تنظم وزارة الرى عددًا من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الكوادر الفنية بالدول الإفريقية، ومتابعة عدد من البرامج التدريبية للتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية على الموارد المائية بالدول الإفريقية، للاستفادة من مركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى في مدينة السادس من أكتوبر في رفع كفاءة الكوادر الإفريقية لمواجهة تحديات التغيرات المناخية.

أخبار متعلقة

وزير الري: التوسع في البرامج التدريبية لرفع كفاءة الكوادر الفنية الأفريقية في إدارة المياه

وزير الري يؤكد أهمية رفع قدرات المتخصصين في مجال المياه لإدارة المياه بالقارة الأفريقية

وزير الري: لا يمكن تحقيق أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 بدون الإدارة المستدامة للمياه المشتركة

يأتى ذلك بينما تلقى الدكتور هانى سويلم، وزير الرى، تقريرًا من المهندس طارق السيد، رئيس مركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى، لمتابعة الأعمال التدريبية الجارية بمركز التدريب الإقليمى، والمركز الإفريقى للمياه والتكيف المناخى PAN AFRICAN، والموقف التنفيذى لمشروع «برنامج تدريب المياه الإيطالى المصرى- المعرفة المائية»، مشيرًا إلى عقد دورة تدريبية تحت عنوان «إدارة المياه السطحية والجوفية وحصاد الأمطار» اعتبارًا من ٤ يوليو ٢٠٢٣ لمدة ٤ أسابيع بمشاركة ٥٠ متدربًا من وزارات الرى والبيئة والكهرباء والزراعة.

وقال وزير الرى، في تصريحات صحفية، إنه من المقرر عقد دورة تدريبية تحت عنوان «إدارة المياه المشتركة والدبلوماسية المائية» ببمشاركة ٢٠ متدربًا إفريقيًا، نهاية شهر أغسطس المقبل، مشيرًا إلى تدشين المركز الإفريقى للمياه والتكيف المناخى PAN AFRICAN تحت مظلة المبادرة الدولية للتكيف بقطاع المياه AWARe، والتى يعد العمل على بناء القدرات في مجال المياه أحد طرق تنفيذها، حيث وفرت مصر مركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى لهذا الغرض.

وأضاف «سويلم» أنه سيتم عقد دورة تدريبية تحت عنوان «إدارة المياه المشتركة» خلال شهر سبتمبر المقبل، ولمدة ٣ أسابيع، لعدد ١٥ متدربًا مصريًا و٢٠ متدربًا إفريقيًا، موضحًا أنه تم بدء الأنشطة التدريبية بالمركز الإفريقى للمياه والتكيف المناخى.

وأوضح وزير الرى أنه تم عقد دورة تدريبية افتراضية تحت عنوان «إدارة المياه للأغراض غير الزراعية في المناطق الحضرية» بمشاركة ٢٤ متدربًا إفريقيًا، وعقد دورة تدريبية تحت عنوان «إدارة أنظمة الرى، والتكيف مع ندرة المياه في الزراعة الإفريقية» بمشاركة ١٥ من المتدربين الأفارقة.

وأشار «سويلم» إلى أنه يجرى حاليًا متابعة الموقف التنفيذى لمشروع «برنامج تدريب المياه الإيطالى المصرى- المعرفة المائية» الذي يهدف لتنمية وبناء القدرات الفنية والإدارية للكوادر العاملة بقطاع المياه في مصر والدول الإفريقية وتطوير البنية التحتية التدريبية وفق التقنيات التكنولوجية الحديثة، وتطوير آليات إدارة وتنمية الموارد المائية، وتحسين جودة وكفاءة العملية التدريبية بمركز التدريب، وإعداد وتطبيق مجموعة من البرامج التدريبية للعاملين بقطاع المياه من المصريين والأفارقة.

وأوضح وزير الرى أنه في إطار تنفيذ المشروع فقد تم تصميم ٩ برامج تدريبية في مجال إدارة المياه، وذلك بعد تحديد الاحتياجات التدريبية للجهات المختلفة بوزارة الرى والوزارات المستفيدة من المشروع (البيئة- الزراعة- الإسكان- الكهرباء) لتدريب ٣٨٩ متدربًا بشكل فعلى، و٨٧٥ متدربًا عن بعد، بإجمالى ١٢٦٤ متدربًا من مصر والدول الإفريقية.

وأشار «سويلم» إلى تنفيذ دورة تدريبية تحت عنوان «إدارة المياه بالمناطق الحضرية» لمدة ١٥ أسبوعًا، بالتعاون مع جامعة تورينو، وبمشاركة ٧٨ متدربًا (٥٥ متدربًا مصريًا- ٢٣ متدربًا إفريقيًا من ٩ دول إفريقية)، وتنفيذ دورة تدريبية أخرى تحت عنوان «تقييم المخاطر البيئية بالمناطق الجافة وشبه الجافة» لمدة ٥ أسابيع، بمشاركة ٤٠ متدربًا من وزارات الرى والبيئة والكهرباء والزراعة في نطاق عمل مشروع برنامج تدريب المياه الإيطالى المصرى لرفع كفاءة إدارة المياه بمصر والدول الإفريقية.

وزارة الرى برامج تدريبية لرفع كفاءة الكوادر الفنية الإفريقية فى إدارة المياه رفع كفاءة الكوادر الفنية الإفريقية فى إدارة المياه

المصدر: المصري اليوم

إقرأ أيضاً:

تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل

بغداد اليوم – بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.

مقالات مشابهة

  • إطلاق دورة تدريبية دولية لخبراء التراث في الشارقة
  • "قمحة": قضية المياه أمن قومي.. ومصر لن تتهاون في حقوقها المائية
  • اللجنة الدولية للصليب الاحمر افتتحت دورة تدريبية لصحافيين بالتعاون مع الجيش
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • وزير الري يوجه باستمرار اتخاذ الإجراءات لرفع التصرفات المائية المطلوبة بالترع
  • حملة لرفع اللافتات الإعلانية الغير مرخصة بمركز مطاي
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
  • المغرب يعزز موارده المائية بتشغيل 240 محطة متنقلة لتحلية المياه