لإخفاء الهزائم العسكرية.. نتنياهو يناور بـ"هدن تكتيكية" ويمعن في تصفية المدنيين
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
◄ تدمير 15 دبابة وآلية عسكرية في أقل من 24 ساعة
◄ القسام: الاحتلال عرقل عملية إطلاق سراح 12 أسيرا من حملة الجنسيات الأجنبية
◄ ارتفاع عدد الشهداء إلى 10328 شهيدا بينهم 4237 طفلا
الرؤية- الوكالات
تكبد جيش الاحتلال الإسرائيلي خسائر كبيرة في قطاع غزة، نتيجة تصدي فصائل المقاومة الفلسطينية للهجوم البري وتدمير عشرات الدبابات والآليات العسكرية.
وأعلنت كتائب القسام أنها دمرت حوالي 15 دبابة وآلية عسكرية بالأمس، بالإضافة إلى ما أعلن عنه أبو عبيدة أول أمس بأن الـ48 ساعة السابقة لخطابه شهدت تدمير 24 دبابة وآلية عسكرية.
وفي ظل هذه الخسائر البشرية والمادية الكبيرة في صفوف جيش الاحتلال، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستدرس "هُدَن تكتيكية قصيرة" في القتال في غزة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية أو السماح بخروج الأشخاص الذين تحتجزهم حركة حماس.
وأضاف "فيما يتعلق بفترات التوقف التكتيكية الصغيرة، ساعة هنا وساعة هناك، فقد حدثت من قبل. أعتقد أننا سنبحث الأوضاع من أجل تمكين دخول البضائع والسلع الإنسانية أو الرهائن من المغادرة"
وأشار البيت الأبيض إلى إن نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن ناقشا، أول أمس الإثنين، إمكانية "الهُدَن التكتيكية" في أحدث مكالمة هاتفية بينهما.
وفي ظل تصاعد الأحداث في القطاع، يواصل عدد من القادة في المجتمع الدولي الدعوة إلى ضرورة تحقيق هدنة إنسانية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، في ظل تردي الأوضاع وانعدام المياه والطعام بالقطاع الذي يعاني من بدء هذه الحرب في السابع من أكتوبر، ورفض الجانب الإسرائيلي إدخال الوقود لتشغيل محطات الكهرباء بالمستشفيات.
ولقد طالب رئيس المجلس الأوروبي بهدنة إنسانية وفتح ممرات آمنة في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن. ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه كتائب القسام أنها كانت بصدد إطلاق سراح 12 من الأسرى من حملة الجنسيات الأجنبية إلا أن الاحتلال رفض وقف إطلاق النار لتأمين تسليم الأسرى إلى المنظمات الدولية.
وارتفع عدد ضحايا الحرب الإسرائلية على غزة إلى 10 آلاف و328 شهيدا و25 ألفا و956 جريحا منذ السابع من أكتوبر الماضي، من بينهم 4237 شهيدا من الأطفال، نتيجة قصف القطاع بأكثر من 30 ألف طن من المتفجرات، وتدمير أكثر من 40 ألف وحدة سكنية بشكل كامل، بحسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة.
وارتكب الاحتلال الإسرائيلي 1071 مجزرة حتى الآن، ونزح أكثر من 1.5 مليون شخص عن منازلهم ليقيموا في مراكز الإيواء من مدارس ومستشفيات.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
السوداني:طلبنا من (الشرع) عدم إطلاق سراح الدواعش من سجون سوريا
آخر تحديث: 28 دجنبر 2024 - 2:50 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مساء أمس الجمعة، أن ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق، لم يدخل العراق بعد سقوط النظام في دمشق، فيما أشار إلى أن بشار الأسد لم يطلب من العراق التدخل عسكرياً في سوريا.وقال السوداني في مقابلة تلفزيونية ، إن “الوفد العراقي الذي ذهب إلى سوريا، أبلغ الإدارة الجديدة في دمشق رؤية الحكومة إزاء تطورات الأوضاع والعلاقة المطلوبة بين العراق وسوريا”، مشيراً إلى أن “الموقف الرسمي للحكومة بني على أساس عدم التدخل واحترام الإرادة الحرة للشعب السوري”.وأضاف السوداني: “نحترم إرادة السوريين ونتطلع لعملية سياسية شاملة، وأبلغنا الإدارة الجديدة رؤيتنا بشأن الوضع الراهن”.وشدد على أن “أي خلل في سجون سوريا سيدفعنا لمواجهة الإرهاب”، مؤكداً “الحرص على التنسيق مع سوريا لضبط الحدود”.وتابع السوداني أن “ماهر الأسد لم يدخل العراق بعد سقوط النظام”، لافتاً في الوقت ذاته، إلي أن “نظام الأسد لم يطلب من العراق التدخل عسكريا”.