أسر المحتجزين في غزة يؤيدون دعوة بايدن لوقف مؤقت للقتال
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
أبدى ممثلو الأسر التي تحتجز حركة حماس أفرادا منها في غزة، تأييدهم لدعوة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى وقف مؤقت للقتال في غزة، بحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الأربعاء.
وقال ممثلو أسر المحتجزين: "نؤيد أي مبادرة من أجل بدء وقف "مؤقت للقتال" مقابل إطلاق سراح الرهائن، كما نطالب الحكومة بالثبات على مبدأ أن يكون أي وقف، سواء كان لفترة قصيرة أو طويلة، مشروطا بالإفراج الفوري عن الرهائن".
وفي وقت سابق، بحث "بايدن" في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، إمكانية إعلان "توقفات تكتيكية" للقتال في قطاع غزة، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج" للأنباء عن البيت الأبيض.
ومنذ 33 يومًا، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمّرة على غزة، استُشهد فيها 10 آلاف و569 شهيدا بينهم 4324 طفلا و2823 سيدة و649 مسنا، وأصيب أكثر من 26 ألفا آخرين، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.
بينما قتلت كتائب القسام الجناح العسكري لـ"حماس" إلى جانب باقي فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى أكثر من 1538 إسرائيليًا، وأصابت 7262 شخصًا، فضلا عن أسر نحو 250 إسرائيليا، تسعى إلى مبادلتهم بنحو 6 آلاف فلسطيني في سجون الاحتلال.
Bereaved families and families of hostages are building tents outside the Knesset that they intend to stay in 24/7, demanding that Netanyahu step down and a proper government rise instead. pic.twitter.com/kziCshVhaB
— Linda Dayan (@LindaDayan9) November 7, 2023المصدر | وكالات
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: إسرائيل بايدن أسرى حماس
إقرأ أيضاً:
المنظمات الأهلية الفلسطينية: قطاع غزة يُعاني من أسوأ الظروف الإنسانية على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أن قطاع غزة يواجه حاليًا أسوأ الظروف الإنسانية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الإطلاق، حيث تتزايد الأمور سوءًا؛ بسبب القصف المتواصل واستهداف المدنيين الفلسطينيين.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار) اليوم السبت، إن القصف الإسرائيلي طال ما تبقى من منازل وأيضًا الخيام التي أقامها النازحون في مختلف مناطق القطاع، بعد فرض الأوامر الإسرائيلية بالنزوح القسري على أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن حوالي 200 ألف مواطن اضطروا للنزوح القسري في ظل هذه الظروف، وتركوا خيامهم في شمال وجنوب قطاع غزة، بما في ذلك مناطق النواصي ومدينة غزة، نتيجة لعدم توفر الخدمات الأساسية ومتطلبات الحياة اليومية، مثل الماء والغذاء.
وأوضح أن منظومة العمل الإنساني في غزة بدأت تنهار بسبب نقص حاد في المستلزمات الأساسية، حيث نفذت معظم المواد الغذائية وتوقفت العديد من المخابز عن العمل، مما يزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد وتدمير الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف "أن المنظمات الإنسانية لا تزال تعمل من خلال المطابخ المجتمعية التي تواصل تقديم خدماتها قدر الإمكان، رغم نفاذ الكثير من الأصناف، كما يتم العمل على مساعدة النازحين في أماكن الإيواء، وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء، بالإضافة إلى إقامة خيام من قماش لتوفير بعض الحماية للسكان الفلسطينيين".