كشف علماء في جامعة ليفربول البريطانية عن سر شعور الإنسان بأن الوقت يبدو وكأنه يسير بحركة بطيئة عند مواجهته تجربة الاقتراب من الموت، مع سيطرة غريزة البقاء الجنونية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ستار” تلبريطانية، يُعتقد أن الدماغ ينشر تكتيكًا للبقاء على قيد الحياة يمنح الأشخاص الذين يتعرضون لحوادث السيارات وحالات الطوارئ الأخرى التي يمكن أن تسبب الوفاة فهمًا أفضل للموقف، ويمكن أن يكون تركيزهم المفرط وفرصة الرد جزءًا من آلية الدفاع في الدماغ.

 

علماء يكشفون السر وراء تباطء حركة الزمن خلال موجهة الانسان للموت

 

وأصدر البروفيسور روث أوغدن، عالم النفس في جامعة ليفربول جون موريس، مؤخرًا تقريرًا يشير إلى أن الدماغ يمكن أن يكون على دراية بالضرر المحتمل ويبطء الوقت.

وأشار إلى أن النوبات القلبية وحوادث السيارات وغيرها من تجارب الاقتراب من الموت يمكن أن تحفز الدماغ على اتخاذ الإجراءات اللازمة لأنها تمتلك القدرة على "تنظيم المشاعر".

وأكد تقرير البروفيسور أوغدن أن "معالجة دماغنا للوقت يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالطريقة التي يعالج بها المشاعر، فأثناء العاطفة الشديدة، يحاول التنشيط للحفاظ على الاستقرار، مما يغير قدرته على معالجة الوقت". 

وأشارت صحيفة ديلي ميل الى أن الموقف الخطير يمكن أن يزيد الأدرينالين ويبطء الوقت. 

كما تشير التقارير السابقة أيضًا إلى أن نشاط الدماغ يمكن أن يلعب دورًا رئيسيًا في إبطاء الوقت.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العلماء الموت الاقتراب من الموت حركة بطيئة الدماغ الحياة حوادث السيارات حالات الطوارئ الوفاة یمکن أن

إقرأ أيضاً:

بيانات ترصد انتعاش حركة الأسواق في عيد الفطر و ارتفاعاً كبيراً في تداول الكاش

زنقة 20 | الرباط

رصدت بيانات رقمية، انتعاش الأسواق التجارية و مختلف أماكن التسوق و الترفيه خلال أيام عيد الفطر بالمغرب.

و بحسب تلك البيانات فإن عيد الفطر بالمغرب شهد استعمالا مكثفا للنقود “الكاش” ، و ذلك لشراء المقتنيات الضرورية من ملابس وهدايا ومواد غذائية من طرف الاسر المغربية.

و أوردت تلك المعطيات ، أن عمليات سحب النقود عرفت انفجارا خلال عيد الفطر بشكل كبير، مما أجبر البنوك على إمداد أجهزة الصراف الآلي بأوراق نقدية إضافية.

في المقابل، فإن الأداء الإلكتروني، عرف استخداما محدودا خلال عطلة العيد ، و ذلك لعدة اعتبارات أبرزها أن عددا من المحلات و الأسواق التجارية لا تقبل الأداء الإلكتروني.

وتصدر التسوق والترفيه والتجمعات الاجتماعية إنفاق وأنشطة المغاربة في عطلة عيد الفطر.

كما ازداد الطلب قبيل وخلال عيد الفطر على السلع الغذائية، كالحلويات واللحوم والمشروبات، و ارتفع الضغط كبيراً على المتاجر والمولات، و المطاعم والمرافق السياحية والترفيه.

مقالات مشابهة

  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
  • خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
  • خبير روسي: التكامل بين الذكاء الاصطناعي والدماغ البشري لن يكون ممكنا قبل منتصف القرن
  • السنيورة : لا يمكن القبول باستمرار هذه الاستباحة للبنان من قبل إسرائيل
  • بيانات ترصد انتعاش حركة الأسواق في عيد الفطر و ارتفاعاً كبيراً في تداول الكاش
  • هبوط الأسهم الأوروبية عند الافتتاح بعد رسوم ترامب الجمركية
  • فيديو عفوي للأمير الوليد بن طلال يركض وراء حفيدتيه خلال أجواء العيد.. فيديو
  • علماء: دوامة قطبية قوية وراء موجة الوفيات في بريطانيا وأيرلندا
  • علماء يكتشفون دليلاً جديداً يربط بين دهون الدماغ ومرض الفصام
  • تباطؤ في ارتفاع أسعار العقارات حول العالم