والد أنجلينا جولي ينتقد ابنته بسبب منشوراتها المناهضة لإسرائيل
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
الولايات المتحدة – انتقد الممثل جون فويت، والد أنجلينا جولي، آراء ابنته بشأن الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية واتهمها بنشر “الأكاذيب” على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأعلن الممثل الأميركي فويت، السبت الماضي، على حسابه الخاص بـ”إكس” أنه “يشعر بخيبة أمل” بسبب موقف ابنته المناهض لإسرائيل بشأن الحرب الدائرة بين حركة حماس وإسرائيل.
ونشرت جولي (48 عاما) مؤخرا عبر حسابها على “إنستغرام” منشورا اتهمت فيه إسرائيل “بقصف الأطفال والنساء والعائلات عمدا، المحرومين من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية” وهو ما يتعارض مع القانون الدولي. وأشارت إلى أن غزة كانت “سجنا مفتوحا منذ عقدين تقريبا وتتحول بسرعة إلى مقبرة جماعية”. كما لفتت إلى أن 40% من الضحايا “هم أطفال أبرياء”.
وردا على ذلك، أعلن فويت في مقطع فيديو مدته ثلاث دقائق، وهو جالس أمام العلم الأمريكي: “أشعر بخيبة أمل كبيرة لأن ابنتي، مثل كثيرين آخرين، لا تفهم مجد الله، وحقائق الله”، مشيرا إلى أن “الجيش الإسرائيلي يجب أن يحمي أرضه وشعبه”.
وتابع فويت: “يتعلق الأمر بتدمير تاريخ أرض الله، الأرض المقدسة، أرض اليهود، وهذا هو العدل لأبناء الله في الأرض المقدسة”.
وأضاف: “إنها حرب. لن يكون الأمر كما يعتقده اليسار، ولا يمكن أن يكون الأمر متحضرا الآن”.
ومضى فويت في الادعاء بأن إسرائيل تعرضت لـ “إرهاب غير إنساني”، وقال إنه على مر السنين لم يتم “إهمال” الفلسطينيين. ومضى في الادعاء بأن “تلقوا ضخا هائلا من المال” استخدم في إنتاج “أسلحة لغضبهم”.
ولم ترد جولي على تعليقات والدها.
ويشار إلى أنه كانت هناك خلافات طويلة بين أنجلينا جولي ووالدها، حتى أنه قررت عام 2001 التخلي عن حمل اسم والدها بشكل قانوني، ليصبح اسمها أنجلينا جولي، وصرحت آنذاك: “إن والدي فنان رائع، ولكنه ليس أبا جيدا”.
واستمرت القطيعة بينها لنحو عقد من الزمن، ثم في عام 2010 تمت المصالحة.
جدير بالذكر أنه في ديسمبر 2022، استقالت جولي من منصبها كمبعوثة خاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعد 20 عاما من “الدفاع عن حقوق وحماية النازحين قسرا في جميع أنحاء العالم”، وفقا لبيان رسمي مشترك.
وأضاف البيان أنه منذ تعيينها مبعوثة خاصة في عام 2012، استخدمت جولي “صوتها القوي لبناء الوعي ودعم اللاجئين والدعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وإيجاد حلول للأشخاص الذين أجبروا على النزوح”.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أنجلینا جولی إلى أن
إقرأ أيضاً:
احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
خرج آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في مسيرة حاشدة قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمّان، تعبيرًا عن رفضهم للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وتحميلها مسئولية المجازر المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وردد المحتجون هتافات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية، داعين إلى تحرك عربي فوري لنصرة غزة. وأكد المشاركون أن الاقتصار على التنديد والشجب لم يعد كافيًا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيلي.
وجه المحتجون رسائل إلى الحكومات العربية بضرورة التحرك الفوري، مطالبين بإنهاء أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل، وعلى رأسها إلغاء معاهدات السلام، ومنع أي تسهيلات تجارية لدولة الاحتلال. كما شددوا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي، وتصعيد التحركات الشعبية لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جاد لوقف العدوان.
من جانبها، وصفت الدكتورة رولى الحروب، الأمين العام لحزب العمال الأردني، الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية بأنه انتقل من "وسيط للسلام" إلى "شريك مباشر في الحرب"، معتبرة أن واشنطن باتت قوة إمبريالية تدعم المشروع الصهيوني دون قيود.
أما النائب صالح العرموطي، رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي، فقد حذر من أن "التقوقع خلف الولايات المتحدة خيار خاسر"، داعيًا الأردن إلى الانفتاح على قوى إقليمية أخرى لمواجهة التحديات. كما أكد أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب ردًا رسميًا حاسمًا.
من جهته، اعتبر المحلل السياسي عاطف الجولاني أن الموقف الأمريكي بات مكشوفًا، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن، التي بدت في البداية وكأنها تضغط لوقف إطلاق النار، سرعان ما أظهرت تواطؤها الواضح مع الاحتلال. وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والانتهاكات المستمرة في سوريا ولبنان، تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك أساسي في عدوانها.