كشفت تقارير صحافية سعودية عن السبب الرئيس وراء مطالبة اللاعب الفرنسي كريم بنزيما إدارة اتحاد جدة بإقالة المدرب البرتغالي نونو سانتو.

وقالت صحيفة الرياضية السعودية إن بنزيما أخبر بعض مسؤولي الاتحاد منذ أسبوعين أن استمرار مدرب الفريق لا يلبي تطلعات النادي وأن وجوده يعيق تقدم الفريق.

ويبدو أن النجم الفرنسي كريم بنزيما، هو من قام بتسريع قرار إقالة المدير الفني البرتغالي نونو سانتو الذي تم الإعلان عنه في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء، لسوء النتائج.



ونشرت الصحيفة السعودية نص الحوار بين المدرب سانو وبنزيما بين شوطي الخسارة 2-0 في إربيل أمام القوة الجوية في دوري أبطال آسيا، وهو كالآتي:

(سانتو: أنت لاعب كبير لكن يبدو أنك تتكاسل في الضغط على الخصم

بنزيما: لا توجه الكلام لي فقط، تحدث مع المجموعة كاملة

سانتو: أنت قائد الفريق وقدوة اللاعبين وأهم لاعب فيه، يجب أن تبادر وتكون مثالا لكل اللاعبين).

وأوضحت "الرياضية" أن المدرب لم يتوقف هنا وكال سيلا من الانتقادات والكلمات اللاذعة لمهاجم ريال مدريد السابق رافضا كل مبرراته.

وأضاف المصدر نفسه أن بنزيما أبلغ إدارة النادي بأنه غير مستعد للعب أية مباراة أخرى يقودها البرتغالي، مشيرا إلى أن بنزيما تحدث مع الإدارة، محملا المدير الفني الجزء الأكبر من النتائج السلبية.

وقال: "أكد بنزيما للمسؤولين أن لعب أي مباراة تحت قيادة سانتو سيكون أمرا غير مقبول وحمله المسؤولية الكبرى في ما يحدث، لأن الفريق لم يعد متكاتفا".

يذكر أن الاتحاد لم يحقق أي فوز في آخر 5 مباريات له في دوري روشن، وهو الآن في المركز السادس برصيد 21 نقطة مع مرور 12 جولة من الموسم على لائحة ترتيب المسابقة المحلية.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة اتحاد جدة سانتو كرة القدم ادارة اتحاد جدة بنزيمة سانتو رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"

في ظل تصاعد الجدل حول استخدام كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطبيق "سيغنال" في مناقشة معلومات حساسة، يكشف كيفن كارول الذي كان ضابطاً في وكالة الاستخبارات المركزية والجيش الأمريكي، عن التداعيات الأمنية والسياسية لهذه الفضيحة.

يشير كارول في مقال تحليلي في صحيفة "غارديان" البريطانية، إلى أن المسؤولين الأمريكيين المشاركين في محادثة "سيغنال" لم يُبدوا أي استغراب من حساسية المعلومات المتداولة في هذا "المنتدى" غير الآمن، حتى عندما شارك وزير الدفاع بيت هيغسث تفاصيل عن غارة جوية قادمة.

ويرى كارول أن غياب الاعتراض من مسؤولين مثل مدير الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد أو المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، رغم إمكانية وصولهم إلى أنظمة الاتصال الحكومية الآمنة على مدار الساعة، يكشف عن استخفاف واضح بأمن المعلومات.

مخاطر التجسس والتسريبات الأمنية

ويقول الضابط السابق إن هناك استنتاجات واضحة يمكن استخلاصها من هذه الواقعة.

أولاً، من الواضح أن مجلس الأمن القومي في إدارة ترامب يناقش معلومات سرية عبر أجهزة شخصية غير آمنة. وثانياً، من المحتمل أن خصوماً متقدمين مثل روسيا والصين يعترضون مثل هذه الاتصالات، خاصة عندما تُجرى داخل أراضيهم.

ثالثاً، نتيجة لذلك، فإن أجهزة الاستخبارات المعادية قد تمتلك الآن مواد ابتزاز ضد هؤلاء المسؤولين بسبب محادثاتهم السابقة غير المنضبطة.

NEW: Signal has never been permitted on White House or Pentagon devices, but incoming Trump officials started using it when the Trump-Vance transition refused government IT help to avoid record-keeping laws and kept using it after Inauguration Day. https://t.co/XxvL7Y7BZm

— Andrew Feinberg (@AndrewFeinberg) March 27, 2025

ويؤكد كارول أن السبب الحقيقي وراء لجوء هؤلاء المسؤولين لاستخدام وسائل غير آمنة هو الرغبة في تفادي تسجيل هذه المحادثات بموجب قانون السجلات الرئاسية، ولمنع اكتشافها في أي تحقيقات قانونية أو استدعاءات قضائية.

ويشير إلى أنه لم يُبدِ أي من المشاركين خوفاً من التعرض للمساءلة من قبل وزارة العدل، رغم أن ما حدث قد يشكل انتهاكاً لقانون التجسس.

تداعيات سياسية ودبلوماسية خطيرة

وفي تحليل كارول، فإن تأثيرات هذه الفضيحة تتعدى البعد الأمني لتصل إلى الساحة الدبلوماسية، حيث يجب على وزير الخارجية ماركو روبيو التعامل مع تداعيات وصف زملائه للشركاء الأوروبيين بأنهم "بائسون"، وهو تصريح قد يزيد من توتر العلاقات مع الحلفاء.

كما أن الحلفاء الذين كانوا مترددين بالفعل في مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بسبب ميل ترامب نحو بوتين، سيزدادون تحفظاً خوفاً من تسريب معلوماتهم.

ويشير كارول إلى أن جابارد وراتكليف قد يكونان قد ضللا الكونغرس بشأن حقيقة مشاركة معلومات دفاعية سرية في محادثة سيجنال، مما يضع مصداقيتهما القانونية على المحك، وربما لن يثق مرؤوسوهما بهما مجدداً. أما هيغسث، الذي تم تأكيد تعيينه بفارق ضئيل رغم المخاوف بشأن سلوكه الشخصي، فقد أي سلطة أخلاقية بعد محاولته إنكار الأمر وادعائه بأنه "خدعة"، رغم أن البيت الأبيض أكد صحته.

ويقول كارول إن ترامب يحاول التقليل من شأن هذه الفضيحة، بينما يلتزم أعضاء الكونغرس الجمهوريون الصمت خوفاً من مواجهة تحديات في الانتخابات التمهيدية بتمويل من إيلون ماسك.

ويشير إلى أن هؤلاء المشرعين فشلوا في أداء واجبهم الدستوري في التدقيق في تعيين المسؤولين الأمنيين، مما جعلهم شركاء في هذا الفشل.

A Pentagon-wide email revealed that Pete Hegseth used Signal despite being warned about the app’s security “vulnerability.”https://t.co/AFXT51eJRU

— The Daily Beast (@thedailybeast) March 25, 2025 المصالح الأمريكية

ويضيف كارول، الذي خدم في اليمن كضابط عمليات خاصة، أن الغائبين عن المحادثة كانوا القادة العسكريين الفعليين للمهمة، مثل رئيس هيئة الأركان المشتركة بالإنابة الأدميرال كريستوفر جريدي، وقائد القيادة المركزية الجنرال مايكل كوريلا، وقائد العمليات الخاصة الجنرال بريان فينتون. ويرى أن هؤلاء القادة كانوا سيرفضون هذه المحادثات لأنها تعرض حياة الجنود والطيارين الأمريكيين للخطر.

ويؤكد الضابط السابق أن المشاركين في المحادثة كانوا يدركون خطورة ما يفعلونه، لكنهم لم يهتموا طالما أنهم يستطيعون إخفاء اتصالاتهم من الرقابة القانونية.

"If the president of the United States says we're lying, and I have the truth, I'm going to publish the truth”: Jeffrey Goldberg on The Atlantic's decision to publish the Signal chats following the Trump administration’s initial response to the leak. https://t.co/YZ5mSWNKr8 pic.twitter.com/kPtAIJhOao

— The Atlantic (@TheAtlantic) April 3, 2025

ويرى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، اللذين أصبحا خاضعين لترامب، لن يلاحقا هؤلاء المسؤولين، رغم أن أفراد الجيش يُحاكمون عادة على انتهاكات أقل بكثير.

وفي ختام مقاله، يستشهد كارول بمقولة من فيلم "العراب" مفادها أن "الرجل في موقعي لا يمكنه تحمل أن يظهر بمظهر السخيف". ويقول إن هؤلاء المسؤولين ربما لن يجبروا على الاستقالة، لكنهم في نظر الحلفاء والخصوم، بل وحتى مرؤوسيهم، فقدوا مصداقيتهم بالكامل.

مقالات مشابهة

  • الهلال السعودي يحسم مصير جيسوس باستمراره مع الفريق
  • نوتنجهام ينفي مفاوضات الهلال لضم سانتو
  • بنزيما يستبعد فكرة التدريب والإدارة الرياضية بعد الاعتزال: “الأمر معقد”
  • سانتو ومورينيو على طاولة الهلال السعودي
  • لهذا السبب الـيويفا يعاقب 3 لاعبين من ريال مدريد
  • لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"
  • سانتو يتوج بجائزة أفضل مدرب في الشهر بالدوري الإنجليزي
  • نونو سانتو يتوج بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي لشهر مارس
  • نونو سانتو يفوز بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي خلال شهر مارس
  • لهذا السبب.. نجم الزمالك السابق ينتقد حسام حسن