الجزيرة:
2025-04-03@03:05:24 GMT

جهاز جديد ينقذ رواد الفضاء من الضياع في الفضاء

تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT

جهاز جديد ينقذ رواد الفضاء من الضياع في الفضاء

تمكن فريق بحثي من جامعة برانديز الأميركية من ابتكار أجهزة تساعد رواد الفضاء عند وقوعهم في حالة الارتباك المكاني، التي يمكن أن تُفقدهم حياتهم إذا ما كانوا يقومون بمناورات خارج المركبات الفضائية، أو حتى داخل المركبات الفضائية.

وبحسب الدراسة التي نشرها هذا الفريق في دورية "فرونتيرز إن فيسيولوجي" فإن الرحلات الفضائية الطويلة الأمد بشكل خاص تتسبب بالعديد من الضغوط الفسيولوجية والنفسية التي تجعل رواد الفضاء عرضة للارتباك المكاني بشكل كبير.

وقد سميت الأجهزة المبتكرة حديثا بأجهزة الاهتزاز، ويتم تدريب رواد الفضاء على الثقة بها في مقابل أجهزة الحس في أجسامهم، لتساعدهم على توجيه أنفسهم في الفضاء بشكل صحيح.

عند السفر في الفضاء قد يحدث الخلط بين الأضواء الأرضية والأفق والنجوم التي تبدو متشابهة (ناسا) ما الارتباك المكاني؟

والارتباك المكاني هو عدم قدرة الشخص على تحديد وضع جسمه الحقيقي وحركته وارتفاعه بالنسبة إلى الأرض، ويواجه كل الطيارين والغواصين هذه الظاهرة، بل حتى الناس العاديين في الشوارع والأسواق في بعض الأحيان.

فرغم أن معظم الدلائل التي نستخدمها لتحديد موضعنا واتجاهنا مستمدة من الأحاسيس الواردة من العينين والأذنين والعضلات والجلد، فإن الجهاز الحسي البشري لا يكون دقيقا بدرجة كافية في بعض الأحيان لإدراك التغيرات البطيئة والتدريجية في الحركة، أو عندما تكون تغيرات الحركة مفاجئة، حيث تميل أعضاء الحس إلى المبالغة في تقدير درجة التغير.

وأحد النماذج الحياتية للتقريب هي تجربة الضياع في مركز تسوق كبير به ممرات كثيرة ومتاجر متشابهة، حيث يمكن أن يصبح الناس مشوشين بسهولة ويفقدون إحساسهم بالاتجاه، ويكافحون للعثور على طريق الخروج أو العودة إلى متجر معين.

وفي حالة الطيران فإنه عندما يتابع الطيار طائرة أخرى ليلا قد يواجه صعوبة في التمييز بين الحركات الحقيقية والظاهرية للطائرة التي يقودها، وإذا حلقت طائرتان بشكل متواز ولكن بسرعات مختلفة، فإن ذلك يصيب الطيارين بوهم الدوران.

أما في حالة الفضاء فيمكن الخلط بين الأضواء الأرضية أو الأفق أو النجوم التي تبدو متشابهة في كل اتجاه، ومن ثم يؤثر ذلك على رواد الفضاء.

30 مشاركا يقومون باختبار الجهاز المبتكر عبر تجربة الحرمان الحسي (ناسا) حل ذكي

وبحسب الدراسة الجديدة، فإنه لاختبار أجهزة الاهتزاز الجديدة طبق الباحثون حالة الحرمان الحسي مع نحو 30 مشاركا في التجارب. وتتضمن حالة الحرمان الحسي إزالة المنبهات الحسية من واحدة أو أكثر من الحواس، ويحدث ذلك عبر عصب العينين أو تغطية الرأس أو تغطية الأذن، بينما يمكن استخدام جهاز دوران متعدد المحاور لإفقاد المشاركين حسهم بالاتجاه والموضع.

وقد قُسم المشاركون بعد ذلك إلى 3 مجموعات، تلقت الأولى تدريبا على التوازن في جهاز الدوران متعدد المحاور، وتلقت الثانية أجهزة الاهتزاز، وتلقت الثالثة كلا الأمرين، وعُصبت أعين جميع المشاركين وأعطوا سدادات أذن أو سماعات على الرأس لا تصدر إلا ضوضاء بيضاء.

وبعد كل عدد من التجارب، اختبر العلماء حركة المجموعات الثلاث، وقد كانت المجموعات التي ترتدي أجهزة الاهتزاز أدق بفارق واضح، كما طُلب من المشاركين تقييم مدى شعورهم بالارتباك ومدى ثقتهم في أجهزة الاهتزاز، وتبين للباحثين أن جميع المشاركين تقريبا يثقون في أجهزة الاهتزاز.

وبحسب بيان صحفي رسمي من مؤسسة "فرونتيرز" البحثية الناشرة للدراسة، فإن هذا الفريق يأمل إذا نجحت أجهزة الاستشعار في تجارب أكثر شمولا، أن تساعد رواد الفضاء على الهبوط بأمان على سطح الكواكب ودعمهم أثناء تحركهم خارج المركبات في الفضاء.

ويأتي ذلك في سياق تزايد معدل رحلات الفضاء حول العالم، وبدء بعض الدول مثل الصين والولايات المتحدة في إرسال رحلات فضائية مأهولة للقمر، مع خطط مستقبلية للسفر إلى المريخ، وربما إلى ما هو أبعد من ذلك.

وإلى جانب ذلك ظهرت كذلك نية لدى بعض الشركات لزيادة معدل الرحلات الفضائية السياحية، التي يمكن أن يشارك فيها مواطنون عاديون لا رواد فضاء متخصصون.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: رواد الفضاء فی الفضاء

إقرأ أيضاً:

الإمارات الأولى عالمياً للعام الرابع في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال

حلت دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في "تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024 /2025 Global Entrepreneurship Monitor ،GEM"، كما صنف التقرير دولة الإمارات بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من بين 56 اقتصاداً شملها لهذا العام.

وحصلت دولة الإمارات على المركز الأول، ضمن مجموعة الدول المرتفعة الدخل في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13 مؤشراً يستند فيها التقرير إلى تقييم الخبراء للأطر المؤسسية الداعمة لبيئة ريادة الأعمال.

وشملت الأطر التي تفوقت فيها الدولة عالمياً: تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول للتمويل، والسياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، والسياسات الحكومية المرتبطة بالضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ريادة الأعمال في التعليم المدرسي، والتعليم ما بعد المدرسي، ونقل نتائج البحث والتطوير، والبنية التحتية التجارية والمهنية، وسهولة دخول السوق من حيث الأعباء واللوائح التنظيمية، والمعايير الاجتماعية والثقافية لريادة الأعمال.

وقالت معالي علياء بنت عبدالله المزروعي، وزيرة دولة لريادة الأعمال، إن ثمار الرؤية الاستشرافية التي تبنتها دولة الإمارات، بفضل دعم وتوجيهات قيادتها الرشيدة، لتطوير منظومة عمل متكاملة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، تتجلى اليوم تقدماً وازدهاراً على المستويين الإقليمي والعالمي، من خلال حصول دولة الإمارات على المركز الأول كأفضل بيئة لريادة الأعمال على مستوى العالم، والوجهة الأولى لتأسيس المشاريع الناشئة للمرة الرابعة على التوالي.

أخبار ذات صلة «أبوظبي للرياضات البحرية» ينظم 5 بطولات حديثة وتراثية "الشراكة الاقتصادية الشاملة" للإمارات مع كوستاريكا وموريشيوس تدخل حيز التنفيذ

وأضافت أن هذا الإنجاز يعكس التزام الدولة بتوفير مناخ جاذب ومؤثر لريادة الأعمال اعتماداً على أفضل الممارسات العالمية، وتمكين الشركات الناشئة من التوسع في القطاعات الاقتصادية الرقمية والمتقدمة، وتوفير المبادرات والحلول الملائمة للتمويل وإقامة المشاريع المتنوعة، بما يدعم ترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للاقتصاد الجديد بحلول العقد المقبل، في ضوء مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031".

وأشار التقرير إلى أن بيئة ريادة الأعمال في دولة الإمارات تواصل ازدهارها وتقدمها عالمياً، مدفوعة بسياسات داعمة لممارسة الأعمال والأنشطة الاقتصادية، والمبادرات الحكومية المتميزة، والمناخ الاستثماري التنافسي، موضحاً أن من أبرز العوامل الرئيسية التي أسهمت في تحقيق ذلك ضخ الدولة استثمارات تقدر بقيمة 8.7 مليار دولار لتعزيز الابتكار ونمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، ضمن مبادرات "مشاريع الخمسين" المتعلقة بريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والسماح بالتملك الأجنبي للشركات بنسبة 100%، والزيادة المستمرة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة والتي حققت رقماً قياسياً في عام 2023.

ولفت التقرير إلى أن ثقافة ريادة الأعمال في الدولة تتمتع بقدر عالٍ من الوعي والطموح لدى أفراد المجتمع؛ إذ أن 67% من الأشخاص البالغين يعرفون رائد أعمال أو يعتقدون أن لديهم المهارات اللازمة لبدء مشروع تجاري، بينما يرى 70% من أبناء المجتمع الإماراتي فرصاً قوية لإطلاق مشروع تجاري محلياً، ويعطي 78% من رواد الأعمال الجدد الأولوية للتأثير الاجتماعي والبيئي على الربحية، ويتوقع 75% من رواد الأعمال في المراحل المبكرة توسيع فرق عملهم، وتوظيف ستة موظفين على الأقل خلال السنوات الخمس المقبلة، ويخطط 80% من رواد الأعمال لدمج التكنولوجيا الرقمية في عملياتهم التجارية، ويبدي 78% من رواد الأعمال الجدد حماسهم لبناء ثروة كبيرة أو دخل مرتفع، ويخدم 55% من رواد الأعمال في الإمارات عملاء خارج الأسواق الإماراتية، وهو ما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.

وتم تصنيف دولة الإمارات أيضاً في المركز الأول عالمياً ضمن التقرير نفسه على "مؤشر السياق الوطني لريادة الأعمال- NECI"، والذي يرصد المناخ الداعم لريادة الأعمال في كل دولة، استناداً إلى رصيد من النقاط وفقاً لآراء خبراء وطنيين في مجال ريادة الأعمال، الأمر الذي يسهم في تعزيز رؤية دولة الإمارات بالوصول إلى مليون شركة صغيرة ومتوسطة بحلول عام 2031.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • الإسعاف النهري ينقذ شابًا من الغرق بالقناطر الخيرية في ثاني أيام عيد الفطر
  • الإسعاف النهري ينقذ شابًا تعرض للغرق بالقناطر الخيرية
  • الإمارات الأولى عالمياً للعام الرابع في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال
  • رغم العناد.. مرموش ينقذ جوارديولا من السيناريو الكابوسي
  • إطلاق أول رحلة فضائية مأهولة تحلّق فوق قطبي الأرض
  • شاب إيراني ينقذ طفلة من تيار نهر بيرجار العنيف.. فيديو
  • وفاة أحد رواد فن المديح وإصابة 6 آخرين في حادث خطير في الرباط
  • إيلون ماسك يرد على التقليل الإعلامي من دوره في إنقاذ رواد «ناسا».. ما القصة؟
  • بعد قرن من الضياع.. عقرب ساعة كلية كامبريدج المفقود يعود ليكشف عن روح الدعابة بين طلابها​
  • طيران الجيش السوداني ينقذ النازحين فى دارفور