أكد الاعلامي أحمد موسى، أن مصر أول من تحدث عن حل الدولتين بشأن القضية الفلسطينية، مضيفا أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحدث حاليا عن هذا الأمر والعالم أيضا.

غزة: 60 مدرسة خرجت عن الخدمة بسبب العدوان الإسرائيلي


وأضاف أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الأربعاء، أن هناك من يتحدث بدون وعي بشأن فتح معبر رفح بالقوة، متابعا أن مصر هي البوابة الرئيسية الآمنة لدخول المساعدات إلى قطاع غزة.


وفي السياق نفسه أشار الى أن مصر تقوم بدورها على العالم بشأن دخول المساعدات، مستدركا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي اول من طلب بوقف اطلاق النار في غزة.
 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد موسى إسرائيل إطلاق النار في غزة الرئيس عبدالفتاح السيسي القضية الفلسطينية المفكر الاستراتيجي وقف إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

الدبيبة يهنئ قيس سعيد ويناقش معه الأوضاع في معبر رأس جدير

تلقى رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة،  اتصالاً هاتفياً مساء اليوم الأربعاء من رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد.

وقالت حكومة الوحدة في بيان إن الاتصال شهد تبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، والتمنيات للشعبين الشقيقين بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار.

وتناول الاتصال مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الليبي والتونسي.

كما تم التطرق إلى الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي، حيث أكد الجانبان على أهمية رفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية، لتسهيل حركة العبور للمواطنين، وتعزيز التبادل التجاري بما يخدم التكامل الاقتصادي بين البلدين.

الوسومتونس ليبيا

مقالات مشابهة

  • تصريحات تصنع البلبلة .. أحمد حسن ينتقد حسام حسن
  • سي إن إن: ترامب يتحدث مع ممثلين من فيتنام والهند وإسرائيل بشأن الرسوم الجمركية
  • التصعيد الإسرائيلي ضدّ سوريا
  • هولندي مطلوب من قبل تركيا بتهمة تهريب المخدرات يُعتقل في معبر باب سبتة
  • آخر محاولة.. إعلامي يثير قلق جماهير الزمالك بشأن زيزو
  • القصة الكاملة لإحالة عاطل للجنايات بتهمة هتك عرض فتاة بالقاهرة
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • معبر الكرامة يعمل السبت المقبل بشكل "استثنائي"
  • الدبيبة يهنئ قيس سعيد ويناقش معه الأوضاع في معبر رأس جدير
  • أحمد ياسر يكتب: هل نرى اتفاقا أمريكيا سعوديا بدون إسرائيل؟