وقفة وحملة تبرع لموظفي شركة النفط ووكلاء المحطات بالحديدة تضامنا مع الفلسطينيين
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
الثورة نت/ أحمد كنفاني
نظم موظفو فرع شركة النفط ووكلاء محطات الوقود في محافظة الحديدة اليوم الاربعاء، وقفة تضامنية حاشدة وحملة تبرع دعما ونصرة للمقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ورفضاً للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ورفع المشاركون في الوقفة التي تقدمها مدير عام فرع الشركة عدنان محمد الجرموزي، ونائبه عبدالستار زعفور، ورئيس نقابة ملاك المحطات البترولية محمد الحكمي، الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بحرب الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب بحق المدنيين في قطاع غزة .
وفي الوقفة أشار مدير عام فرع الشركة إلى أن الدول المطبعة والأنظمة الغربية تعرّت بالكامل إزاء ما يرتكبه الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.. موضحا أنّ الآف الآسر أبيدت بكاملها نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة .. مؤكدا أن الكيان الغاصب يواصل عمليات القتل الجماعي لمئات الفلسطينيين يومياً في غزة أمام مرأى ومسمع من العالم.. مشيرا إلى تقديم اليمنيين كل الدعم للشعب الفلسطيني بما في ذلك المقاومة.
وبارك بيان الوقفة الذي تلاه مدير الموارد البشرية هائل قطشي، عمليات القوات المسلحة التي تستهدف عمق العدو الصهيوني، والتي تعبر عن إرادة اليمن شعبا وقيادة لنصرة فلسطين التي تواجه خذلانا وتآمرا من زعماء الدول العربية.
وأعتبر حملة نصرة الأقصى مسؤولية دينية وواجبا لنصرة الشعب الفلسطيني وتأييدا للمقاومة في الرد على جرائم العدو الصهيوني – الأمريكي بحق أبناء فلسطين.
ودعا البيان أحرار العالم إلى مواصلة مسيرات ومظاهرات التنديد والغضب تجاه جرائم الكيان الصهيوني ومشاريع التطبيع والخيانة، والدعوة إلى دعم ومساندة المقاومة الفلسطينية.
وأكد ضرورة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بالمال والسلاح، وتحريك المواقف باتجاه إيقاف الصلف الصهيوني، الذي تجاوز القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.
تلاه توجه موظفي الشركة ووكلاء المحطات إلى بريد شارع المواصلات لتسليم المبالغ التي تم جمعها في إطار حملة نصرة الاقصى ودعم الشعب الفلسطيني.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: طوفان الاقصى الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
كيف استقبل اليمين الإسرائيلي والمعارضة خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين؟
شكّل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته لتهجير الفلسطينيين من غزة، "حبة النشوة" التي لم يكن اليمين الإسرائيلي يعرف أنه يحتاج إليها، والجرعة التي كان يريد أن يتناولها، وفيما ركض بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة لمدح صديقه الحقيقي في البيت الأبيض، فقد أعلن رئيس الكنيست أمير أوحانا أننا أمام "فجر يوم جديد"، أما إيتمار بن غفير وبيتسلئيل سموتريتش فسارعا لإحضار الشمبانيا والكؤوس لشرب نخب الانتصار.
وأكد دان بار-نير، المستشار السياسي السابق، والمتخصص بدراسات الشرق الأوسط، أن "ردود الفعل في صفوف المعارضة على خطة ترامب تراوحت بين التلعثم والصمت، وكتب زعيم المعارضة يائير لابيد على فيسبوك أن "هذا كان مؤتمرا صحفيا جيدا لإسرائيل"، أما وزير الحرب ورئيس الأركان الأسبق بيني غانتس فكتب أن الفكرة "ستصمد أمام اختبار الواقع".
وأضاف في مقال نشره موقع زمن إسرائيل، وترجمته "عربي21" أن "رئيس الحزب الديمقراطي يائير غولان أعلن أنه فهم من تصريحات ترامب أن "جميع المختطفين يجب أن يعودوا الآن، فيما غضبت زهافا غالئون رئيسة حزب ميرتس السابقة عندما سمعت أن معارضة الترحيل تنبع من حقيقة أنه غير عملي، وليس أنه غير أخلاقي".
وأوضح أنه "عندما ننظر للابتهاج بين الائتلاف وأنصاره مقابل التذبذب بين ممثلي المعارضة التي تدّعي خلق بديل للحكومة، فربما يكون هناك سبب وراء نشر أن 70% من الجمهور يؤيد فكرة ترامب، ودعم شبه توافقي له، صحيح أنه تم انتخاب الرئيس السابع والأربعون للولايات المتحدة بأغلبية أصوات الأمريكيين، لكنه في واقع الأمر يتمتع بشعبية أكبر بكثير بين الإسرائيليين، وفي استطلاعات مختلفة أجريت بينهم، أعرب 60-70% منهم عن تأييدهم له، مقارنة بـ53% من الأمريكيين، ويشعرون بأنه "جيد لإسرائيل".
وأوضح أن "هذا التأييد الاسرائيلي الجارف لترامب يعود للدعم الشعبي الذي يقدمه لمصلحتهم، والخط العدواني الذي يتخذه ضد إيران ووكلائها، وفي عالم يشعرون فيه بأن دولتهم معزولة في الساحة الدولية، لا يُنظر لتصريحات ترامب على أنها منارة ضوء في نهاية النفق، بل قوس قزح في يوم شتوي كئيب ممطر".
واستدرك بالقول أنه "رغم كل ذلك، فإن فكرة ترامب بتفريق الفلسطينيين في دول العالم العربي ليست فكرة سيئة من الناحية النظرية فحسب، بل فاشلة تاريخياً، لأن الملايين منهم فرّوا بالفعل لبلدان أخرى بعد حرب النكبة، خاصة سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية الخاضعة آنذاك لسيطرة الاحتلال".
وأكد أنه "في ظل الفقر والإهمال والشعور بالانتقام من الاحتلال، أصبحت مخيمات اللاجئين حاضنة للمقاومة، وهو عانى منه الاحتلال على مدى عقود من الزمن بسبب هجماتها المنطلقة من لبنان والأردن".
وأشار أننا "اليوم نشهد التأثير المتطرف المناهض للاحتلال القادم من مسلمي أوروبا، كما أن المظاهرات الضخمة المؤيدة لغزة وحماس، والعنف المنظم ضد الإسرائيليين، ومطاردة الجنود المسرّحين في الخارج، كلها أسباب تثير تساؤلات حول جدوى خطة تهجير ملايين الفلسطينيين في الشرق الأوسط ودول العالم، حتى قبل المناقشة الوهمية حول قضية طردهم من ديارهم دون أن يتحول ذلك لمذبحة جماعية".
وخلص الى القول أن "أي زعيم إسرائيل مهتم بتشكيل الحكومة المقبلة يجب أن يفهم أمراً واحداً، أن كل ما يتصل بمستقبل غزة بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر، لن يناقش الجمهور الإسرائيلي القضايا الأخلاقية، لأنه غير مبالٍ بالمعاناة في غزة، لأنه يبحث عن الحلّ الأمني فقط، وسيتبع من يقدّمه، بغض النظر عن مدى أخلاقيته".