غدًا.. بيت العيلة يحتفل بمئوية الدكتور مصطفى محمود بالروسي
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
يحتفل بيت العيلة للثقافة والفن برئاسة الدكتور شريف الجندي ابن شقيق الدكتور مصطفى محمود بمئوية العالم الكبير الراحل الدكتور مصطفى محمود في السادسة مساء الغد الخميس 9 نوفمبر الجاري بالبيت الروسي بالقاهرة في أمسية أدبية بعنوان "الدكتور مصطفى محمود الانسان والقيمة"، بحضور أسرة العالم الكبير ومراد جاتين مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر.
وتستعرض الأمسية الأدبية التراث الغزير للدكتور مصطفى محمود من خلال عدة محاور.
المحور الأول بعنوان "د.مصطفى محمود: الجذور" تتحدث فيها ابنته أمل مصطفى محمود.
المحور الثاني بعنوان "د.مصطفى محمود: التكوين الفكري يتحدث فيها د.حسام عقل استاذ النقد الفني.
المحور الثالث بعنوان "الانتاج الفكري للدكتور مصطفى محمود" تتحدث فيه د.نوران فؤاد عضو المجلس الأعلى للثقافة.
المحور الرابع: "لماذا انشأ الدكتور مصطفى محمود جمعية مصطفى محمود للخدمات الصحية؟" يتحدث فيها د.عمرو حلمي استاذ الجراحة ووزير الصحة السابق.
المحور الخامس: الأزمات الادبية والفكرية في حياة د.مصطفى محمود، تتحدث فيها د.جيهان فؤاد.المحور السادس: القضية الفلسطينية من كتاب "المؤامرة الكبرى"، يتحدث فيها د.شريف الجندي رئيس مجلس أمناء بيت العيلة.
ويدير الاحتفالية الدكتور أمير شبل مستشار بيت العيلة للشئون الثقافية، كما يتم عرض فيلم تسجيلي عن حياة الراحل الدكتور مصطفى محمود، مع القاء أشعار الشاعر محمد عبد المنعم.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى محمود الدکتور مصطفى محمود فیها د
إقرأ أيضاً:
رسالة من الحاج إلى المودعين.. هذا ما جاء فيها
كتب النائب رازي الحاج عبر حسابه على منصة "إكس":"إلى المودعين،
اولاً: لا حل إلا بإعادة الثقة، ولا ثقة إلا من خلال اعادة الودائع لقيمتها الحقيقية ولتثبيت حق أصحابها بها ... اي كلام آخر ليس له قيمة في علم الاقتصاد!
ثانياً: لا حل إلا من خلال اعادة الأزمة إلى طبيعتها الاولية وهي ازمة السيولة لا ازمة خسائر، من افشل النظام المصرفي، هو من استخدم السيولة لجني الارباح والمضاربة وهم معروفون، وبالتأكيد ليس المودعون!
ثالثاً: ان اعادة الثقة واعادة السيولة سيجعل القطاع المصرفي قابل لان يعمل وظيفته الأساسية وهي تمويل الاقتصاد وليس تمويل سياسيي وأصحاب مصارف المنظومة وشركائهم في الداخل والخارج !
رابعاً سأطرح في الوقت المناسب كي لا تحترق ورقة عنوانها: المبادىء والمنهجية لكي نصل إلى حل مستدام وفعال وقصير المدى!".
إلى المودعين،
١- اولاً: لا حل إلا بإعادة الثقة، ولا ثقة إلا من خلال اعادة الودائع لقيمتها الحقيقية ولتثبيت حق أصحابها بها ... اي كلام آخر ليس له قيمة في علم الاقتصاد!
٢- ثانياً: لا حل إلا من خلال اعادة الأزمة إلى طبيعتها الاولية وهي ازمة السيولة لا ازمة خسائر، من افشل النظام…