حصول 7 مستشفيات مصرية على جائزة منظمة الجلطة الدماغية
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، حصول 7 وحدات لإذابة الجلطة الدماغية، في المنشآت الطبية التابعة للوزارة، على إشادات وجوائز من منظمة الجلطة الدماغية العالمية World Stroke Organization، نظرًا لجهودهم وتميزهم خلال الربع الثالث من عام 2023.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن مستشفيي (كفر الدوار العام، وصدر دمنهور) حصلا على الجائزة الـ«دايموند» ذات التقدير الأعلى، وفازت مستشفى إيتاي البارود، بالجائزة البلاتينية، بينما حصلت مستشفى رشيد، على الجائزة الذهبية، موضحا أن هذه المستشفيات، تُعد من منشآت قطاع الطب العلاجي المتميزة بمحافظة البحيرة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، أن هذا التكريم يأتي للمرة الثانية على التوالي، مؤكدًا أن القطاع الطبي بالبحيرة، حريص على توفير دورات تدريبية لكافة الفرق الطبية، بهدف رفع كفائتهم ومهاراتهم الطبية، ومواكبة أحدث الأساليب العلاجية عالميًا.
يُذكر أن عدد المنشآت الفائزة من الدولة المصرية، يبلغ 13 مستشفى، بينهم معهد ناصر، والمنصورة الدولي، وشبين الكوم التعليمي، التابعين لوزارة الصحة والسكان، وعين شمس الجامعي، وعين شمس التخصصي، وبني سويف الجامعي، المنوفية الجامعي، بنها الجامعي، ومستشفى السعود الالماني، بالإضافة إلى 4 مستشفيات بمحافظة البحيرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جائزة منظمة الجلطة الدماغية منظمة الجلطة الدماغية وزارة الصحة والسكان المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبدالغفار
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.