حرب نفسية.. جيش الاحتلال يزعم وصوله لأنفاق ومنصات صواريخ داخل القطاع
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
زعم جيش تل أبيب أنه تمكن من الوصول إلى أنفاق ومنصات لإطلاق الصواريخ داخل القطاع.
ولوحظ من خلال تحليل الصور المزعومة أن المنطقة لا تتضمن أي مبان سكنية، فيما يرى مراقبون أن نشر هذه الفيديوهات تندرج في إطار الحرب النفسية وإظهارِ تقدُمٍ مزعوم لجيش نتنياهو.
وبحسب ما بثه جيش نتنياهو من مزاعم فإن جنوده قاموا بتدمير عدد من الأنفاق، في حين أن هذه الأنفاق كانت في مساحات زراعية مفتوحة على أطراف القطاع.
منذ 11 دقيقة
أسامة حمدان لنتنياهو: المقاومة ستجبرك على دفع الثمن مقابل .... أسامة حمدان لنتنياهو: المقاومة .... أسامة حمدان لنتنياهو: .... أسامة حمدان لنتنياهو: المقاومة ستجبرك ....منذ 28 دقيقة
حماس تتهم "الأونروا" بالتواطؤ مع تل أبيب حماس تتهم "الأونروا" بالتواطؤ .... حماس تتهم "الأونروا" بالتواطؤ .... حماس تتهم "الأونروا" بالتواطؤ مع تل ....منذ 45 دقيقة
شهداء وجرحى باستهداف الاحتلال منزلا مأهولا شمال قطاع غزة شهداء وجرحى باستهداف الاحتلال .... شهداء وجرحى باستهداف الاحتلال .... شهداء وجرحى باستهداف الاحتلال منزلا ....منذ 49 دقيقة
كوهين للأوروبيين: الحرب على حماس حرب العالم الحر كوهين للأوروبيين: الحرب على .... كوهين للأوروبيين: الحرب على .... كوهين للأوروبيين: الحرب على حماس حرب ....منذ 58 دقيقة
فرق الإغاثة على المحك في غزة نتيجة تواصل قصف الاحتلال فرق الإغاثة على المحك في غزة .... فرق الإغاثة على المحك في غزة .... فرق الإغاثة على المحك في غزة نتيجة ....منذ ساعة
أحدث الأخبار الأكثر شيوعاًالحكومة تتفاوض مع صندوق النقد حول برنامج وطني جديد للإصلاح الاقتصادي
اقتصاد | منذ 58 ثانيةحرب نفسية.. جيش الاحتلال يزعم وصوله لأنفاق ومنصات صواريخ داخل القطاع
فلسطين | منذ دقيقتينإصابة عشرات الفلسطينيين باقتحام قوات الاحتلال بيت لحم
فلسطين | منذ 11 دقيقةأسامة حمدان لنتنياهو: المقاومة ستجبرك على دفع الثمن مقابل الإفراج عن جنودك
فلسطين | منذ 28 دقيقةحماس تتهم "الأونروا" بالتواطؤ مع تل أبيب
فلسطين | منذ 45 دقيقةبطولة غرب اسيا للناشئات لكرة القدم تنطلق الخميس
رياضة | منذ 46 دقيقة للمزيد"تطوير المناهج": مبحث جديد لطلبة الثانوية العامة
الأردنتنويه مهم من إدارة السير للسائقين
الأردنانخفاض أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء
اقتصادالحكومة توقع اتفاقيتين بـ125 مليون يورو لدعم قطاع المياه في الأردن
اقتصادإدارة السير: إصابة بالغة بحادث دعس بالعاصمة عمان
الأردنمهم من الحكومة بخصوص التأمين الصحي
الأردن الطقسطقس العرب: الحرارة أعلى من معدلاتها بحدود 6 درجات الخميس
حالة الطقس المتوقعة في الأردن وتغيرات مرتقبة خلال تشرين الثاني
تعرف إلى حالة الطقس في الأردن ليوم الأربعاء ونهاية الأسبوع
المزيد من الطقس كاريكاتير المزيد من الكاريكاتير وفيات المزيد من وفيات عن رؤيا الإخباريموقع أخباري أردني تابع لقناة رؤيا الفضائية ينقل لكم الأخبار المحلية الأردنية وأخبار فلسطين وأبرز الأخبار العربية والدولية.
اتصل بنامكاتب رؤيا في عمّان، الأردن، أم الحيران، مبنى المدينة الاعلامية، شارع الصخرة المشرفة بجانب مبنى الاذاعة والتلفزيون
هاتف رقم:0096264206419
فاكس رقم: 0096264206524
صندوق البريد: 961401 عمّان-الأردن 11196
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الحرب على فی الأردن حماس تتهم
إقرأ أيضاً:
تقرير: حماس "تحت الحصار"
يتصاعد الضغط على حركة حماس في غزة، حيث تحولت النزاعات إلى العنف، في وقت توسع إسرائيل عملياتها البرية في القطاع.
عززت إسرائيل قواتها حول المناطق الاستراتيجية في القطاع وحولها
وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن العمليات البرية الإسرائيلية أتت بينما تواجه حماس تفجراً متصاعداً في الغضب الشعبي، بسبب دورها في الحرب المستمرة منذ 18 شهراً.
والثلاثاء، قتل أفراد من عائلة أبو سمرا ذات النفوذ شرطياً من حماس، بعد مطاردته وإطلاق النار عليه، بزعم أنه قتل أحد أبناء العائلة، ويدعى عبدالرحمن.
Members of an influential Gaza family killed a Hamas police officer, highlighting how the militant group is being squeezed by rising anger and Israel’s growing offensive https://t.co/W4r8timA4g
— The Wall Street Journal (@WSJ) April 2, 2025وقالت العائلة إن الشرطي قتل عبدالرحمن بينما كان ينتظر في طابور من أجل الحصول على كيس من الطحين في مركز لتوزيع الغذاء. وانتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لعملية القتل الانتقامية في مدينة دير البلح بوسط القطاع، الثلاثاء.
وفي وضح النهار، أمر مسلحون الرجل بالركوع في مواجهة جدار، ثم أطلقوا النار من خلف ظهره، واستمروا في إطلاق النار على جثته بعد سقوطه، ولم يكن أي من المسلحين يضع قناعاً على وجهه.
وقالت عائلة عبدالرحمن في منشور على فيسبوك: "لسنا مُحرِّضين على الفتنة، ورد الفعل كان غير مُدبَّر. قُتل عبدالرحمن غدراً برصاصة مباشرة. كان يتيماً وشاباً خلوقاً".
أما حماس فوصفت مقتل ضابط شرطتها، بأنه "جريمة شنيعة، يجب مواجهتها بعقوبة حازمة وحاسمة"، وقالت إن الصراعات بين سكان غزة والحركة تضعف موقف الفلسطينيين في المواجهة مع إسرائيل.
Immediate blood vengeance: A Hamas officer has been executed following the fatal shooting of a young man from Gaza.
In Deir al-Balah, central Gaza, the Abu Samrah clan has executed Hamas officer Ibrahim Sheldan for taking the life of a family member.
Hamas is now turning… pic.twitter.com/CdB18NMa4j
وبعدما سمحت حماس أول الأمر للاحتجاجات الصغيرة بالظهور، شنت حملة قمع عقب دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم تظاهرات كبرى الجمعة الماضي، مستهدفة الناشطين والأنصار المفترضين لحركة فتح المنافسة، وهي الحركة التي تدعم السلطة الفلسطينية التي تحكم معظم الضفة الغربية.
وأفاد سكان غزة، أن مقاتلي حماس أمروهم بالبقاء داخل منازلهم، وقتل عناصر حماس ناشطاً، وفقاً لعائلته، وأرسلوا تهديدات بالقتل إلى آخر.
وتوقفت الاحتجاجات في الشارع. ومع ذلك، فإن ظهور المعارضة إلى العلن واندلاع العنف، يثبتان أن سكان غزة باتوا يمتلكون الجرأة على مقاومة حماس، التي أضعفتها الغارات الجوية والعمليات البرية الإسرائيلية. واستمر الكثير من الأشخاص في التحدث عبر مقابلات وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، على رغم الخطر على حياتهم.
وفقدت الحركة، التي سيطرت على غزة عام 2007، قادة رئيسيين وزعماء سياسيين. وهي حتى الآن، تبدي ميلاً محدوداً للقيام بعملية قمع واسعة للمعارضين. وبالمقارنة مع عام 2019، تعرض مئات الفلسطينيين الذين احتجوا على الأوضاع الاقتصادية المتردية، للتعذيب والضرب والتوقيف، وفق منظمات حقوق الإنسان.
ووضع المسؤولون الإسرائيليون خطة لزيادة الضغوط على حماس، والتي قد تؤدي إلى غزو كامل لقطاع غزة، حيث تسيطر القوات الإسرائيلية على الأراضي وتسيطر على تسليم المساعدات.
وعززت إسرائيل قواتها حول المناطق الاستراتيجية في القطاع وحولها، وأمرت المدنيين بإخلاء المزيد من المناطق والتوجه إلى مناطق محددة على طول الساحل. وفي وقت سابق من مارس، أغلقت إسرائيل كل المعابر المؤدية إلى غزة، مانعةً دخول المواد الغذائية وغيرها من الإمدادات.
ونشرت إسرائيل أيضاً قوات برية في الشطر الشمالي من غزة، وتشن غارات جوية يومية في أنحاء القطاع منذ استئناف القتال، وركزت إسرائيل بشكل خاص على قتل عناصر الجناح السياسي لحماس، سعياً منها لتقويض قبضة الحركة على السلطة.
ويأمل مسؤولون إسرائيليون في أن يؤدي مزيج من الضغط العسكري والاحتجاجات من قبل السكان المدنيين، على دفع الحركة إلى القبول بالمطالب الإسرائيلية والأمريكية بإطلاق الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة.
وأعرب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ومسؤولون إسرائيليون آخرون بارزون، علناً عن تأييدهم لمحتجين، وهم يدفعون المدنيين في غزة إلى إسقاط حماس.