كشف الكاتب عمرو محمود ياسين عن تفاصيل كتابته لثلاث حكايات من مسلسل "55 مشكلة حب" وتحمل عناوين "الفريدو"، "ماتيجي نشوف"، و"عيشها بفرحة"، وذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج كلالكيت" الذي تقدمة الإعلامية لينا الطهطاوي، المذاع على نجوم أف أم.

 

قال عمرو محمود ياسين: "الدراما دايما بتفرض نفسها كشخصيات وأحداث وفي ال3 حكايات كنا بناقش قضايا مختلفة ففي الحكاية الأولى ناقشنا معاناة مرضى الزهايمر وصلة الرحم ودة بيفرض عليك مود معين وطبيعة شخصيات معينة اللي بتلجألها في النوع دة من الحكايات وهنا روحنا للعمة فمابالك بقى بالأم، وانا في نصيبي وقسمتك كان عندي حكاية 604 كنا بنتكلم عن التوبة والعودة لله وروحت لنموذج ممكن يكون بعيد أوي وهو واحدة بتمتهن الدعارة علشان اقول أن حتى دي عندها فرصة للتوبة فانا بحب اروح لحتة ابعد من المعتاد فكان أفضل في حكاية "الفريدو" نروح للعمة فدة بيخليه أكثر عمومية".

 

وأستكمل: "خلال مشواري وتقديمي لأكثر من 50 قصة في برنامج "نصيبي وقسمتك"، أكدت على تنوع المواضيع التي قدمتها، كل حلقة تتناول فكرة مختلفة، والمتعة في ذلك تكمن في إظهار للمشاهدين أن كل حكاية هي مسلسل جديد تقدم فكرة فريدة، في حكاية "ما تيجي نشوف"، تم التركيز على موضوع الشك والبحث عن زوايا متنوعة للنقاش حول هذا الموضوع".

 

وأكد عمرو محمود ياسين عن رغبته في التحدث عن جزء كبير من مجتمعنا الذي يعاني من الإعاقة، يشدد على أهمية تسليط الضوء على هذه القضية ويؤكد أنه يجب أن نرى الأشخاص ذوي الإعاقة على أنهم جزء طبيعي من المجتمع، لافتا، أن الإعاقة ليست فيهم بل في النقص في توفير الفرص والدعم اللازمين لهم للتميز والمساهمة في المجتمع. ويشجع على تعزيز قدراتهم ويشير إلى أن الإعاقة لا تعني نهاية الحياة

 

وعن العمل مع ورشة كتابة قال “المسلسل دة لأول مرة اشتغل مع ورشة كتابة ودة كان بسبب اني بدي كورس للسيناريو وحبيت من خلال المسلسل دة أقدم كتاب جداد وبما أنهم تلامذتي فعقلياتنا متقاربة فكان سهل الشغل معاهم وانا متعود على العمل تحت ضغط والكتابة بسرعة واحنا كنا بنشتغل على الهوا لكن قدرنا الحمدالله نقدمه بشكل جيد جدا”

 

وتابع “وانا بحب اقدم ناس وكل ما الاقي كاتب كويس ومتقارب معايا في التفكير هقدمه والبعض بيقولي أنت بتجيب ناس تنافسك لكن أنا معنديش الازمة دي خالص وهما ناس موهوبة واللي واثق من نفسه مش هيقلق وكل واحد من حقه يأخذ فرصة”

 

كما أوضح المقصود بأن المسلسل مستوحى من كتاب للدكتور مصطفى محمود وقال "الكتاب عبارة عن رسائل حقيقية تم ارسالها لدكتور مصطفى محمود وهو قام بالرد عليها أنا لما اطلعت على الرسائل متحمستش لرسالة معينة وقررت انفذها ولكن تحمست للقضايا اللي الكتاب اتكلم عنها يعني في رسائل بتتكلم عن صلة الرحم ورسائل بتتكلم عن الشك

 

وأضاف “وانا بكتب كل شخصية بيجي في دماغي بعض الشخصيات فبيكون عندي تصور معين للأبطال”

 

وعن أكثر الحكايات التي يحبها قال “اكتر حكاية قريبة لقلبي هي عيشها بفرحة علشان هي عن قطاع من المجتمع مش واخد مساحة من الاهتمام والدولة مهتمة بس ناقص نشوف اهتمام مجتمعي فكنت حابب اتعرض للنموذج دة من مجتمعنا والقصة دي أضافت على المشروع بشكل مفاجئ فاحنا كنا بنكتب وبنصور في وقت قليل أو ي”

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السيناريست عمرو محمود ياسين الفجر الفني تفاصيل مسلسل 55 مشكلة حب الدكتور مصطفى محمود عمرو محمود یاسین

إقرأ أيضاً:

حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم الشرع فيما يقوم به بعض الناس من إرسال برقيات ورسائل إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل معاني توديع شهر رمضان المبارك عند قرب انتهائه؟

حكم صيام يوم الجمعة منفردا.. دار الإفتاء توضححكم صلاة الجمعة لمن أدرك الإمام في التشهد.. دار الإفتاء توضح

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه لا مانع شرعًا من تداول الرسائل الخاصة بتوديع شهر رمضان؛ وذلك لما فيها من تنبيه المسلم بقرب انقضاء موسم الخيرات وانتهاء الشهر المبارك، سواء كان ذلك عن طريق المشافهة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غير ذلك من الطرق المباحة.

ومن ذلك فعل الصحابة الكرام؛ فقد نقل ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (ص: 210، ط. دار ابن حزم) أقوال بعض الصحابة في وداع شهر رمضان بما يحمل التهنئة، حيث قال: [روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه.

وعن ابن مسعود أنه كان يقول: من هذا المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟ أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك] اهـ.

وهناك كثير من الألفاظ التي يجوز استعمالها عند توديع شهر رمضان المبارك، ومن ذلك كل ما يحتوي على معاني الخير والبركة وتقبل ما تم فيه من الطاعات.

وكما اهتم المسلمون بقدوم رمضان اهتموا كذلك بتوديعه على صفة فيها تذكير بفضله وتمني عوده مرة أخرى، والدعاء بتقبل الصيام مع المداومة على الرجاء بحصول الثواب الكامل والغنيمة بالموسم الفاضل، فإن تمام العمل الصالح وإتقانه وأداءه على أكمل وجه موجب لمحبة الله تعالى، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، والبيهقي في "شُعب الإيمان".

مقالات مشابهة

  • بدون قلة أدب.. مها الصغير ترد على انتقادات الجمهور لنجلها ياسين أحمد السقا
  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • محافظ الغربية: تنسيق كامل بين النواب والتنفيذيين لتحقيق تنمية حقيقية
  • وطنٌ مُعلَّقٌ على حافَّةِ النِّسيانِ
  • سلوى عثمان : المسلسل الحلو هيتشاف من غير مسابقات l خاص
  • عمرو الليثي: الدراما التليفزيونية شهدت تزايدا ملحوظا في استخدام لغة السرسجية
  • أحمد عزمي: يحيى الفخراني رفض مشاركتي بـ يتربى في عزو
  • حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
  • رانيا محمود ياسين تطلب الدعاء لزوجة نضال الشافعي
  • عادت براقش فجنت على نفسها