عربي21:
2025-01-11@07:37:17 GMT

واشنطن توافق على بيع بنادق للاحتلال.. طلبت ضمانات

تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT

واشنطن توافق على بيع بنادق للاحتلال.. طلبت ضمانات

كشف موقع أكسيوس الأمريكي، عن "سماح إدارة بايدن لحكومة الاحتلال بشراء آلاف البنادق من طراز M16 بعد التأكد من أن الأسلحة لن تقع بأيدي المستوطنين في الضفة الغربية"، بحسب وفقا لأربعة مصادر أمريكية وإسرائيلية على علم مباشر بالصفقة.

وأكدت المصادر، "أن الالتزام الإسرائيلي كان شرطا رئيسيا للإدارة والمشرعين للموافقة على عملية بيع الأسلحة التي طلبتها حكومة نتنياهو بشكل عاجل، بعد هجوم السابع من الشهر الماضي".



ونقل أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن سفير الاحتلال في واشنطن، مايكل هرتزوغ، ومسؤولين "إسرائيليين" آخرين قدموا ضمانات لإدارة بايدن بأن الأسلحة ستُمنح فقط لوحدات الرد الأولي المدنية التي تقع سلطتها ضمن ولاية شرطة الاحتلال.



وبين، أنه بعد تقديم الضمانات، وافقت إدارة بايدن على صفقة بيع بنادق M16، ووقعت عليها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.

وسبق أن ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن المشرعين الأمريكيين وبعض مسؤولي وزارة الخارجية يخشون من "وصول أسلحة أمريكية كانت إسرائيل قد طلبتها من واشنطن، إلى أيدي المستوطنين في الضفة الغربية".

وقلت الصحيفة، إن "إسرائيل من صانعي الأسلحة الأمريكيين، بنادق نصف آلية وآلية تبلغ قيمتها 34 مليون دولار، لكن هذه الشرائح الثلاث تتطلب موافقة وزارة الخارجية وإخطار الكونغرس".

وبحسب الصحيفة، "فقد أكدت إسرائيل أن هذه البنادق ستستخدمها الشرطة، لكنها أشارت أيضا إلى أنه يمكن تزويد المدنيين بها.

وكان وزير الأمن المتطرف في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، وعد مؤخرا بـ"تسليم 10 آلاف قطعة سلاح مجانية للمستوطنين في الضفة الغربية"، في حين خفف شروط الحصول على رخص لاقتناء الأسلحة، حتى يتمكن 400 ألف شخص من الحصول عليها.



ومنتصف الشهر الماضي، أعلن بن غفير، أنه بدأ بتوزيع الآلاف من قطع "الأسلحة الطويلة"، على السكان في المستوطنات الشمالية.

وقال بن غفير في تغريدة عبر صفحته الرسمية في منصة "إكس": "في إطار عملية شراء الأسلحة للسكان، شاركت اليوم بتوزيع الأسلحة في منطقة وادي يزرعيل" شمالي البلاد.

وأضاف: "تم حتى الآن شراء نحو 4 آلاف قطعة سلاح طويل من أصل نحو 20 ألفا، سيتم شراؤها خلال الأيام المقبلة".

وتابع: "تم خلال يومين توزيع نحو 2000 قطعة سلاح على عشرات المستوطنات في المناطق الشمالية والساحلية، وفي اليومين المقبلين، سيتم توزيع المزيد من الأسلحة في مستوطنات أخرى".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال الأسلحة شراء الأسلحة الولايات المتحدة أسلحة الاحتلال المستوطنون شراء أسلحة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

المقاومة.. مفارقة تخلط أوراق الاحتلال والسلطة في الضفة الغربية

اقترح المستوطن الإرهابي يوسي داغان، رئيس المجلس الاستيطاني شمال الضفة الغربية، زيادة في عدد الحواجز الأمنية في الضفة الغربية لضمان أمن المستوطنين وتسهيل حركتهم. داغان لم يذكر أن المقترح المقدم قائم على الأرض منذ سنوات، ما يشير إلى حقيقة مفقودة تجاهلها داغان خلال حديثة أمام حاجز مستوطنة كدوميم بالقرب من قرية فندقة الفلسطينية، حيث قتل ثلاثة مستوطنين وأصيب تسع آخرون يوم الاثنين الفائت على يد مقاوميين فلسطينيين، وهي أنه كلما زاد عدد الحواجز زاد عدد العمليات الفدائية.

إحدى المفارقات التي يتجاهلها داغان أن السبب الرئيسي للعمليات الفدائية تواجده والمستوطنون في الضفة الغربية، ومصادرتهم للأراضي وهدمهم للبيوت، وإقامتهم للحواجز والطرق الالتفافية، وانتهاكهم لحرمة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، وقتلهم للنساء والرجال والأطفال الفلسطينيين على نحو روتيني.

تضاعف عمليات المقاومة يتناسب بهذا المعنى طرديا مع زيادة عدد الحواجز خلال السنوات الماضية وليس عكسيا، كما أنه يتناسب مع عدد الاقتحامات للمسجد الأقصى وهدم البيوت، ما يعني عبثية الحلول التي يقترحها -لوقف المقاومة في الضفة الغربية- داغان ومن معه من قادة المستوطنين الذين التقوا يوم الأربعاء وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان هرتسي هاليفي إلى جانب الحاكم العسكري للضفة الغربية وقائد المنطقة الوسطى، الجنرال الكاهاني المتطرف آفي بلوط، الذي أكد بدوره اهمية الدور الذي تلعبه أجهزة أمن السلطة في حفظ الأمن وملاحقة المقاومين، ملمحا إلى عملية حصار مخيم جنين التي يشرف عليها الجنرال الأمريكي منسق الشؤون الأمنية مايكل فنزل، بين السلطة في رام الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي والسفارة الأمريكية.

رغم ذلك، فإن مدراء مجالس الاستيطان وعلى رأسهم يسرائيل غانتس لم يعجبهم الأمر، إذ طالبوا في اللقاء ذاته بمزيد من التحركات العسكرية لحماية المستوطنات، فالمقاومة تحولت إلى عائق أمام نشاط المستوطنين في الضفة الغربية ومشاريعهم المستقبلية التي وعدت بها حكومة الائتلاف؛ بضم الضفة الغربية أو أجزاء واسعة منها في المرحلة المقبلة المرافقة لتولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئاسة، فالمشروع مهدد بمقاومة شرسة تدفع إدارة ترامب للعدول عن دعم مخططات الحكومة والمجالس الاستيطانية لتوسعة نشاطها وضم الأراضي للكيان الإسرائيلي خشية التصعيد في المنطقة والإقليم، فترامب لا يريد إغلاق ملف التصعيد والحرب في غزة ليفتح بديلا عنه في الضفة الغربية.

معوقات الاستيطان المقاومة أم السلطة

التحديات والمعوقات التي يواجهها الاستيطان ومشاريع ضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية لم تكن يوما مالية أو ديموغرافية أو إدارية بل أمنية ناجمة عن مقاومة الشعب الفلسطنيي، فالانتفاضة الاولى التي انطلقت في كانون الأول/ ديسمبر من العام 1987، عطلت الاستيطان وفرضت على الاحتلال التعامل مع منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للفلسطينيين، كما أن هبّة النفق في مدينة القدس عام 1996 عطلت المشاريع التهويدية للمدينة، لتتبعها انتفاضة الأقصى في العام 2000 التي قضت على الاستيطان في قطاع غزة، ثم عملية طوفان الأقصى في العام 2023 التي أفرغت الغلاف الاستيطاني المحيط في قطاع غزة وأفقدته معنى وجوده الأمني والاقتصادي.

الحال ذاته شمال فلسطين على الحدود اللبنانية، ليقابل ذلك كله توسع الاستيطان في لحظات السلم التي قادتها السلطة في رام الله عبر اتفاق أوسلو، فالفترات التي قويت فيها السلطة ومسار المفاوضات العبثي قوي الاستيطان على نحو مناقض لما يجب أن يكون، ليزيد تعداد المستوطنين من 100 ألف إلى 750 ألفا، وهي قفزات تحققت خلال مراحل تفعيل مسار أوسلو التفاوضي لا مسار المقاومة الذي تميز بديناميكية تنشط كرد فعل على نشاط الاستيطان.

يسرائيل كاتس، وردا على مطالب رؤساء المستوطنات بعملية عسكرية واسعة النطاق وجباية ثمن باهظ من السلطة الفلسطينية الذي طالبه فيه قادة المستوطنين إلى جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أكد أن جيش الاحتلال "يستعد لرد أكثر أهمية وجدية. يجب فعل كل شيء لتعزيز الأمن، كل شيء"، مضيفا أن "إسرائيل تعتمد على الجيش الإسرائيلي فقط لضمان الأمن وليس على أي جهة أخرى"، الأمر الذي يؤكد أن المقاومة تحولت إلى التحدي الأساسي أمام مشاريع الضم والاستيطان المستقبلية.

ديناميكية المقاومة ومفارقتها السياسية

التعويل على السلطة لتحقيق الأمن للمستوطنين رهان مؤقت عند الجنرال بلوط والوزير كاتس، فرهان كاتس وقادة المستوطنين على الجيش الإسرائيلي والقوة الضاربة للمستوطنين الممثلة بالمليشيات المسلحة، غير أن انشغال جيش الاحتلال في قطاع غزة وجنوب لبنان وسوريا حال دون ذلك، إذ كشف المحلل العسكري لـصحيفة "يديعوت أحرنوت" يوآف زيتون أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواجه في الضفة الغربية المحتلة ما يسميه طوفان الأسلحة، مشيرا إلى أنه في مواجهة ذلك، فستعود كتائب المشاة النظامية في جيش الاحتلال من غزة إلى الضفة الشهر المقبل لتحل محل كتائب الاحتياط للمرة الأولى منذ طوفان الأقصى، وسيحول الاهتمام من غزة ولبنان وسوريا إلى الضفة، وذلك بحسب ما نقل عن رئيس الأركان هرتسي هاليفي.

الاحتلال الإسرائيلي في سباق مع الزمن لتوفير الموارد الكافية لإطلاق عملية واسعة في الضفة الغربية لفرض السيطرة التي باتت مفقودة في الضفة الغربية تمهيدا تمهيدا لتسويق مشاريع الضم قبيل تولي ترامب منصبه، فالمقاومة تهدد مشاريع الضم وتعطل مشاريع الاستيطان أسوة بما حدث في سنوات سابقة، في حين أن السلطة في رام الله ومشروع الجنرال الأمريكي مايكل فنزل لم يفلحا في تحقق نجاحا طوال شهر كامل من عمل أجهزة السلطة في جنين، في حين أن المشروع قوّض شرعية السلطة وهدد بتفكك وتحلل مؤسساتها وشرعيتها على نحو كارثي لا يخدم مصالح الولايات المتحدة التي تبحث عن مفاوض يفتح بوابة التطبيع إلى المنطقة العربية ويتجاوز جراحات غزة.

ختاما..

المقاومة في الضفة الغربية من ناحية واقعية تحدي للاحتلال كونها أداة قوية لتقويض الاستيطان ومشاريع الضم الإسرائيلية، وهي فرصة للسلطة والدول العربية لدحر مشاريع الضم ومحاصرة الاستيطان وإزالته عبر الاستثمار السياسي في أدائها، فآخر ما يريده دونالد ترامب والمجتمع الاستيطاني في الأراضي المحتلة عام 48 أن تتوقف الحرب في قطاع غزة وجنوب لبنان وفي البحر الأحمر مع حركة أنصار الله اليمنية، لتشتعل في الضفة الغربية على هيئة حرب استنزاف طويلة ومرهقة وممتدة على مستوى الإقليم، فالمقاومة لها ما يبررها على الأرض في حين أن السلطة في رام الله لم يعد لها ما يبرر وجودها لدى الاحتلال وأمريكا سوى مكافحة المقاومة وتسويق خطابها، وهي مفارقة تحتاج من السلطة والدول العربية الداعمة لها مراجعة حساباتها وقراءتها للمشهد قبل فوات الأوان.

x.com/hma36

مقالات مشابهة

  • المقاومة.. مفارقة تخلط أوراق الاحتلال والسلطة في الضفة الغربية
  • الضفة الغربية.. قوات الاحتلال تقتحم قريتين شرق قلقيلية
  • خطة «الكيان».. ضم الضفة الغربية!!
  • تحذيرات إسرائيلية من خطر تدفق الأسلحة إلى الضفة الغربية
  • تأجيج الأوضاع.. إسرائيل تهدد بـ«غزة ثانية» في الضفة الغربية بعد هجوم «كدوميم»
  • من المسدس إلى الكلاشينكوف.. طوفان سلاح الضفة يفاقم هواجس إسرائيل
  • باحث سياسي: إسرائيل تريد تحويل الضفة الغربية إلى نسخة من قطاع غزة
  • باحث سياسي: إسرائيل تريد تحويل الضفة الغربية إلى نسخة من غزة
  • بنادق آلية وخرطوش.. القبض على تاجر سلاح بالجيزة
  • ضبط بندقية آلية و3 بنادق خرطوش بحوزة تاجر ببولاق