«العمل» تنظم لقاء عن بيئة العمل اللائقة للجنسين
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
افتتحت وزارة العمل اليوم، ورشة عمل عن بيئة العمل اللائقة للجنسين، بالتنسيق مع منظمة العمل الدولية، وتستمر أعمالها على مدار يومين متتاليين.
تأتي ورشة العمل في إطار سلسلة اللقاءات التي تهدف إلى نشر دليل التفتيش الذي يراعي المساواة بين الجنسين والانتقال العادل نحو اقتصادات ومجتمعات مستدامة بيئيا للجميع، ضمن التعاون بين مشروع منظمة العمل الدولية «العمل اللائق للمرأة في مصر والأردن وفلسطين» ووحدة المساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادي للمرأة في وزارة العمل.
وتتضمن الورشة يوما تدريبيا لمفتشي العمل والسلامة وأعضاء وحدة المساواة بين الجنسين بمحافظات «القاهرة، والجيزة، والقليوبية، وجنوب وشمال سيناء، وبورسعيد، والإسماعيلية»، عن دليل التفتيش والتركيز على مناقشة مدونة السلوك الخاصة بالقضاء على العنف والتحرش في مكان العمل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة العمل منظمة العمل الدولية مصر المرأة
إقرأ أيضاً:
منظمة النهضة العربية: القوى الدولية تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن الفاجعة الجديدة التي تهز العالم، إذ ترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة أخرى بحق الأطفال الفلسطينيين في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، واصفة المشاهد المروعة التي تدمى لها القلوب، ومشيرةً إلى أن هذه الصور باتت مألوفة ومع ذلك لا يمكننا تحمل مشاهدها أو نقلها بعد اليوم.
وأضافت أبو سمرة في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المجتمع الدولي، رغم دوره المفترض، يبقى مكبلًا، بينما المجرم الحقيقي، إسرائيل، يواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء، وهم نازحون وعزل.
وأكدت أن هناك تواطؤًا من القوى الدولية التي تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل، مشيرةً إلى أن المجتمع الدولي، رغم رؤية المجازر المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، فشل في اتخاذ موقف حاسم.
وأشارت إلى أن ما نشهده هو إفلاس هيكلي في النظام الدولي وغياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة. ودعت إلى ضرورة مراجعة النظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على اتخاذ خطوات سياسية فعّالة توقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وارتفع عدد ضحايا المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم بحي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدا وأكثر من 100 مصاب جراء.