أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان لها، اليوم الأربعاء، عن استهداف قاعدة أمريكية في مدينة الحسكة السورية.

المقاومة الإسلامية في العراق تعلن بدء "مرحلة جديدة أشد وأوسع" دعما لغزة "المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن استهداف القاعدة الأمريكية "تل بيدر" غرب الحسكة بسوريا بالمسيرات "المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن استهداف قاعدة أمريكية في القرية الخضراء بالعمق السوري

وجاء في البيان: "استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق، قاعدة الاحتلال الأمريكي في الشدادي جنوب مدينة الحسكة السورية، بالطائرات المسيّرة، وقد تمت إصابتها بشكل مباشر".

إقرأ المزيد "المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن استهداف قاعدة أمريكية في سوريا

وفي وقت سابق، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" استهداف قاعدة أمريكية في حقل غاز كونيكو بريف دير الزور الشمالي في سوريا.

وجاء في البيان: "استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق، قاعدة الاحتلال الأمريكي في حقل غاز كونيكو بريف دير الزور الشمالي برشقة صاروخية، أصابت أهدافها بشكل مباشر".

كذلك، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" يوم الجمعة، استهداف مدينة إيلات الإسرائيلية بصواريخ.

 

  

المصدر: RT

 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار العراق أخبار سوريا طوفان الأقصى المقاومة الإسلامیة فی العراق استهداف قاعدة أمریکیة فی تعلن استهداف

إقرأ أيضاً:

MEE: تركيا تتجه إلى السيطرة على قاعدة جوية في سوريا وسط رفض إسرائيلي

كشفت مصادر لموقع "ميدل إيست أي" أن "تركيا بدأت جهودها للسيطرة على قاعدة تياس الجوية السورية، المعروفة أيضًا باسم T4، وتستعد لنشر أنظمة دفاع جوي هناك، وأن خطط بناء الموقع جارية.

وقال الموقع أن "أنقرة ودمشق تتفاوضان على اتفاقية دفاعية منذ كانون الأول/ ديسمبر عقب الإطاحة ببشار الأسد، وستضمن الاتفاقية أن توفر تركيا غطاءً جويًا وحماية عسكرية للحكومة السورية الجديدة، التي تفتقر حاليًا إلى جيش فعال".

وأضاف "رغم أن المسؤولين الأتراك قللوا سابقًا من احتمالية وجود عسكري في سوريا، واصفين هذه الخطط بأنها سابقة لأوانها، إلا أن المفاوضات استمرت بهدوء".


وأوضح "في حين أن إسرائيل تعتبر الوجود العسكري التركي في سوريا تهديدًا محتملًا، تهدف أنقرة إلى تحقيق الاستقرار في البلاد من خلال الاستفادة من قدراتها العسكرية وملء فراغ السلطة الذي خلفه انسحاب روسيا وإيران".

وكشف أن "تركيا تعتزم تكثيف حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وهو شرط أساسي للولايات المتحدة للنظر في الانسحاب من المنطقة".

ونقل الموقع عن "مصدر مطلع أن تركيا بدأت التحرك للسيطرة على قاعدة "تي فور" الجوية، الواقعة بالقرب من تدمر وسط سوريا، وسيتم نشر نظام دفاع جوي من نوع "حصار" في قاعدة "تي فور" لتوفير غطاء جوي للقاعدة".

وتابع: "بمجرد تركيب النظام، ستُعاد بناء القاعدة وتوسيعها بالمرافق اللازمة. كما تخطط أنقرة لنشر طائرات استطلاع وطائرات مسيرة مسلحة، بما في ذلك طائرات ذات قدرات هجومية موسعة".

وأضاف المصدر أن "القاعدة ستساعد تركيا على ترسيخ سيطرتها الجوية على المنطقة ودعم جهودها في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، الذي لا يزال لديه خلايا تعمل في الصحراء السورية".

وتهدف أنقرة في نهاية المطاف إلى إنشاء نظام دفاع جوي متعدد الطبقات داخل القاعدة وحولها، يتمتع بقدرات دفاع جوي قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى ضد مجموعة متنوعة من التهديدات، من الطائرات النفاثة إلى الطائرات المسيرة إلى الصواريخ.

وأشار مصدر ثانٍ إلى أن وجود أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيرة التركية من المرجح أن يردع "إسرائيل" عن شن غارات جوية في المنطقة.


ومن ناحية أخرى، أكد مصدر أمني إسرائيلي أنه إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا فإن ذلك "سيقيد حرية العمل العسكري لإسرائيل، ويهدد أمنها"، بحسب ما أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية. 

وقال المصدر تعليقا على معلومات حول نية تركيا إقامة قاعدة جوية في مطار "T4" العسكري السوري: "استهداف إسرائيل لهذا المطار مؤخرا في سوريا كان رسالة واضحة بأنها لن تسمح بتقييد عملياتها".

وذكرت الصحيفة أن "منصات إعلامية مقربة من السلطات السورية تناقلت فيديو لقوات تركية دخلت الأراضي السورية وتستعد للانتشار في عدة مناطق بالبلاد بهدف إقامة قواعد عسكرية فيها".


وأضافت أنه "ظهر في أحد المقاطع المتداولة عشرات الآليات العسكرية التركية بينها ناقلات جند ومدرعات في قوافل طويلة قيل إنها عبرت إلى الأراضي السورية".

وأوضحت أن "ناشطين علقوا أن هذه القوافل تحمل مساعدات عسكرية تركية مخصصة للجيش السوري، في أعقاب تشكيل الحكومة السورية الجديدة مؤخرا".

وكانت صحيفة "Türkiye" نقلت عن مصادر لم تسمها أن تركيا قد تبني قاعدتين عسكريتين في سوريا وستنشر فيهما مقاتلات "إف 16" في المستقبل القريب.

وقالت الصحيفة: "ستوقع تركيا وسوريا اتفاقية دفاع مشترك حسب مصادر عربية. وبموجب الاتفاقية ستقدم أنقرة المساعدة لسوريا في حال واجهت دمشق تهديدا مفاجئا".

وتزامنا مع هذه الأنباء، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيعقد قريبا مناقشة أمنية أخرى حول الوجود التركي في سوريا، بعد مناقشات مماثلة في وقت سابق.

والأحد، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن رفضها تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ووصفتها بـ"الوقحة".

جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، ردا على منشور لساعر، على منصة "إكس" (تويتر سابقا).

وأضاف البيان: "نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".

وأكد على أن هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه.

وشدد البيان، على أن هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة.


وأكد أن حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبداً عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق.

وأردف البيان، أن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل.

يشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، نشر منشورا لا أساس له عبر منصة "إكس"، استهدف فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مقالات مشابهة

  • مصدر إسرائيلي: الغارات على سوريا رسالة إلى تركيا
  • الحوثيون يعلنون مقتل وإصابة خمسة أشخاص بغارات أمريكية في الحديدة
  • MEE: تركيا تتجه إلى السيطرة على قاعدة جوية في سوريا وسط رفض إسرائيلي
  • غارات أمريكية جديدة تستهدف قاعدة الديلمي بصنعاء
  • العراق يحقق فائضًا غير مسبوق في إنتاج الحنطة
  • إعلام حوثي: غارات أمريكية على محيط صعدة
  • استهدفت قاعدة عسكرية حوثية .. غارات أمريكية عنيفة على صنعاء
  • غارات أمريكية على مواقع للحوثيين بصنعاء
  • كتائب القسام تعلن عن أول عمليه لها والأزمة السياسية تتفاقم في إسرائيل
  • "تلجراف": إيران مستعدة لضرب قاعدة أمريكية في المحيط الهندي