأوروبي بتواجد قوة أممية أو قوة دولية وهذا سيكون له ثمن، منها إعادة إعمار غزة من جديد، وأمور عديدة في هذا الأمر.

وأوضح “الرقب” أن الرئيس الفلسطيني تحدث مع بلينكن بشكل واضح أن فلسطين جاهزة لإدارة غزة، وأمريكا ليس لديها رؤية سياسية فيما يتعلق بالمشروع الخاص بإنشاء الدولة الفلسطينية.

وأشار المحلل الفلسطيني إلى أن الأمريكيين متخبطون في موقفهم بشأن فلسطين، حتى في حديث وزير الخارجية الأمريكية عن الهدنة بشكل كامل على الرغم من أن بايدن تحرك منذ ثلاث أيام وتواجد مع نتنياهو لحل عدة قضايا منها فك الرهائن والأسرى لكن  بلينكن تحدث بشكل آخر، بأن أمريكا تريد إدارة قطاع غزة.

وتابع: " لا أحد قادر أن يقول إن الحرب حسمت لصالح جيش الاحتلال كما يتم الترويج من قبل الكيان الصهيوني وأمريكا، والجميع يتحدث عن ما بعد احتلال غزة، كأن الأمر قضي في غزة، ولكن حتى الآن هناك اشتباكات مع جيش الاحتلال والأمر لم ينته حتى الآن. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أحمد موسى غزة فلسطين السيسى بوابة الوفد أحمد موسى قطاع غزة أن مصر

إقرأ أيضاً:

نصف غزة تحت التهديد بالإخلاء ومنظمات تحذر من خطر الجوع

أعلنت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان اليوم الخميس أن أكثر من نصف قطاع غزة يعيش تحت أوامر الإخلاء الإسرائيلية، بينما حذرت هيئات إغاثة إنسانية دولية من أن السكان مهددون بجوع حاد في ظل توقف دخول المساعدات.

وقال المتحدث ثمين الخيطان للجزيرة متحدثا عن عمليات القتل والتهجير ومنع المساعدات إن على إسرائيل أن تحترم القانون الدولي في غزة.

وأضاف أن على إسرائيل أيضا مسؤولية قانونية في توصيل المساعدات إلى غزة.

وتابع أن هناك حاجة ماسة لوقف الحصار المستمر المفروض على القطاع، مشددا على ضرورة أن تتوقف المأساة في غزة فورا.

كما قال المتحدث باسم المفوضية الأممية لحقوق الإنسان إن الطواقم الإنسانية العاملة في غزة ليست في مأمن.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل قبل أيام 15 عنصرا من الدفاع المدني والهلال الأحمر في رفح جنوبي قطاع غزة.

وفي غضون ذلك، قالت وكالة رويترز إن مئات الآلاف فروا من مدينة رفح في واحدة من أكبر عمليات النزوح الجماعي منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأشارت الوكالة إلى أن نزوح هذه الأعداد الكبيرة من السكان جاء مع تقدم قوات الاحتلال في رفح التي أعلنتها "منطقة أمنية".

إعلان

وبالإضافة إلى رفح، تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلات برية شرق خان يونس وكذلك في بعض المحاور شمالي القطاع.

وكانت إسرائيل استأنفت حربها على غزة في 18 مارس/آذار الماضي بعد أن عطلت الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

ومذاك أسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني معظمهم أطفال ونساء.

هيئات إغاثية دولية تحذر من نذر جوع تخيم على قطاع غزة#الجزيرة #الأخبار pic.twitter.com/hnR1ns1rwJ

— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) April 3, 2025

جوع حاد

على الصعيد الإنساني أيضا، ومع مرور نحو شهر على منع إسرائيل إدخال المساعدات، تحذر هيئات إغاثية انسانية دولية من نذر جوع تخيم على قطاع غزة.

وفي الإطار، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن سكان قطاع غزة يواجهون خطر الجوع الحاد وسوء التغذية مرة أخرى مع استمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات وتراجع المخزون الغذائي الإنساني في القطاع.

من جهته، قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن دخول المساعدات إلى القطاع ما زال ممنوعا منذ قرابة شهر، مطالبا بالسماح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدات.

واعتبر جوناثان ويتال القائم بأعمال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن الأزمة في قطاع غزة تحتاج إلى عمل سياسي يبدأ بالمساءلة.

كما أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني أن إغلاق جميع المعابر يخلق حالة تستخدم فيها المساعدات الأساسية والغذاء أداة لتحقيق هدف سياسي أو عسكري وهو ما يتعارض مع أي معيار إنساني دولي.

وفي سياق متصل، أكدت منظمة أطباء بلا حدود عدم دخول أي مساعدات إلى غزة منذ شهر.

وقالت المنظمة إن فرقها بدأت ترشيد الأدوية بعد حدوث نقص حاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال.

إعلان

وطالبت منظمة أطباء بلا حدود السلطات الإسرائيلية ببدء تسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع.

مقالات مشابهة

  • أمجد الشوا: قطاع غزة يمر بأسوء ظروف منذ أحداث 7 أكتوبر
  • أمجد الشوا: قطاع غزة يمر بأسوأ ظروفه منذ السابع من أكتوبر
  • يضرب ولا يبالي.. 5 تصريحات نارية من سيد عبد الحفيظ بشأن أزمة القمة
  • الاتحاد الأوروبي: يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة
  • الاتحاد الأوروبى: يجب أن تتوقف معاناة سكان قطاع غزة
  • الأردن: نؤكد رفضنا بشكل مطلق لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة
  • سلام: الدولة تُواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني بشكل كامل
  • لاعب الزمالك السابق: الفريق يسير بشكل جيد في الكونفدرالية
  • «الفارس الشهم 3» تُوزع المساعدات في وسط غزة
  • نصف غزة تحت التهديد بالإخلاء ومنظمات تحذر من خطر الجوع