حملات تفتيشية لمتابعة نتائج تنفيذ مبادرة "زراعة 100 مليون شجرة"
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
وجه وزير التنمية المحلية هشام آمنة، قطاعي التفتيش والمتابعة وتقييم الأداء، والتخطيط الاستراتيجي بالوزارة، بالقيام بحملات تفتيشية للمحافظات لمتابعة ما تم زراعته بالمرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة ، والتأكد من اتخاذ المحافظات جميع الإجراءات والتدابير اللازمة التى تضمن استدامة الأشجار التى تم زراعتها، والاستفادة منها اقتصادياً والمتابعة المستمرة لها و الحفاظ عليها ورعايتها ، والتأكد من عدم تركها بمشاتل المحافظات دون زراعة حتى لا يحدث تلف لتلك الأشجار، ومدى الالتزام بالشروط التي حددتها الوزارة بالتعاون مع الوزارات المعنية بتنفيذ المبادرة الرئاسية سواء بعدم زراعة الأشجار بجوار خطوط ومسارات المرافق كهرباء ومياه و غاز، وعدم التعدي عليها أو إزالتها وإهمالها، وذلك لضمان تحقيق العائد الاقتصادي والبيئي المرجو منها.
وكلف وزير التنمية المحلية فرق العمل بإعداد تقرير تفصيلي بنتائج الحملات التفتيشية على المرحلة الأولى للمبادرة، والتأكد من التزام جهات الولاية بزراعة جميع محاور الطرق والطرق الرئيسية ومداخل المدن والقرى والجزر الداخلية للطرق وكذا المناطق الصناعية والظهير الصحراوي للمحافظات بالأشجار الخشبية والزينة والاهتمام بزراعة الأشجار المثمرة بنطاق الجهات الحكومية، واتخاذ الإجراءات التنسيقية اللازمة لإنشاء الحدائق المركزية في المدن الرئيسية والفرعية وتشجيرها وصيانتها بصفة دورية لإحداث نقله حضارية بكل مدينة.
وأوضح أن الوزارة تسهم في المبادرة الرئاسية بزراعة 80 مليون شجرة على مدار 7 سنوات من 2022/2029، وتستكمل وزارتا البيئة والإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة زراعة 20 مليون شجرة؛ ليصبح إجمالي التكلفة المقدرة 3 مليارات جنيه، وتستهدف المبادرة نحو 9900 موقع في المحافظات على مساحات تصل إلى 6600 فدان، لتكون غابات شجرية أو حدائق تعتمد على مياه الصرف المعالج.
7,6 مليون شجرةوأشار وزير التنمية المحلية، الى أن إجمالي ما تم توريده وزراعته بالفعل بالمرحلة الأولى للمبادرة من خلال اعتمادات الوزارة والمحافظات بلغ 7,6 مليون شجرة من مستهدف 7,7 مليون شجرة بنسبة إنجاز 99%، ليعلن بعدها انتهاء الوزارة من المستهدف زراعته بالمرحلة الأولى للمبادرة لعام 2022/2023، بتكلفة قدرها 200 مليون جنيه، ويأتي ذلك في ضوء البروتوكولين اللذين وقعتهما الوزارة لتوريد 5 ملايين شجرة للمحافظات، إضافة إلى 2,7 مليون شجرة تزرعها المحافظات لتغطية مستهدفات الوزارة خلال العام الأول للمبادرة.
ونوه إلى أنه تم توريد عشرين صنفا من شتلات الأشجار بما يتناسب مع الظروف الجوية لكل محافظة خلال المرحلة الأولى للمبادرة ، وتتضمن أشجار "الكافور، وكازوارينا، وكونوكاربس، والبرتقال، والجوافة، والزيتون، وبالونيا، وحور أبيض، وماهوجي، والليمون، والرمان، وغيرها من الأصناف...".
وأشار وزير التنمية المحلية إلى أن تعدد أهداف المبادرة الرئاسية لزراعة الأشجار ليست هدفا جمالياً فقط، ولكنها تسهم في إنقاذ حياة المواطنين من الاحتباس الحراري، كما تعمل أيضا على تثبيت التربة، وتشكل الأشجار أيضاً رئة لامتصاص ملوثات السيارات وعوادمها وامتصاص الأدخنة، وتحسين نوعية الهواء؛ ما ينعكس إيجابيا على الصحة العامة للمواطنين.
وشدد وزير التنمية المحلية على أهمية "المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة" في تنفيذ الأجندة الوطنية للتنمية المستدامة التي وضعتها الدولة في ظل التحديات والتغيرات المناخية التي تواجه مصر وغيرها من دول العالم المختلفة ، والتى يمثل فيها البُعد البيئي محوراً أساسياً بشكل يسهم في الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والاستثمار فيها مع توفير بيئة نظيفة وصحية وآمنة للإنسان، وهو ما تمت ترجمته علي أرض الواقع من خلال تنفيذ المبادرة على مستوى الجمهورية والتي تسهم بدورها في إيجاد الحلول الخاصة لمواجهة التداعيات السلبية للتغيرات المناخية على مختلف نواحي الحياة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزیر التنمیة المحلیة المبادرة الرئاسیة الأولى للمبادرة ملیون شجرة
إقرأ أيضاً:
مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
تنطلق مبادرة "نشء الفجيرة: روّاد التقنية" في السادس من أبريل الجاري، بتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وتنظيم مكتب سمو ولي عهد الفجيرة بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، بمشاركة 244 طالبًا وطالبةً "130 طالباً- 114 طالبة" من ناشئة إمارة الفجيرة.
ويُتيح البرنامج للناشئة من عمر 7 إلى 15 عامًا، لمدة شهرين في الإمارة، فرصة التعلّم التطبيقي المكثّف في مجالات البرمجة وأدوات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مهارات ريادة الأعمال والأمن السيبراني.
وأكّد الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، أن المبادرة تأتي بتوجيهات سمو ولي عهد الفجيرة واهتمام سموّه بدعم الناشئة والشباب وتحفيزهم على التميز في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، انطلاقًا من أهميتها المتزايدة في العالم اليوم، ومواكبة التغييرات العالمية والمؤشرات التنافسية في رؤية دولة الإمارات.
وأضاف الزيودي، أنَّ المبادرة تسعى إلى تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية النظريّة والتطبيقية التي ستساهم في تحقيق أهدافها، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء مستقبل الفجيرة، ومواكبة التحوّلات التنموية التي تشهدها الإمارة في كافة المجالات الحيوية، وأهمّها التكنولوجيا والإبداع.
وأكد الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، أن بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة يبدأ من المراحل الأولى في التعليم، حيث تحرص الجامعة على تزويد الناشئة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن مبادرة "نشء الفجيرة: رواد التقنية"، تأتي كجزء من التزام الجامعة بتطوير منظومة تعليمية حديثة تعد الناشئة للمستقبل بتأهيلهم على أرفع مستوى كي يكونوا في مراحل قادمة قادرين على المساهمة بفعالية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البرنامج يمثل منصة تعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تفاعلية غنية، مما يتيح للطلاب استكشاف مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، البرمجة، والذكاء الاصطناعي.
وأكد على أن التعاون مع مكتب سمو ولي عهد الفجيرة يعكس الرؤى المشتركة التي تحرص على إعلائها الجامعة ومكتب سمو ولي عهد الفجيرة في إعداد أجيال على أعلى مستوى من التأهيل الرقمي، وريادة تنمية المهارات التقنية لدى أجيال المستقبل، وتقديم نموذج تعليمي متطور مجهز لتخريج جيل مؤهل بقدرات تنافسية عالمية.
يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة الفعّالة في دعم الابتكار والتطور التكنولوجي في المستقبل، ليحصل المشاركون في نهاية البرنامج على شهادة معتمدة من جامعة حمدان بن محمد الذكية، الجامعة الذكية الأولى المعتمدة في دولة الإمارات.
ويعتمد برنامج المبادرة على نموذجٍ تعليميٍ تطبيقيٍ مُتكامل، يُمكّن المشاركين من تطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمليّة تعزّز مهاراتهم التقنية، باستخدام أساليب تعليمية مُبتكرة مثل التعلّم القائم على المشاريع التطبيقية، ووُرش العمل التفاعلية، والمُحاكاة العملية في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، بهدف تحفيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم في مواجهة تحديّات عالم التكنولوجيا والأعمال.
ويشارك في المبادرة عددٌ من الخبراء والمُختصّين في مجالات التقنية، الذين سيقدمون للطلاب التوجيهات اللازمة ويوفرون لهم الفرصة للاستفادة من تجاربهم العملية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود حكومة الفجيرة لتعزيز دور الناشئة في قيادة المستقبل الرقمي، ودعم المبادرات التي تُسهم في تطوير مهاراتهم التقنية، بما يواكب رؤية الإمارات في بناء اقتصادٍ معرفيٍّ مُستدام يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا في مختلف القطاعات الحيوية.