اللواء محمد قشقوش: إسرائيل تريد تفريغ سكان الجزء الشمالي من قطاع غزة
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
أكد اللواء محمد قشقوش مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن العالم أرسل نصف ما قدمته مصر من مساعدات لقطاع غزة، مضيفا أن مصر قدمت جهودا كبيرة في العدوان الإسرائيلي على القطاع حاليا.
وأضاف محمد قشقوش، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج صالة التحرير، المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تريد الأرض خالية من المواطنين في قطاع غزة ولن تنال ما تريد، متابعا أن إسرائيل تريد حاليا تفريغ الجزء الشمالي من قطاع غزة من السكان.
وأشار اللواء محمد قشقوش مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، إلى أن إسرائيل ترفض وقف إطلاق النار حاليا لهذا الهدف، مؤكدا أن الهدف لدى إسرائيل هو القضاء على حماس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة إطلاق النار الأكاديمية العسكرية العدوان الإسرائيلي شمال قطاع غزة محمد قشقوش وقف إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
شهداء بغزة ثاني أيام العيد والاحتلال يأمر سكان رفح بالإخلاء
استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة بفعل القصف الإسرائيلي في ثاني أيام عيد الفطر، في حين طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان مدينة رفح ومناطق أخرى جنوبي القطاع بإخلاء منازلهم قبل مهاجمتها.
وأفاد مراسل الجزيرة بوقوع شهيدين وإصابة آخرين في قصف لقوات الاحتلال استهدف تجمعا للمواطنين شرق جباليا البلد شمال قطاع غزة.
وأضاف المراسل أن قصفا إسرائيليا لخيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، خلف شهيدين وأصاب آخرين.
كما استشهد طفلان وأصيب عدد من الأشخاص إثر قصف جوي إسرائيلي على منزل وسط خان يونس.
وخلال ساعات الليل وفجر الاثنين، استهدفت طائرات إسرائيلية 3 منازل مأهولة في مدينة خان يونس أيضا، ما أدى إلى استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة العشرات، وفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول.
ووسط القطاع، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف جوي إسرائيلي على بلدة المصدر شرقي دير البلح، حسب مصادر طبية في مستشفى "شهداء الأقصى" وسط المدينة.
وأكد مراسل الجزيرة استشهاد فلسطينيين وإصابة عدد آخر في منطقة الزوايدة ومخيم المغازي وسط قطاع غزة.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من القطاع.
إعلان شهداء الدفاع المدنيفي الأثناء، شُيعت جثامين 14 شهيدا من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر، أعدمهم جيش الاحتلال ودفن جثثهم في حفرة عميقة في حي تل السلطان بمدينة رفح.
واحتشد عدد كبير من ذوي المسعفين الشهداء وزملائهم في الدفاع المدني والهلال الأحمر خلال مراسم التشييع، وسط صدمة من تعمد الاحتلال إعدام أطقم إسعاف كانت تقوم بواجبها الإنساني.
وقال رئيس لجنة التوثيق والمتابعة بالدفاع المدني بقطاع غزة إن ما قام به الاحتلال يخالف كافة بروتوكولات القانون الدولي"، واتهم الجيش الإسرائيلي باعدام المسعفين ميدانيا.
ودان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة جريمة الاحتلال الوحشية بإعدامه الميداني لـ15 من العاملين بالمجال الإنساني، قائلا إنها "دليل إضافي على استهدافه الممنهج للطواقم الطبية والإنسانية".
وطالب المجتمع الدولي والهيئات المعنية بمحاسبة الاحتلال على جرائمه الوحشية.
من جهتها، قالت الأمم المتحدة إنه يجب ألا يكون المسعفون هدفا على الإطلاق.
بدورها، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن "صدمتها البالغة" إثر مقتل 8 مسعفين من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني و5 من الدفاع المدني وموظف أممي بعد انتشال جثامينهم بعد قصف إسرائيلي برفح جنوبي قطاع غزة منذ نحو أسبوع.
أوامر إخلاءوفي سياق متصل، أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء جديدة لكامل مدينة رفح ومنطقتي المنارة وقيزان النجار شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن "الجيش طالب السكان الموجودين في مناطق بلديات النصر والشوكة والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام والمنارة وقيزان النجار، بالإخلاء الفوري نحو مراكز الإيواء في منطقة المواصي".
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستعود إلى القتال بقوة شديدة للقضاء على قدرات ما وصفها بـ"المنظمات الإرهابية" في هذه المناطق.
إعلانفي الأثناء، ذكر موقع واللا العبري أن الجيش الإسرائيلي ينظر إلى مدينة رفح باعتبارها الخطوة التالية في المناورة.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى صباح السبت 921 فلسطينيا وأصابت 2054 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.