جامعة السويس تعلن فتح باب التقديم للدراسات العليا
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
أعلنت جامعة السويس فتح باب التقديم لمرحلة الدراسات العليا بكلية الحاسبات والمعلومات، للفصل الدراسي الأول للعام الجامعى 2023/2024.
بدء التقديم لمرحلة الدراسات العليا اليوموتضمن إعلان جامعة السويس، فتح باب التقدم للدراسات العليا بكلية الحاسبات والمعلومات بالجامعة، وذلك بدءًا من اليوم الأربعاء 8 نوفمبر إلى الخميس 22 من نفس الشهر.
وأوضح إعلان جامعة السويس أن التقديم لمرحلة الدراسات العليا يكون كالتالي:
أولًا: مرحلة الماجستير «علوم الحاسب».
ثانيًا: مرحلة الدبلومات
1-دبلومة تخصصية «علوم الحاسب»
2- دبلومة مهنية «تكنولوجيا معلومات الأعمال»
الأوراق المطلوبة للتقديم للدراسات العليا في جامعة السويسوجاء في إعلان جامعة السويس أن الأوراق المطلوبة للتقديم للدراسات العليا في الجامعة هي:
- الشهادة المؤقتة للبكارليوس
- استمارة تسجيل
- موافقة جهه العمل للعاملين
- عدد 6 صور شخصية.
– صورة من بطاقة الرقم القومى سارية
- بيان تقديرات أربع سنوات.
- شهادة الميلاد
- الموقف من التجنيد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة السويس الدراسات العليا التقديم للدراسات العليا بدء التقديم للدراسات العليا للدراسات العلیا جامعة السویس
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.