تثير الشاعرة الكندية روبي كور الجدل بعد أن رفضت دعوة لحضور احتفال ديوالي في البيت الأبيض، احتجاجًا على رد إدارة الرئيس جو بايدن في الصراع المستمر بين إسرائيل وحماس في الشهور الأخيرة. 

وأعربت السيدة كور عن رفضها لدعوة من مؤسسة تدعم ما وصفته بـ"العقاب الجماعي" للمدنيين.

في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت روبي كور قرارها بعدم حضور الحدث المقام في البيت الأبيض يوم 8 نوفمبر، والذي سيستضيفه نائبة الرئيس كامالا هاريس.

 

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، عبرت عن دعوتها للمواطنين الآخرين من جنوب آسيا لمحاسبة الحكومة الأمريكية على مواقفها.

والا: بايدن طلب من نتنياهو الموافقة على هدنة لمدة ثلاثة أيام في غزة بسبب تعامله مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. بايدن مهدد بفقدان أصوات ملايين الناخبين

روبي كور، الشاعرة الكندية من أصل هندي، اشتهرت بكتابها "الحليب والعسل" الذي حاز على إشادة النقاد. وأعربت عن استغرابها من أن الإدارة الأمريكية تروج للاحتفال بديوالي، ووصفته بأنه "احتفال بالصلاح على الباطل والكذب" واعتبرته رمزًا للجهل.

وتوجهت روبي كور باتهامات للحكومة الأمريكية، متهمة إياها بتبرير "الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين" في إشارة إلى الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحماس. وتجدر الإشارة إلى أن الحرب بدأت في أكتوبر الماضي وشهدت سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى على الجانبين.

شاعرة ترفض دعوة بايدن

تبقى ردود الفعل متباينة حول قرار روبي كور، حيث يرى البعض أنها تمارس حقها في التعبير عن احتجاجها ومواقفها السياسية، في حين يرى البعض الآخر أنها تسيء للتقاليد الديبلوماسية وتستغل منصتها الشعرية لتوجيه انتقادات سياسية.

في الوقت نفسه قالت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة إن أكثر من 10300 فلسطيني قتلوا منذ الهجمات الانتقامية الإسرائيلية على القطاع، بما في ذلك أكثر من 4100 طفل، كما أدى الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع إلى تقييد الوصول إلى الغذاء والماء والوقود بشدة لنحو 2.2 مليون شخص يعيشون في غزة.

كما انتقدت السيدة كور رفض الرئيس جو بايدن دعم وقف إطلاق النار الإنساني، الذي تدعمه الأمم المتحدة، وقالت كور: "باعتباري امرأة من السيخ، لن أسمح باستخدام صورتي في تصرفات هذه الإدارة".

وكرر بايدن دعمه لإسرائيل في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاثنين، وفقا لبيان البيت الأبيض.

وأضاف البيان أن بايدن شدد أيضا على ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين وتقليل الضرر الذي يلحق بهم خلال العمليات العسكرية، ودعت الإدارة الكونجرس إلى تقديم أكثر من 14 مليار دولار كمساعدات لإسرائيل، وأعلنت في السابق عن مساعدات بقيمة 100 مليون دولار للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل وحماس البیت الأبیض فی غزة

إقرأ أيضاً:

المرأة وراء "مجزرة" البيت الأبيض.. من هي لورا لومر؟

في خطوة وصفت بـ"المجزرة"، أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إقالة 3 على الأقل من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، بعد وقت قصير من حث الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر، له على طرد الموظفين الذين اعتبرتهم غير ملتزمين بما يكفي بأجندته "جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".

وذكرت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، بدعوى مناقشة مسائل حساسة تتعلق بالموظفين، أن لومر قدمت بحثها إلى الرئيس ترامب في اجتماع بالمكتب البيضاوي، أمس الأربعاء.

وبحسب تقرير نشرته "سي إن إن" جاءت عمليات الإقالة بعد أن حثت لورا لومر، الناشطة اليمينية المتطرفة التي زعمت سابقاً أن أحداث 11 سبتمبر (أيلول) كانت عملاً داخلياً، على التخلص من عدد من موظفي مجلس الأمن القومي، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، مدعيةً عدم ولائهم، وقال أحد المصادر إن عمليات الإقالة كانت نتيجة مباشرة للاجتماع مع لومر.

BREAKING: President Trump moves to fire several National Security Council officials over concerns they're not sufficiently loyal, AP sources say. https://t.co/dlmxbYRYnh

— The Associated Press (@AP) April 3, 2025

وقالت المصادر إن نائب الرئيس جيه دي فانس، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، وسيريو جور، مدير مكتب شؤون الموظفين الرئاسي، شاركوا في الاجتماع.

ورفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز، التعليق على الاجتماع أو عمليات الإقالة. وأصر على أن البيت الأبيض لا يناقش المسائل المتعلقة بالموارد البشرية.

وكانت لومر، حاضرة باستمرار في حملة ترامب الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض عام 2024. ومؤخراً، انتقدت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض أعضاء فريق الأمن القومي التابع لترامب، مؤكدة أنها لا يمكن الوثوق بهم.

Loomer tells @dropsitenews: "Out of respect for President Trump and the privacy of the Oval Office, I’m going to decline on divulging any details about my Oval Office meeting with President Trump. It was an honor to meet with President Trump and present him with my research… https://t.co/wBqxU0w7XB

— Ryan Grim (@ryangrim) April 3, 2025

وقالت لومر في منشور على منصة إكس: "تشرفتُ بلقاء الرئيس ترامب، وعرضت نتائج بحثي عليه. سأواصل العمل الجاد لدعم أجندته، وسأواصل التأكيد على أهمية وضرورة التدقيق الصارم، من أجل حماية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وأمننا القومي".

وتأتي خطوة ترامب بطرد الموظفين، في وقت يحاول فيه مستشاره للأمن القومي مايك والتز، الرد على الانتقادات بشأن استخدام تطبيق "سيغنال"، في مناقشة التخطيط لعملية عسكرية حساسة في 15 مارس (أذار)  الماضي، استهدفت المتمردين الحوثيين في اليمن.

من شملت الإقالات؟

وبحسب سي إن إن فإن المسؤولين الثلاثة الذين أُقيلوا هم: برايان والش، مدير الاستخبارات وكبير الموظفين السابق لدى وزير الخارجية الحالي ماركو روبيو في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ وتوماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية، والذي شغل سابقاً منصب المدير التشريعي لوالتز في الكونغرس، وديفيد فيث، مدير أول يُشرف على التكنولوجيا والأمن القومي، والذي خدم في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

ولم يكن نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، أليكس وونغ، من بين المفصولين يوم الأربعاء، إلا أن مسؤولًا في البيت الأبيض تكهن لشبكة سي إن إن يوم الخميس بأن وونغ قد يُفصل اليوم الخميس، على الرغم من أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.

كان وونغ أحد المستشارين الذين استهدفتهم لومر تحديداً، حيث شككت علناً في ولائه لترامب ووصفته بأنه "معارض لترامب".

من هي لومر؟

لورا لومر هي ناشطة وصحفية أمريكية، وُلدت عام 1993 في ولاية فلوريدا، وأصبحت معروفة بمواقفها المثيرة للجدل وآرائها المتطرفة، والتي تركز غالباً على قضايا مثل حرية التعبير والسياسات اليمينية.

عملت في وسائل إعلامية مختلفة قبل أن تثير الجدل بسبب مواقفها المثيرة والتصريحات التي اعتبرها البعض تحريضية.

أثارت لومر جدلاً واسعاً بعد أن تم حظرها من منصات مثل تويتر وفيسبوك بسبب تعليقاتها التي اعتُبرت متطرفة أو تحض على الكراهية.

دخلت الساحة السياسية في عام 2020 عندما خاضت انتخابات مجلس النواب الأمريكي في ولاية فلوريدا كمرشحة عن الحزب الجمهوري، لكنها فشلت في الفوز، وكانت حملتها تركز على قضايا مثل الهجرة والإجهاض وحرية التعبير.

تعتبر لومر من الشخصيات المثيرة للانقسام، حيث يدعمها جزء من الجمهور الذي يتبنى الآراء اليمينية المتشددة، في حين يهاجمها آخرون بسبب مواقفها المتطرفة وتغريداتها المثيرة للجدل.

مقالات مشابهة

  • ⭕️الملياردير الأميركي مارك زوكربيرغ يقرر شراء منزل جديد قريب من البيت الأبيض في واشنطن
  • صور| البيت الأبيض يتجاهل مظاهرات ضد ترامب بمشاركة الآلاف
  • مهندسة مغربية تقطع احتفال ميكروسوفت احتجاجاً على تورطها في إبادة غزة
  • مسؤول أمريكي: ترامب سيستقبل نتنياهو الاثنين في البيت الأبيض
  • مسؤولون: نتنياهو قد يزور البيت الأبيض يوم الاثنين
  • توقّعات بأن يزور نتنياهو البيت الأبيض الاثنين
  • "أكسيوس": نتنياهو يعتزم زيارة البيت الأبيض بعد غد الاثنين
  • البيت الأبيض يرد على تقارير “مغادرة ماسك”
  • المرأة وراء "مجزرة" البيت الأبيض.. من هي لورا لومر؟
  • نائب الرئيس الأميركي يكشف عن دور ماسك في البيت الأبيض