بالأرقام.. تراجع حركة الوافدين الى لبنان عبر المطار!
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
اتسمت حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال شهر تشرين الأول 2023 ببعض الترقب، اذ سجل الشهر العاشر من العام الحالي اولى التراجعات منذ مطلع العام على صعيد الوافدين الى لبنان، بسبب توتر الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان. وعلى الرغم من ذلك سجل المجموع العام للمسافرين عبر المطار منذ بداية السنة وحتى نهاية تشرين الأول ارتفاعاً بنسبة 18 بالمئة، ليبلغ ستة ملايين و 321 ألفاً و 349 راكباً.
بلغ عدد الرحلات الجوية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية التي استخدمت المطار خلال شهر تشرين الأول الفائت 4495 رحلة( بزيادة 5,78 بالمئة عن تشرين الأول 2022),منها 2234 رحلة وصول الى لبنان (بزيادة 6,58 بالمئة ) و 2261 رحلة اقلاع من لبنان ( بزيادة 5 بالمئة ). اما الاسبوع الأول من تشرين الثاني الجاري فبقي تحت تأثير التراجع في مجمل حركة المطار، مع العلم ان شركة طيران الشرق الأوسط عمدت الى تعديل في برنامج رحلاتها الى عدد من الوجهات حيث زادت عدد الرحلات الى كل من الرياض وجده في المملكة العربية السعودية وبغداد في العراق . وبالارقام ومقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي 2022، فقد انخفض عدد المسافرين من والى لبنان خلال الأسبوع الأول من تشرين الثاني الحالي بنسبة 38,53 بالمئة وبلغ 75791 راكباً،حيث تراجع عدد الوافدين بنسبة 41,75 بالمئة مسجلاً 34163 راكباً كما تراجع عدد المغادرين بنسبة 35,46 بالمئة وبلغ 41627 راكباً. (الوكالة الوطنية)
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر