اللواء “أبوزريبة” يبحث مع أعيان قبائل الطوارق الأوضاع الأمنية بالمنطقة الجنوبية
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
الوطن | متابعات
عقد وزير الداخلية، اللواء “عصام أبوزريبة”، صباح اليوم الثلاثاء اجتماعًا مهمًا في ديوان الوزارة ببنغازي، جمعه بمجلس شيوخ وأعيان قبائل الطوارق بحضور مدير مديرية أمن غات، اللواء “عبد السلام بابا يحي”.
تركز الاجتماع على مناقشة القضايا المتعلقة بالأمن في المناطق والمدن الجنوبية، وأبرزها أهمية تعزيز الأمن القومي في المناطق الحدودية وضرورة تقديم الخدمات للمناطق الجنوبية.
وتم خلال اللقاء مناقشة التحديات التي تواجه المنطقة الجنوبية، وتحسين الأداء في المديريات والمراكز الشرطية، وتسهيل العمل في المناطق الصحراوية.
من جهته، أثنى مدير أمن غات على اهتمام وزير الداخلية بالجنوب الليبي والتحسينات التي تم إدخالها في المرافق الأمنية، معربًا عن حاجة المنطقة إلى دعم إضافي، خاصة فيما يتعلق بالتجهيزات الفنية.
وأكد وزير الداخلية على أهمية دور سكان المنطقة الجنوبية في تحقيق الأمن القومي لليبيا، ودورهم المهم إلى جانب الأجهزة الأمنية. وأكد على استمرار الحملات الأمنية في الجنوب بهدف فرض الأمن والقضاء على عمليات تهريب الوقود
كما أشار إلى استمرار الخطة الأمنية التي وضعتها الوزارة لتعزيز الأمن في المنطقة الجنوبية وتقديم الدعم للأجهزة الأمنية.
الوسوماللواء أبو زريبة ليبيا مجلس شيوخ الطوارق مناقشة الأوضاع الأمنية وزير الداخليةالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: اللواء أبو زريبة ليبيا وزير الداخلية المنطقة الجنوبیة وزیر الداخلیة
إقرأ أيضاً:
بستار قبلي.. عين “الإصلاح” على “نفط شبوة” بعد مأرب
الجديد برس|
أعلنت قبائل بلعبيد في محافظة شبوة رفضها القاطع للتحركات المسلحة التي يقودها حزب الإصلاح من محافظة مأرب باتجاه أراضي القبيلة، التي يقع ضمنها حقل العقلة النفطي، أحد أهم الحقول النفطية في شبوة.
وجاء الإعلان خلال اجتماع طارئ لمشايخ ووجهاء القبيلة لمناقشة الاعتداءات الأخيرة على أراضي القبيلة في منطقة الثنية المحاذية لقبائل عبيدة.
وأشار البيان إلى أن قبائل بلعبيد ستتخذ إجراءات حاسمة بناء على توجيهات مرجعيتها القبلية.
وأفادت مصادر مطلعة أن التحركات المسلحة يقودها شقيق محافظ مأرب الموالية لحزب الإصلاح، والذي يسعى لضم أراضي واسعة من قبيلة بلعبيد المحيطة بحقل العقلة النفطي.
ولفتت إلى أن تلك الأراضي خضعت لتحكيم قبلي سابق بين بلعبيد وعبيدة، أثبت أحقية بلعبيد عليها، وسط توترات قبلية تنذر بالانفجار.