بعد هتافها من النهر إلى البحر.. النواب الأمريكي يصوت بإدانة رشيدة طليب| تفاصيل
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح إدانة النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، في توبيخ غير عادي لمناصرتها غزة ضد عدوان الاحتلال.
وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، تم التصويت بعدد 234 مقابل 188 بعد انضمام 22 ديمقراطيًا إلى الجمهوريين لانتقاد طليب، وهي عقوبة أقل بخطوة من طردها من مجلس النواب.
ويأتي التصويت بعد اتهام طليب للرئيس الأمريكي جو بايدن بدعم “إبادة جماعية” للفلسطينيين بسبب دعمه لعدوان الكيان الصهيوني ضد حركة حماس.
وتم انتقاد طليب بعد عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، حيث تعرضت النائبة التي لديها عائلة في الضفة الغربية، لهجوم شديد بعد عدم إدانتها حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” على الفور بعد الهجوم، ومناصرتها لغزة وهتافها “من النهر إلى البحر”.
ووقف الديمقراطيون إلى جانب طليب وساعدوا في هزيمة قرار التوبيخ الأولي ضدها الأسبوع الماضي.
ولكن منذ ذلك الحين، أصبح العديد من زملائها، بما في ذلك أعضاء يهود بارزون، أكثر تضاربًا بشأن خطابها حول الحرب في غزة، خاصة بسبب الشعار الذي استخدمته بشكل متكرر والذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه يدعو إلى القضاء على إسرائيل.
وقال النائب براد شنايدر من إلينوي، الديمقراطي الوحيد الذي صوت مع الجمهوريين لدعم قرار التوبيخ واللوم، إنه يعتقد أنه من المهم مناقشة شعار “من النهر إلى البحر”.
وأضاف: "أنها ليست سوى دعوة إلى تدمير إسرائيل وقتل اليهود"، لافتًا “سأدافع دائمًا عن الحق في حرية التعبير. من حق طليب أن تقول ما تريد.. لكن الأمر لا يمكن أن يبقى دون إجابة”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل رشيدة طليب مجلس النواب الأمريكي الاحتلال الحرب في غزة
إقرأ أيضاً:
وكيل "دفاع النواب" يحذر إسرائيل من المواجهة مع مصر ويذكرها بأيام 1973
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، إسرائيل من التصعيد العسكري مع مصر، مذكراً إياها بحرب أكتوبر 1973.
أشار “المصري” إلى أن الاستفزازات الإسرائيلية، مثل اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير للمسجد الأقصى، قد تقوض السلام وتزرع بذور الفتنة، مما قد يؤدي إلى دمار شامل.
وأكد المصري أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول المكالمة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي تناولت الأوضاع في غزة والهجوم الأمريكي على الحوثيين، تعكس رؤية مصرية ثابتة ترفض التهجير، وتؤكد على دور مصر الأساسي في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
كما رفض المصري الادعاءات الإعلامية الإسرائيلية التي تطالب بتفكيك البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء، مؤكداً أن الجيش المصري ملتزم باتفاقية السلام ويحافظ على أمن واستقرار المنطقة. وحذر من أن تصدير الأزمات واللعب بالنار من قبل الإعلام الإسرائيلي قد يؤدي إلى مواجهة غير محسوبة، داعياً إياها للتعلم من دروس الماضي وتفادي جر المنطقة إلى صراعات جديدة.