بكين: على الصين والولايات المتحدة احترام سيادة ومصالح بعضهما البعض
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
صرح مدير دائرة الحد من الأسلحة بوزارة الخارجية الصينية سون سياو بو بأن بكين وواشنطن ملزمتان بمراعاة مصالح بعضهما البعض ومراعاة مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة.
إقرأ المزيدوجاء في بيان صدر عن سون سياو بو في المشاورات الصينية الأمريكية للحد من الأسلحة ونشر في موقع الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء: "يجب على كلا الطرفين الحفاظ على مفهوم أمني مشترك وشامل وتعاوني وثابت، واحترام سيادة الطرف الآخر ومصالحه الأمنية والتنموية، وكذلك تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة".
وأضاف أنه يجب على بكين وواشنطن حماية النظام الدولي للحد من الأسلحة ونظام عدم الانتشار.
وأضافت وزارة الخارجية الصينية أنه خلال المشاورات أجرت الصين والولايات المتحدة "تبادلا عميقا وصريحا وبناء للآراء حول مجموعة واسعة من المواضيع"، بما فيها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والتعاون بين الدول النووية الكبرى الخمس وهي روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا.
وجرت المشاورات الصينية الأمريكية المذكورة في 6 نوفمبر الجاري. ومثل الوفد الأمريكي فيها مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من الأسلحة والتحقق والامتثال في هذا المجال ميلوري ستيوارت.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: من الأسلحة
إقرأ أيضاً:
كاتب: إعادة المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران قد تكون حتمية
قال أشرف العشري، مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية، إن التصريحات الأخيرة المتعلقة بالانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي لعام 2018 قد تشير إلى احتمال عودة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
لكنه أضاف أن هذه المفاوضات قد تكون غير مباشرة، حيث تفضل إيران إجراء المحادثات عبر وسطاء مثل فرنسا، وهو ما قد يكون مقبولًا لكلا الطرفين، في ظل قبول فرنسا من قبل الجانبين الإسرائيلي والإيراني.
الأهداف المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة إيران
أوضح العشري، في مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك أهدافًا مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الملف الإيراني.
أبرز هذه الأهداف هو تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل، فضلاً عن القضاء على الأسلحة السيبرانية الإيرانية.
إلى جانب ذلك، تتعاون الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة التأثيرات الإيرانية في المنطقة، خاصة من خلال دعمها للجماعات المسلحة مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي.
إدارة ترامب قد تكون مستعدة للخيار العسكري
من جانب آخر، أشار العشري إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تحت قيادة ترامب قد تكون مستعدة للجوء إلى الخيار العسكري في حال فشلت المفاوضات النووية. هذه الخطوة، بحسب العشري، قد تكون محتمة في ظل الضغوطات المتزايدة على إيران وتزايد التوترات الإقليمية.
صعوبة التوصل إلى توافق بين الولايات المتحدة وإيران
في نفس السياق، شدد العشري على صعوبة التوصل إلى توافق بين الولايات المتحدة وإيران في الوقت الحالي. فهناك خلافات كبيرة حول البرنامج النووي الإيراني، حيث ترفض إسرائيل بشكل قاطع أي نشاط نووي إيراني. كما أن إيران قد تكون مستعدة لتقديم بعض التنازلات، لكنها لن تفعل ذلك بسهولة، خاصة بعد الاستثمارات الضخمة التي قامت بها في برنامجها النووي.
المواجهة العسكرية قد تكون قادمة إذا فشلت المفاوضات
أضاف العشري أن المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قد تصبح واقعًا إذا فشلت المفاوضات النووية في التوصل إلى حلول مرضية.
وهذه المواجهة المحتملة قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في المنطقة، مما يضيف المزيد من التعقيد للتوترات الإقليمية.