روسيا تعلن إحباط محاولة أوكرانية لاغتيال حاكم القرم
تاريخ النشر: 3rd, July 2023 GMT
أعلن جهاز أمن الدولة الروسي اليوم الاثنين إحباطه محاولة أوكرانية لاغتيال حاكم منطقة شبه جزيرة القرم سيرغي أكسيونوف المعين من قبل موسكو، لكن أوكرانيا لم تعلق بعد على تلك المحاولة، معلنة "تحرير" 37 كيلومترا مربعا من أراضيها خلال أسبوع.
وقال جهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي) -في بيان نشرته وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية- إنه أحبط محاولة لاغتيال حاكم القرم دبّرتها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية، مشيرا إلى توقيف شخص في إطار التحقيقات.
وأوضح أنه أوقف مواطن روسي من مواليد عام 1988 بشبهة تجنيده من "جانب عناصر في جهاز الاستخبارات الأوكرانية (إس بي يو)"، مؤكدا أن الرجل "تابع تدريبا على استخبارات التخريب في أوكرانيا بما يشمل المتفجرات". وأضاف "لم يتسن الوقت لواضع القنبلة لتنفيذ نيته الإجرامية لأنه أوقف عندما كان يتسلم العبوة الناسفة من مخبأ".
من جهته، كتب أكسيونوف -عبر تليغرام- أن "أجهزة الاستخبارات تعمل بشفافية وفاعلية. أنا على ثقة من أننا سنعثر على المحرضين على هذه الجريمة ونعاقبهم". شاكرا جهاز الأمن الفدرالي الروسي على إحباطه محاولة الاغتيال هذه.
وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014. ويتمركز أسطول البحر الأسود الروسي في هذه المنطقة، ومنذ بدء الحرب في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022 نفذت عدة هجمات قتل فيها أو جرح مسؤولون عينهم الاحتلال الروسي للبلاد نسبتها موسكو إلى كييف.
وفي كييف، أعلنت غانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني اليوم الاثنين استعادة الجيش الأوكراني 37 كيلومترا مربعا في شرق البلاد وجنوبها من القوات الروسية في إطار هجومه المضاد خلال أسبوع.
وقالت ماليار إن "الأراضي المحررة في الجنوب زادت بمقدار 28.4 كيلومترا مربعا"، ويصل بذلك إجمالي المساحة المستعادة في هذه المنطقة إلى 158 كيلومترا مربعا منذ بدء الهجوم المضاد في مطلع يونيو/حزيران الماضي.
وذكرت أن مكاسب كييف في الشرق 9 كيلومترات مربعة فقط، حسب ماليار التي أشارت إلى أن "العدو يقاوم بشدة، وتدور مواجهات صعبة للغاية".
وقالت إن القوات الروسية شنت -من جانبها- هجوما نهاية الأسبوع الماضي بالقرب من مدينة سفاتوفي في منطقة لوغانسك (شرق). وأوضحت أن الروس "يحاولون التقدم نحو ليمان"، وهي مدينة في منطقة دونيتسك استعادها الجيش الأوكراني في الخريف الماضي.
وكانت ماليار تحدثت أمس الأحد عن "معارك ضارية" تدور في 4 مناطق على خط الجبهة في شرق البلاد، حيث "تتقدم" القوات الروسية. كما سبق أن أعلنت في 26 يونيو/حزيران الماضي سيطرة قوات بلادها على مساحة 130 كيلومترا مربعا منذ بداية هجومها المضاد على الجيش الروسي في الثامن من الشهر ذاته.
تمرد فاغنروفي إطار أصداء تمرد قائد مجموعة "فاغنر" يفغيني بريغوجين، استبعد رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما أندري كارتابولوف أن تقوم السلطات بحملة تعبئة جديدة لتعويض أفراد المجموعة الذين تركوا ميدان القتال في أوكرانيا بعد التمرد المسلّح لقائدهم.
وقال كارتابولوف "إن رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين أكد بوضوح -وبشكل مفهوم ومحدد- أن حملة تعبئة جديدة لن تحصل"، حسب ما أوردته وكالة "تاس" الروسية.
وأضاف كارتابولوف (وهو مسؤول عسكري سابق) "لا يوجد أي داعٍ لتعبئة اليوم وفي المستقبل القريب"، مشيرا إلى "عدم وجود أي خشية على الإطلاق من انخفاض القدرة القتالية" البشرية في المديين المتوسط والبعيد.
كما أكد أن موسكو لديها ما يكفي من العدد لتعويض غياب مقاتلي فاغنر، وشدد كارتابوف على أنه "خلال التمرد الفاشل، لم يكن ثمة أي موظف في مجموعة فاغنر في الخط الأمامي، كانوا جميعهم في المعسكرات".
يذكر أن بريغوجين أعلن تمردا على القيادة العسكرية في يونيو/حزيران الماضي، وسيطر عناصر مجموعته على مقرات للجيش في جنوب البلاد قبل التقدم نحو موسكو.
لكن التمرّد انتهى في غضون 24 ساعة بعد وساطة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو؛ وقامت هذه الوساطة على مغادرة بريغوجين إلى بيلاروسيا، مقابل وقف الملاحقات ضد عناصره، ووضعهم أمام خيار مغادرة روسيا أو الالتحاق بالجيش أو إلقاء السلاح والعودة لحياتهم المدنية.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
وزير الطاقة الروسي: اجتماع اللجنة “العراقية-الروسية” العاشر يمثل تحولا في مسار العلاقات بين البلدين
روسيا – اعتبر وزير الطاقة الروسي سيرغي تسفيليف أن اجتماع اللجنة “العراقية-الروسية” العاشر يمثل تحولا مهما في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأعرب تسفيليف عن شكره لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين على تنظيم أعمال الدورة العاشرة للجنة، مؤكدا “متانة العلاقات بين البلدين وتقارب مواقفهما إزاء العديد من القضايا الدولية”.
كما وجه دعوة للعراق لحضور مجموعة من المؤتمرات المزمع عقدها في روسيا، فيما أبدى حسين استعداد العراق للتنسيق مع الجانب الروسي بشأن المشاركة في هذه الفعاليات.
ووصف وزير الطاقة الروسي الاجتماع بأنه يمثل تحولا مهما في مسار العلاقات الثنائية، معربا عن “اعتزاز بلاده بالتعاون مع العراق لتعزيز الشراكة بين الجانبين”.
ومن جانبه، أكد “وجود اتفاقيات أخرى قيد الدراسة”، مشيدا بالنتائج الإيجابية التي تم تحقيقها بعد جولة من المباحثات المثمرة بين الجانبين.
وعقدت اليوم في بغداد الدورة العاشرة للجنة “العراقية-الروسية” المشتركة في بغداد برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي ووزير الطاقة الروسي
وشهدت أعمال اللجنة توقيع محضر اجتماع الدورة العاشرة للجنة “العراقية-الروسية” المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، أبرزها:
• اتفاقية النقل البحري بين وزارتي النقل في البلدين.
• مذكرة تفاهم للتعاون الصحي بين وزارتي الصحة العراقية والروسية.
• مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية العراقية واتحاد غرفة التجارة والصناعة الروسية.
• بروتوكول تفاهم بين شركة “غازبروم” الروسية وشركة نفط الوسط العراقية.
المصدر: “وزارة الخارجية العراقية”