وكيل تعليم القاهرة تتابع سير العملية التعليمية بمدارس المتفوقين الثانوية بنين
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
تفقدت زينب عبد الفتاح وكيل المديرية لشئون الإدارات التعليمية بمحافظة القاهرة صباح اليوم الأربعاء، مدرسة المتفوقين الثانوية بنين التابعة لإدارة عين شمس التعليمية، وفقاً لتوجيهات أيمن موسى وكيل أول الوزارة و مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة.
حيث كان فى استقبالها إبراهيم سعد مدير عام الإدارة عبد الله عبد المحسن مدير المدرسة.
وقد قامت وكيل المديرية بتفقد الفصول التعليمية ومناقشة الطلاب في المحتوى التعليمي ومدى الإستفادة من الإشتراك في الأنشطة التربوية .
وتابعت الامتحانات الشهرية والمعامل والمكتبة وسجلات الاستعارة والأنشطة التي تتم بالمكتبة من مبادرات واجتماعات وأنشطة متنوعة .
وأكدت وكيل المديرية لشئون الإدارات التعليمية على توافر عوامل الأمن والسلامة بالملاعب للحفاظ علي أمن وسلامة أبنائنا الطلبة.
وقامت بتكريم سهام فتحى معلم تربية فنية خبير لجهودها وإنجازاتها فى المسابقات الفنية، وشاهدت احتفالية " فلسطين الأبية "، وتقدمت بالشكر والتقدير لمدير عام الإدارة ومدير المدرسة والمعلمين لما يقوموا به من جهد واضح للارتقاء بالعملية التعليمية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.
أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.
وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.
وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.
وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.
واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.