عدن (عدن الغد) خاص:

قام مساء يوم الأربعاء كل من مدير الترصد الوبائي بمكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتورة رولا باضريس ومدير دائرة المنظمات منسق البنك الدولي بمكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الأستاذ عمر علي باجبار بحضور مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية بروم ميفع الأستاذ سالم أحمد بارميل بنزول ميداني لمنطقة ميفع وذلك بهدف .

. "تفقد مركز معالجة الاسهالات المائية الحادة بميفع من أجل تقييم إحتياجات المركز واعادة تأهيله بشكل عاجل توفير أهم إحتياجاته اللازمة من المحاليل الوريدية والأدوية والمعقمات، إضافة إلى تقصي حالات الاسهالات المائية الحادة إشتباه كوليرا مخالطة لحالة كوليرا مؤكدة بمنطقة ميفع السفال، وتدارس آلية مشاركة القطاعات الأخرى والجهات ذات العلاقة والملتقيات الشبابية في المنطقة لحشد الجهود ومنع انتشار الوباء" .

وخلال النزول أوضح  مدير الترصد الوبائي الدكتورة رولا باضريس أن النزول اليوم لمنطقة ميفع أتى بتوجيهات من قيادة الصحة بالمحافظة ممثلا بمدير عام مكتب الصحة العامة والسكان ساحل حضرموت الدكتور محمد صالح الجمحي، مبينا عن إهتمام مكتب الصحة وحرصه الكبير على متابعة الحالات المريضة المؤكدة والمشتبة من خلال ضباط الترصد في مناطق المديريات وفرق الأستجابة التي تعمل بهذا الخصوص من اجل الحد من انتشار الأمراض واكتشافها مبكرا والقضاء عليها، مشيده بالجهود المبدولة التي يقدمها مكتب الصحة العامة والسكان في مديرية بروم ميفع والتعامل الأمثل مع الحالات المرضية . 

من جانبه أكد مدير دائرة المنظمات منسق البنك الدولي بمكتب الصحة العامة والسكان ساحل حضرموت الأستاذ عمر علي باجبار على اهتمام مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة ودعمه الكبير للمرافق الصحية من خلال الدعم الحكومي أو دعم المنظمات الدولية المانحة أو المؤسسات الخيرية الداعمة، موجها مدراء المركز والوحدات الصحية المدعومة إلى استغلال هذا الدعم في تقديم خدمات علاجية وطبية جيدة للمرضى بما يواكب الدعم .

وبدوره أضح مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية بروم ميفع الأستاذ سالم أحمد بارميل عن الجهود المبذولة والعمل المتواصل الذي يقوم به مكتب الصحة في المديرية من خلال تطوير المرافق الصحة، مبينا أن النزول اليوم يأتي بهدف الإرتقاء بمركز الاسهالات المائية الحادة في ميفع وتاهيلة وتطويره بما يحقق تقدم الخدمة العلاجية المطلوبة للمرضى، شاكرا الجهود المبذولة والدعم الكبير والتواصل الدائم من مكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت ممثلا في المدير العام الدكتور محمد صالح الجمحي والسلطة المحلية بالمديرية والمتمثلة في المدير العام الدكتور خالد حسن الجوهي، داعيا الجميع إلى العمل والتفاني والمساهمة في تطوير الجانب الصحي والارتقاء بالخدمات بما يواكب الطموح والتطلعات .

رافقهم كل من الأستاذ علي باجوه نائب مدير الرعاية الصحية الأولية بمكتب الصحة والسكان بساحل حضرموت والأستاذ خالد الكلدي مدير دائرة التثقيف الصحي بمكتب الصحة والسكان بساحل حضرموت والأستاذ علاء بافضل مدير مكتب المدير العام للصحة بساحل حضرموت والدكتور عبدالله بامهدي منسق الترصد الوبائي بالمديرية
وأعضاء فريق الاستجابة السريعة بالمديرية وضابط الترصد الوبائي بالمركز الصحي ميفع الأستاذ صالح باعساس .

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: مکتب الصحة العامة والسکان الترصد الوبائی بمکتب الصحة بروم میفع

إقرأ أيضاً:

الجزائر تودع ملف تسجيل فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل باليونسكو 

أودعت الجزائر تودع ملف لتسجيل “فن التزيين بالحلي الفضي المينائي اللباس النسوي لمنطقة القبائل: صناعة وتفصيل وارتداء” ضمن التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.

وأشرف  زُهَيْر بَلَّلو وزير الثقافة والفنون، الأحد الماضي بمقر المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ بالعاصمة الجزائر، على مراسم الإرسال الإلكتروني لملف ترشح الجزائر لتسجيل: “فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل: صناعة، تفصيل، وارتداء” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو.

وذلك بحضور مدير المركز البروفيسور سليمان حاشي ومجموعة من الخبراء التراث الثقافي وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج و الشؤون الأفريقية وفقًا للإجراءات المتبعة.

ويأتي هذا الترشح استكمالًا للنجاحات التي حققتها الجزائر في تسجيل عناصر من تراثها الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، والتي بلغت ثمانية عناصر وطنية، كان آخرها “الزي الاحتفالي النسوي للشرق الجزائري” بمختلف تصاميمه من القندورة والملحفة والقفطان، إلى جانب الحلي التقليدي المرافق له. كما سجلت الجزائر خمسة عناصر تراثية مشتركة مع دول عربية وإفريقية، مما يجعلها من الدول الرائدة في تسجيل التراث الثقافي الحي، ويؤكد التزامها بالحفاظ على هويتها الثقافية وإبراز تراثها العريق عالميًا.

تم إعداد الملف من خلال تجنيد فريق عمل موسع ضم مديريات الثقافة والفنون، مؤسسات ثقافية ومتاحف تابعة لوزارة الثقافة والفنون، باحثين جامعيين، أهل الفن، حرفيات وحرفيين، ورشات الخياطة والصياغة التقليدية، وجمعيات المجتمع المدني، تحت تنسيق المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، وذلك لضمان جاهزية الجزائر للموعد السنوي المحدد من قبل منظمة اليونسكو في 31 مارس من كل عام.

مقالات مشابهة

  • ولّع بإجازة العيد.. النيابة العامة تباشر التحقيق في حريق مكتب بريد البدرشين
  • مفوضية العون الإنساني تؤكد أهمية تعزيز قدرات المنظمات لدعم مستشفى الفاشر جنوب الميداني
  • الجزائر تودع ملف تسجيل فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل باليونسكو 
  • مكتب الصحة والبيئة بالجوف يقدم قافلة عيدية للمرابطين في جبهة الخنجر
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يسلّم وزارة الصحة العامة بساحل حضرموت أدوية لأمراض الدم والثلاسيميا
  • مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء المهندس خالد أبو دي لـ ‏سانا: عودة التيار الكهربائي إلى محافظات حمص وحماه و طرطوس، ‏وسيعود تدريجياً لباقي المحافظات
  • “اغاثي الملك سلمان” يسلّم وزارة الصحة بحضرموت أدوية لأمراض الدم والثلاسيميا
  • زلزال ميانمار.. المنظمات الإنسانية تكثف جهود الإغاثة العاجلة
  • قطر تعلق على قضية المتهمين بمكتب نتنياهو.. وتؤكد تمسكها بالوساطة
  • الجزار: غرفة الأزمات والطوارئ بصحة القاهرة ورفع درجة الاستعداد القصوى