كيف نسيطر على إدمان أولادنا للموبايلات والتابلت
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
مع التطور الهائل الذي شهدته التكنولوجيا في السنوات الأخيرة، أصبحت الهواتف الذكية والتابلت جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، بما في ذلك حياة الأطفال، ومع ذلك، فإن الإفراط في استخدام هذه الأجهزة يمكن أن يؤدي إلى إدمان، مما يؤثر سلبًا على صحة الطفل الجسدية والعقلية والاجتماعية.
علامات إدمان الأطفال للهواتف والتابلت
هناك بعض العلامات التي قد تدل على إدمان الطفل للهواتف والتابلت، منها:
• قضاء وقت طويل في استخدام الأجهزة، سواء في المنزل أو في المدرسة أو في أي مكان آخر.
• صعوبة التركيز على المهام الأخرى غير استخدام الأجهزة.
• الإهمال في الأنشطة الاجتماعية والرياضية والأكاديمية.
• العصبية والقلق عند منع الطفل من استخدام الأجهزة.
أسباب إدمان الأطفال للهواتف والتابلت
هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى إدمان الأطفال للهواتف والتابلت، منها:
• نقص التوجيه والمراقبة الأبوية.
• رغبة الطفل في الشعور بالانتماء والتواصل مع الآخرين.
• سهولة الوصول إلى الألعاب والتطبيقات الترفيهية.
• الإعلانات والتسويق التي تستهدف الأطفال.
نصائح للسيطرة على إدمان الأطفال للهواتف والتابلتهناك عدة نصائح يمكن للآباء اتباعها للسيطرة على إدمان الأطفال للهواتف والتابلت، منها:
• وضع قواعد واضحة وصارمة بشأن استخدام الأجهزة. يجب أن تتضمن هذه القواعد تحديدًا مدة استخدام الأجهزة، والأنشطة المسموح بها وغير المسموح بها أثناء استخدامها.
• توفير البدائل الصحية للأجهزة. يجب على للآباء تشجيع أطفالهم على ممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والأكاديمية، وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.
• مراقبة استخدام الأطفال للأجهزة. يجب على للآباء مراقبة استخدام أطفالهم للأجهزة بانتظام، ومناقشتهم حول كيفية استخدامها بمسؤولية.
• استشارة المختصين إذا لزم الأمر. إذا لم تنجح النصائح السابقة في السيطرة على إدمان الطفل، فيجب استشارة المختصين للحصول على المساعدة.
خاتمةمن المهم أن يكون للآباء على دراية بمخاطر إدمان الأطفال للهواتف والتابلت، وأن يتخذوا الإجراءات اللازمة للحد من هذا الخطر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استخدام الأجهزة على إدمان
إقرأ أيضاً:
"نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، إن الرقم الذي يتلقونه من البلاغات اليومية عبر الخط الساخن 16000، والذي تجاوز 30 ألف مكالمة في مارس الماضي، بمتوسط يومي 998 مكالمة، يعكس وعيًا متزايدًا في المجتمع حول حقوق الأطفال وحمايتهم من المخاطر، موضحًا أن هذه المكالمات تتضمن أنواعًا مختلفة من الشكاوى، بما في ذلك حالات عنف الأطفال، سواء كان عنفًا جسديًا أو جنسيًا، أو حالات الإهمال وسوء المعاملة.
وأشار خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن زيادة البلاغات تُعتبر إيجابية لأنها تشير إلى ارتفاع الوعي في المجتمع، حيث يبدأ الناس في الإبلاغ عن الحالات التي قد يتعرض فيها الأطفال للخطر، مضيفًا أن الخط الساخن يتعامل مع هذه البلاغات فور تلقيها، ويُرسلها إلى النظام الإلكتروني الخاص بالطفل ليتم تقييم الحالة والتدخل بشكل مناسب.
وأوضح عثمان أنه في حال كانت الحالة تمثل خطرًا مباشرًا على الطفل، مثل العنف الجسدي أو الجنسي، يتم إبلاغ النيابة العامة فورًا ويتم متابعة البلاغ، كما يتم توفير الدعم القانوني والنفسي للطفل، أما إذا كانت الحالة تتعلق بالإهمال أو سوء المعاملة، فيتم تحري الموضوع بواسطة لجان تقصي الحقائق ووحدات حماية الطفولة على مستوى المحافظات، بما في ذلك الجمعيات الأهلية الشريكة.
وأكد أن أي شخص يشاهد طفلًا في وضع خطر، سواء كان في المنزل، في الشارع، في المدرسة أو في دار رعاية، يمكنه الإبلاغ عبر الخط الساخن 16000، لأن من حق الجميع التدخل لحماية الأطفال.