«صحة المنيا»: لا يوجد نقص في أدوية السكري وجميع العقاقير متوافرة
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
تابع اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا انتظام سير عمل المنظومة الصحية بالمحافظة، والوقوف على جودة الخدمات العلاجية والطبية المقدمة للمواطنين وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية، والتأكيد على اتخاذ الإجراءات الوقائية المشددة سواء بالمستشفيات أو الوحدات الصحية أو القوافل الطبية بقرى ومراكز المحافظة.
استمرار حملات التفتيش والمتابعة الميدانيةومن جانبه، أكد الدكتور محمد حسنين وكيل وزارة الصحة بالمنيا استمرار حملات التفتيش والمتابعة الميدانية على المستشفيات المركزية والعامة بمختلف مراكز المحافظة للوقوف على توافر كافة الأدوية والأمصال والمستلزمات الطبية، وانتظام عمل الأطقم الطبية و العاملين بالمنظومة الصحية، إلى جانب أعمال النظافة و التعقيم بشكل مستمر، مشيرًا إلى استمرار تنفيذ المبادرات الرئاسية والخاصة بـ100 مليون صحة والقضاء على قوائم الانتظار والكشف على الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي والحفاظ على صحة الأم والطفل والكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وفى ذات السياق، أوضح الدكتور محمد رسلان مدير فرع التأمين الصحى بالمنيا أن التأمين الصحى يعمل بكامل طاقته لتقديم خدمة طبية متميزة مؤكدا توافر كافة الأدوية وخاصة أدوية الأمراض المزمنة وانتظام صرفها للمرضى نافيا ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من نقص في أدوية السكر بالتأمين الصحى، لافتا إلى أن أدوية السكر متوفرة سواء الأقراص أو حقن الأنسولين mixtard، وأنه فى حال وجود نقص في أي من أنواع الأدوية يتم توفير البديل بنفس المادة الفعالة على الفور.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا وزارة الصحة المستلزمات حملات تفتيشية
إقرأ أيضاً:
نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز
الدنمارك – طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM).
يواجه ملايين المصابين بداء السكري من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات الغلوكوز، حيث تعتمد الطرق التقليدية على وخز الإصبع لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر. ولا تقتصر المشكلة على الألم فقط، بل يتسبب الوخز المتكرر في تصلب الجلد وظهور الندوب، ما يجعل هذه العملية غير مريحة للمرضى.
لذلك، يسعى الباحثون إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، ويفضل أن تكون محمولة وقابلة للارتداء، ما يتيح مراقبة مستمرة وتحسين إدارة مرض السكري دون ألم أو إزعاج.
وبهذا الصدد، تم تطوير النظام الجديد لمراقبة الغلوكوز الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة.
وأثبتت الأبحاث الحديثة أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى الغلوكوز في الدم دون الحاجة إلى عينات دم. إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية.
لكن فريق البحث تمكّن من تقليل فترة المعايرة من عدة أسابيع إلى يومين فقط، باستخدام 10 قياسات فقط بفضل نموذج معايرة مدرّب مسبقا، ما يعد خطوة مهمة نحو تقليل الحاجة إلى الفحوصات المؤلمة التقليدية لمستوى السكر في الدم.
واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية.
وأظهرت الاختبارات أن النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية.
ويصف الباحثون هذا النظام بأنه واعد للغاية، ويعملون حاليا على تحسينه ليكون أصغر حجما وأكثر قابلية للارتداء، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم.
نشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports.
المصدر: ميديكال إكسبريس