أعلنت شركة "أكوا باور"، الشركة السعودية المُدرجة، والرائدة في مجال تحوّل الطاقة، وأكبر شركة خاصة في مجال تحلية المياه في العالم، والأولى في مجال الهيدروجين الأخضر، عن توقيع مذكرة تفاهم مع كل من شركة أبوظبي لطاقة المستقبل المعروفة أيضاً باسم )مصدر(، وشركة النفط الحكومية لجمهورية أذربيجان (سوكار)، بهدف تطوير مشاريع للطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ 500 ميجاواط في جمهورية ناختشيفان المتمتعة بالحكم الذاتي بجمهورية أذربيجان.

وقع مذكرة التفاهم كل من توماس بروستروم، الرئيس التنفيذي للاستثمار في أكوا باور، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، وأفغان إيساييف، نائب رئيس شركة (سوكار).

وبما أن "أكوا باور"، و"مصدر" اثنتين من أكبر الشركات المستقلة المنتجة للطاقة النظيفة في المنطقة والعالم، ستعملان بموجب مذكرة التفاهم مع (سوكار)، لحشد الخبرات الهادفة إلى تطوير مشاريع الطاقة المتجددة التي من شأنها أن توفر الدعم اللازم لجمهورية أذربيجان من أجل تحقيق طموحها في الحد من انبعاثات الكربون.

تعليقاً على ذلك، قال ماركو أرتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور: "تأكيداً على التزامنا بتعزيز حلول الطاقة النظيفة في العالم؛ يسعدنا أن نتعاون مع كل من (مصدر)، و(سوكار)، لتحقيق رؤية مشتركة نحو تحقيق مستقبلٍ مستدام وخالٍ من الكربون. من خلال العمل معاً؛ نؤكد سوياً التزامنا الثابت بتسريع جهود إزالة الكربون على مستوى العالم. نحن فخورون في مساعدة أذربيجان على التقدم نحو تحقيق أهدافها المتمثلة في تحقيق الحياد الكربوني، حيث نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تقديم مثال يحتذى به في هذه الصناعة".

من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "سعداء بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين لدعم عملية الانتقال في قطاع الطاقة وتسريع تطوير ونشر حلول الطاقة المتجددة. وتعد هذه الاتفاقية امتداداً لشراكتنا مع المؤسسات الأذربيجانية التي أثمر عنها تطوير محطة كاراداغ للطاقة الشمسية بقدرة 230 ميجاواط، الأكبر من نوعها في المنطقة. كما يأتي هذا المشروع بمنطقة نخجوان في إطار خططنا لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة إجمالية تصل إلى 10 جيجاواط بأذربيجان، بما يدعم تحقيق طموحات البلاد المتعلقة بالحياد المناخي. ويعكس تحالفنا مع كل من (أكوا باور)، و(سوكار)، التزامنا وهدفنا المشترك في دعم مساعي الدول لتنويع مزيج الطاقة وبناء اقتصادات خالية من الانبعاثات، وضمان مستقبل أكثر استدامة".

بدوره، قال أفغان إيساييف، نائب رئيس شركة (سوكار): "يسعدنا إضفاء الطابع الرسمي على التعاون الثلاثي بين (سوكار)، وشريكينا الموقرين، (أكوا باور)، و(مصدر)، مما يرفع من مستوى تطلعاتنا لتعزيز مبادرات الطاقة المتجددة في أذربيجان. تمثل هذه الشراكة خطوةً حاسمةً في رحلتنا نحو مستقبل الطاقة المستدامة. كما يؤكد هذا التحالف الاستراتيجي التزامنا بتسخير الإمكانات الهائلة للطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وتعزيز جهودنا للحد من انبعاثات الكربون، ودعم النمو الاقتصادي في منطقتنا. نشعر بحماسٍ كبير للشروع في هذا المسار من تحول الطاقة، والمساهمة بجعل أذربيجان أكثر اخضراراً وازدهارًا".

وكانت أكوا باور قد دخلت سوق أذربيجان في عام 2019، لدعم دولة أذربيجان الواقعة في آسيا الوسطى في تحقيق أهدافها الطموحة للتكامل في مصادر الطاقة المتجددة، وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وإزالة الكربون.

الجدير ذكره، أن شركة أكوا باور تنفذ حالياً مشروع مزرعة رياح بقدرة 240 ميجاواط في أذربيجان، بقيمة استثمارية تبلغ 286 مليون دولار أمريكي. وفي وقتٍ سابق من هذا العام، تم التوقيع على أربع اتفاقيات مختلفة لتطوير قطاع الطاقة المتجددة في جمهورية أذربيجان، إلى جانب اتفاقيات لتنفيذ لمحطة طاقة رياح برية بسعة 1 جيجاواط، وأخرى محطة طاقة رياح بحرية بسعة 1.5 جيجاواط، واتفاقية مع وزارة الطاقة الأذربيجانية تتضمن قيام أكوا باور بتطوير نظام تخزين طاقة البطاريات، بينما يندرج ضمن الاتفاقية المبرمة مع شركة (سوكار) تحقيق تعاون مشترك في مجال استكشاف قطاع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

وتنشط "مصدر" في أذربيجان منذ عام 2020، حيث تقوم بتطوير محطة قاراداغ للطاقة الشمسية بقدرة 230 ميجاواط، وسيتم تشغيلها في أكتوبر من هذا العام. كما وقعت اتفاقيات في دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية البرية وطاقة الرياح البحرية، والهيدروجين الأخضر بقدرة إجمالية تبلغ 4 جيجاواط في الدولة، بالإضافة إلى توسيع القدرة الإجمالية لمشاريع الطاقة المتجددة إلى 10 جيجاوات عبر تقنيات متعددة.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أذربيجان أكوا باور مصدر سوكار الرئیس التنفیذی الطاقة المتجددة تطویر مشاریع فی أذربیجان أکوا باور فی مجال

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا

بيروت (وكالات)

أخبار ذات صلة «اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية واشنطن: تشكيل حكومة جديدة في سوريا «خطوة إيجابية»

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، أن العلاقات مع سوريا بدأت تأخذ منحى إيجابياً، كما أعلن أن إدارته ستباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا، وذلك أثناء لقائه وفداً عراقياً، نقلاً عن وسائل إعلام لبنانية محلية.
جاء هذا بعدما أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أنه وضمن إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش معبرين غير شرعيين في منطقتي «الدورة - الهرمل» و«مشاريع القاع».
وكانت الحدود الشرقية بين البلدين قد شهدت في مارس الفائت اشتباكات على الجانبين انتهت باتفاق بين وزيري الدفاع اللبناني والسوري على وقف إطلاق النار، وتعزيز التنسيق والتعاون بين الطرفين، من خلال التواصل بين مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والمخابرات السورية، للحيلولة دون تدهور الأوضاع مجدداً على الحدود بين البلدين.
فيما عمد الجيش اللبناني إثر هذا الاتفاق إلى إغلاق أكثر من 10 معابر غير شرعية في مناطق مشاريع القاع والقصر - الهرمل، والمشرفة والدورة - الهرمل، المطلبة، الفتحة والمعراوية وشحيط الحجيري، وحوش السيد علي والقبش - الهرمل.
وفي 28 مارس، وقع وزيرا الدفاع اللبناني والسوري اتفاقاً، في مدينة جدة غرب السعودية، أكدا فيه الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، وتشكيل لجان قانونية متخصصة بينهما في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة فيما قد يطرأ على الحدود بينهما، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع متابعة في السعودية خلال الفترة المقبلة.
يشار إلى أن الحدود بين لبنان وسوريا، الممتدة على 330 كيلومتراً، والمتداخلة في نقاط عدة، تضم عشرات المعابر غير الشرعية، التي غالباً ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.
كما أكد الرئيس اللبناني، أمس، أهمية اتخاذ بلاده إجراءات ضرورية من شأنها إعادة الثقة مع الدول العربية.
وقال عون، أمس، خلال استقباله وفد نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة في لبنان إنه «يقوم بجهود لمعالجة موضوع الصادرات اللبنانية ككل بشكل جذري»، لافتاً إلى أنه «لقي تجاوباً عندما طرح موضوع رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية».
وشدد «على أهمية أن يتخذ لبنان إجراءات ضرورية من شأنها أن تسهل هذا الأمر وتعيد الثقة مع الدول العربية»، مشيراً إلى أن «العالم العربي يشكل رئة ومتنفساً للبنان اقتصادياً، وعلى رأسه المملكة العربية السعودية». 
في السياق، استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في السرايا الحكومية، بعد ظهر أمس، حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد، وبحث معه الأوضاع النقدية، وضرورة المضي قدماً في خطة الإصلاح.

مقالات مشابهة

  • 36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي
  • الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا
  • 2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
  • غارات أمريكية متجددة على تجمعات لمليشيا الحوثي بالحديدة
  • الكويت تلجأ مجددا لقطع الكهرباء
  • سكان غزة لا طاقة لهم على النزوح مع إصدار إسرائيل مجددا أوامر إخلاء واسعة النطاق
  • مصدر أمني: ضبط 574 شركة ومكتب سياحة بتهمة النصب على الراغبين في أداء الحج والعمرة
  • صفقات استحواذ استراتيجية تعزز توسع «مصدر» بأوروبا
  • العيد.. فرحة تمتزج بين عبق الماضي والمظاهر المتجددة
  • 6 أنماط للمباني.. خطة لتطوير سواحل الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة