قال رشاد عبدالغني، القيادي بحزب مستقبل وطن، إن زيارة وليام بيرنز مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية لمصر ضمن جولته بالشرق الأوسط، تؤكد على دور مصر الهام في تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط، وكونها من الدول الرائدة بكافة الملفات الشائكة بالمنطقة، كما تؤكد عمق العلاقات المصرية الأمريكية.

ضرورة وقف إطلاق النار

وأشاد «عبدالغني»، في بيان، اليوم الأربعاء، بمطالبات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اللقاء، والتي أكد عليها بوضوح بضرورة وقف إطلاق النار فورا وإدخال كافة المساعدات بشكل مستمر، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي يعرف حق المعرفة الحل الأمثل لعودة الاستقرار بالمنطقة وهو حل الدولتين وضرورة عمل هدنة إنسانية لإنقاذ الشعب الفلسطيني من المجازر التي شنها ضده الاحتلال الإسرائيلي، وهي الحلول التي أعلنها الرئيس منذ الأيام الأولى من الحرب.

وأضاف القيادي بحزب مستقبل وطن، أن اللقاء عزز من قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه أبرز دور مصر المحوري في الحفاظ على الأمن الشامل داخل منطقة الشرق الأوسط، علاوة على دعم التعاون الاستخباراتي بين البلدين، بهدف دعم جهود البلدين لاستقرار المنطقة ومواجهة التحديات التي تشهدها جراء التعديات الغاشمة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين بقطاع غزة، وهو ما أدانته مصر منذ اللحظات الأولى.

وشدد عبدالغني، على ضرورة استغلال الأوضاع الراهنة لصالح الأشقاء بفلسطين، حيث تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية كل السبل من أجل فتح معبر رفح أمام الأجانب، وإشراكها فى الضغط على حماس للإفراج عن الرهائن الأمريكيين المحتجزين منذ أحداث السابع من أكتوبر، موضحا أن السلطات المصرية تعى ذلك جيدا، وتحاول بالفعل استغلاله من أجل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات اللازمة لسكان القطاع.

 التحركات المصرية المناصرة للقضية الفلسطينية

وثمن عبدالغني، التحركات المصرية المناصرة للقضية الفلسطينية والتي تؤكد أن القضية كانت وما زالت ضمن أولويات الدولة المصرية والشغل الشاغل للسلطات المصرية، وأن استقرار المنطقة من استقرار الدولة المصرية ويعد أحد أهدافها، لافتا إلى ضرورة ضبط النفس واللجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية، وأن جميع أطراف الأزمة والأطراف الدولية والإقليمية عليهم العمل على الحفاظ على المسارات السلمية لحل الأزمة ومنع أي تصعيدات عسكرية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية فلسطين الحرب في غزة الحرب على غزة إسرائيل

إقرأ أيضاً:

جيهان جادو: زيارة ماكرون إلى القاهرة تعكس دعم فرنسا للرؤية المصرية بشأن غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت الدكتورة جيهان جادو، عضو مجلس مدينة فرساي بفرنسا، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة إلى مصر، ولقاءه الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعكس دلالات عميقة بشأن التناغم القوي في العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى أن اللقاء سيتناول المستجدات في القضية الفلسطينية، وسبل التوصل لاتفاق يؤدي إلى وقف إطلاق النار، وتيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

 

وأوضحت جادو أن هذه الزيارة ليست فقط تأكيداً على عمق العلاقات المصرية الفرنسية الممتدة منذ سنوات، بل تجسد أيضًا توافق الرؤى بين القاهرة وباريس في ما يخص القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن موقف ماكرون يتماشى تمامًا مع الرؤية المصرية، لا سيما بعد وصفه لما يحدث في فلسطين بأنه "انتهاك للإنسانية"، وتأكيده على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية، وأن وقف إطلاق النار بات أمرًا جادًا لا يحتمل التأجيل.

 

وشددت على أن مصر، التي حملت على عاتقها منذ زمن بعيد القضية الفلسطينية، ترفض بشكل قاطع التهجير القسري للفلسطينيين، وتتحمل مسؤولية حماية أمن حدودها، مع الحرص الشديد على دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح والمنافذ الحدودية الأخرى.

 

وأشارت جادو إلى أن زيارة ماكرون في هذا التوقيت الحرج تعد زيارة ذات مدلولات قوية على المستويين الدولي والإقليمي، في ضوء الملفات المتعددة التي تربط بين القاهرة وباريس، وهو ما يتجلى في الوفد الرفيع المرافق له، والذي يضم وزراء الدفاع والاقتصاد والمالية.

 

وأضافت أن للزيارة أبعاداً سياسية تتعلق بفرنسا نفسها، فبعد توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، والحرب الاقتصادية التي أشعلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أصبحت فرنسا في حاجة إلى تعميق شراكاتها مع حلفائها الأقوياء في الشرق الأوسط، لا سيما مصر التي تعد رمانة الميزان في المنطقة، ومن هنا جاءت هذه الزيارة في إطار بحث التعاون الاستراتيجي وتوحيد الجهود لإعادة إعمار غزة، فضلًا عن دعم فرنسا للموقف المصري بشأن إنهاء الحرب على فلسطين.

 

كما أكدت أن من المقرر أن يلتقي ماكرون خلال زيارته برجال أمن فرنسيين متواجدين في فلسطين ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي المخصصة لمراقبة الحدود، إضافة إلى توقيع عدد من عقود الشراكة بين مصر وفرنسا في المجالات العسكرية والاقتصادية.

 

واختتمت جادو تصريحها بالتأكيد على أن العلاقة بين مصر وفرنسا علاقة طويلة الأمد، قائمة على احترام متبادل ورؤية مشتركة إزاء ما يحدث من انتهاكات في فلسطين، مشددة على أن مصر لم تكن يومًا دولة حرب، بل كانت دائمًا وأبدًا من أبرز الداعين للسلام في العالم.

 

 وأضافت: لا سبيل سوى بحل الدولتين ووقف الحرب وبناء غزة، وهو ما تؤيده فرنسا من خلال زيارة ماكرون ودعمه للموقف المصري، إيماناً منها بدور مصر القوي والفعال، وقدرتها على الوقوف بثبات في وجه أي تهديد أمني أو استراتيجي يمس الشرق الأوسط.

 

وأكدت جادو، في ختام حديثها، أن زيارة ماكرون سيكون لها صدى دولي واسع، وقد تفتح المجال لدول أخرى للوقوف إلى جانب مصر في هذه القضية.

مقالات مشابهة

  • أبو العينين: الرئاسة المصرية لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط ستشهد جولات لبناء مستقبل مشرق
  • جيهان جادو: زيارة ماكرون إلى القاهرة تعكس دعم فرنسا للرؤية المصرية بشأن غزة
  • اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون يسبق زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.. وبحث إمكانية قمة ثلاثية
  • محافظ شمال سيناء يوضح حقيقة بناء مدينة في رفح المصرية للفلسطينيين
  • مفاجأة تفتح الباب أمام ضلوع الاستخبارات الأمريكية في اغتيال كينيدي
  • دونالد ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي الأميركية ومسؤولين آخرين
  • ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاستخبارات السيبرانية
  • ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
  • الرئيس البلغاري والعاهل الأردني يبحثان التطورات الإقليمية
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى