يقدّم جناح رواندا، في المنطقة الدولية بمعرض «إكسبو 2023» الدوحة للبستنة، تجربة تسرد تاريخ هذا البلد الإفريقي الجميل، وحاضره ومستقبله عبر شاشات تتيح للزائرين اكتشاف قصص وثقافة وتراث شعبه، ومشاهدة الوتيرة المتسارعة التي تطورت بها.
ويأخذ الجناح الرواندي الزوار في رحلة عبر الزمن ليعيشوا تاريخ رواندا ويكتشفوا قصص الثقافة والتراث ويشاهدوا الوتيرة الرائعة التي تطورت بها البلاد عبر القيادة والابتكار، حيث تعد رواندا مركزا إقليميا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ووجهة سياحية راقية موقع مثالي للاستثمار والقيام بالأعمال التجارية.

 
ويستعرض الجناح الرواندي مشروع الدولة للتكنولوجيا والابتكار الذي يجمع المتميزين من القارة السمراء، لتطوير قدراتهم ومواهبهم ليتماشى مع رؤية رواندا 2050 بالاستثمار في العقول، وتعزيز قدراتها في مجال الصناعات المتطورة.
ويوفر جناح رواندا تجربة افتراضية لرحلة الغوريلا ومشاهدة جهود الحكومة في الحفاظ على البيئة من خلال مشاريعها الخضراء، كما يمكن لزوار الجناح أخذ استراحة في مقهى رواندا وتذوق قهوتها المحلية التي تعتبر من أجواد أنواع القهوة في العالم.
وتعد رواندا مركزاً مبتكراً ونابضاً للتقنيات والحلول الذكية في مجالات عده منها الطائرات بدون طيار والتنقل الكهربائي والرعاية الصحية الرقمية والخدمات الحكومية وتقنيات الفضاء الأمر الذي يعزز من طموح حكومتها في أن تصبح مركزاً للابتكار في إفريقيا.
وتعمل الحكومة الرواندية على تحقيق التنمية المستدامة في مختلف مدنها حرصاً على مبدأ التوازن في الاستدامة وتقليل الفروقات الاقتصادية والخدمية بين المدن، إلى جانب الاستثمار في رأس مالها البشري عبر تمكينه بالثقافة والعلم. 
كما سخرت حكومة رواندا طبيعتها الجغرافية واعتدال طقسها في مزيد من الجذب السياحي واستثمرت مواردها لخدمة أبنائها، فكان التعليم محور تطورها ومحاربة الفقر والتميز والفساد أهم مقاصدها والنتيجة مدن راقية وشعب واع.
وقال جود فيري المشرف على الجناح الرواندي، «إن أكثر من نصف السكان يستثمرون في قطاع الزراعة، موضحاً أن حكومة بلاده استثمرت بكثرة خلال الأعوام الماضية في هذا المجال، بهدف الانتقال من الزراعة المعيشية أو الاستهلاكية (مخصصة للاستهلاك الفردي والعائلي) إلى أخرى ذات قيمة مضافة قادرة على خلق الثروات ومن ثم فرص العمل. 
وأضاف: «نسعى أساساً إلى تكثيف الإنتاج،عبر تدخل أكبر للقطاع الخاص في المجال الزراعي، وهذا ما نحرص على تحقيقه عن طريق توعية الشباب في المدارس والمعاهد حول فوائد ومزايا التوجه نحو الأنشطة الزراعية، لافتا إلى أن سلطات بلاده اتجهت نحو إنشاء منتدى يحمل اسم «شباب رواندا في منتدى التجارة الزراعية»، الذي يكتسب منه الشباب معارف تساعدهم في تحويل أفكارهم إلى مشاريع.
واشاد بالتنظيم القطري للمعرض العالمي والذي يجمع اكثر من 80 دولة حول العالم ويساعد على زيادة التعاون بين الدول المشاركة.
ويذكر أن رواندا تشتهر بالحدائق المميزة، التي تتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة، ويأتي على رأسها: حديقة البراكين الدولية، والتي تعتبر موطناً رئيساً لحيوان الغوريللا، وتنال إعجاب السياح، وخاصة العائلات، كما يحظى شاطئ «كيفو» في رواندا بمناظر طبيعية خلابة، بجانب كونه واحداً من أكبر البحيرات على مستوى أفريقيا، فتحتل بحيرة «كيفو» المركز السادس من حيث المساحة، حيث تصل مساحتها إلى نحو 90 كم.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر إكسبو 2023 الدوحة

إقرأ أيضاً:

اقتصاديون: الرمز الجديد للدرهم يعزز مكانة الإمارات مركزاً مالياً عالمياً

أكد اقتصاديون أن الرمز الجديد للعملة الوطنية لدولة الإمارات "الدرهم"، خطوة تعكس رؤية القيادة الحكيمة لتعزيز مكانة الدولة كمركز مالي عالمي، لافتين إلى أن الإعلان عن التقدم في مشروع "الدرهم الرقمي"، يمثل نقلة نوعية في التحول الرقمي للبنية التحتية المالية، مما يسهم في تعزيز الكفاءة وتوسيع نطاق الخدمات المالية.

وفي هذا الصدد، أوضحت البروفيسورة هدى الخزيمي، المستشارة في الاقتصاد والتكنولوجيا، عبر 24، أن "الإعلان  عن الرمز الجديد يهدف إلى تعزيز مكانة الدرهم كعملة عالمية في التسويات المالية والتحول الرقمي، كما أن اختيار الحرف "D" باللغة الإنجليزية ليكون رمزاً عالمياً، سيعزز الهوية المالية للإمارات".

وقالت الخزيمي: "يمثل الدرهم الرقمي، خطوة متقدمة في مسيرة التحول المالي للدولة، باعتباره عملة رقمية رسمية صادرة عن البنك المركزي (CBDC) يجسد هذا التطور التزام الدولة بالابتكار في البنية التحتية المالية، وتبني أحدث الحلول الرقمية. ويعكس الدرهم الرقمي دلالات اقتصادية واستراتيجية بارزة، من بينها تعزيز الشمول المالي، تسريع المعاملات، تقليل الاعتماد على النقد، والحد من الجرائم المالية. كما يسهم في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز مالي عالمي متقدم، ويدعم اندماجها في الاقتصاد الرقمي الدولي، لا سيما في مجالات المدفوعات الذكية والتجارة العابرة للحدود".

خطوة استراتيجية

وبدوره، أكد جمال السعيدي، خبير اقتصادي ومستشار ريادة الأعمال، أن "إعلان مصرف الإمارات المركزي عن التقدم المحرز في إصدار وتداول "الدرهم الرقمي" يُعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة الدولة كمركز مالي عالمي متقدم، وهذا التطور ليس مجرد إضافة للعملة الوطنية، بل هو جزء من برنامج شامل لتحول البنية التحتية المالية، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات في العالم المالي، من خلال الابتكار الرقمي".

ولفت إلى أن "الدرهم الرقمي يحمل في طياته دلالات استراتيجية عدة، فهو أداة مبتكرة ستسهم في تعزيز الشمول المالي، تسريع المعاملات، وتقليل الاعتماد على النقد، مما سيعزز الكفاءة المالية للدولة، كما أنه يساهم في الحد من الجرائم المالية من خلال توفير بيئة أكثر أماناً وشفافية للمعاملات المالية، كما أن الدرهم الرقمي يمثل نقلة في استخدام البلوك تشين و العقود الذكية، مما سيساعد في تبسيط الإجراءات المالية، وتنفيذ المعاملات المعقدة بشكل تلقائي وفوري".
وقال: "هذا الابتكار سيخلق بيئة أكثر مرونة للنظام المالي، ويوفر فرصًا لتطوير منتجات وخدمات مالية جديدة تواكب التطور الرقمي المتسارع. إضافة إلى ذلك، يأتي اختيار الرمز الجديد للعملة الوطنية ليكون مشتقاً من اسم "الدرهم" باللغة الإنجليزية، يعكس الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وهذا الرمز الجديد يعزز من المكانة العالمية للعملة الإماراتية، ويشير إلى تطلعات الدولة في جعل الدرهم الإماراتي أحد أبرز العملات الرقمية في العالم. من خلال هذه المبادرة، يتأكد دور الإمارات الريادي في الابتكار المالي، مع توفير بيئة مالية محورية تواكب الاقتصاد الرقمي المتنامي".

أمان وكفاءة

ومن جانبه، أوضح ثاني الكثيري، خبير اقتصادي، أنه "مع تزايد تطور الميتافيرس (العوالم الافتراضية) والاقتصاد اللامركزي (DeFi)، سيزداد الاعتماد على الاقتصاد الرقمي من قبل الأفراد والشركات، مما يستدعي ضرورة وضع تشريعات وأطر عمل جديدة لضمان الشمولية والأمان الرقمي. وفي ضوء الأهمية المتزايدة لهذا القطاع، يأتي إصدار الدرهم الرقمي من المصرف المركزي كنسخة رقمية للعملة الوطنية، ليكون أداة مبتكرة توفر مستويات عالية من الأمان والكفاءة، من خلال حماية البيانات وتسريع المعاملات".
وقال: "سيتاح للأفراد والشركات الحصول على الدرهم الرقمي عبر المؤسسات المالية المرخصة مثل البنوك ومحلات الصرافة، وهو ما سيعزز تفعيل شركات التكنولوجيا المالية، لتمتع الدرهم الرقمي بعدد من الخصائص المبتكرة التي تسهم في تعزيز التطوير المالي، مثل الترميز الرقمي والعقود الذكية. أما فيما يتعلق بالترميز الرقمي، فإنه يعزز الشمول المالي ويزيد من الكفاءة ويوسع الوصول إلى السيولة، من خلال التجزئة الرقمية للأصول".

مقالات مشابهة

  • فيديو كشفه.. سرق حقيبة يد سيّدة في الجناح وهذا ما حل به
  • اقتصاديون: الرمز الجديد للدرهم يعزز مكانة الإمارات مركزاً مالياً عالمياً
  • الصحة: 57 مركزا لإجراء فحوصات المقبلين على الزواج خلال فترة إجازة عيد الفطر
  • حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة الآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحيا نموذجيا..
  • الجيش: توقيف شخص في منطقة السان سيمون – الجناح
  • اطلع على البوابات الإلكترونية بمطار جدة.. رئيس “سدايا”: تسخير التقنيات الذكية لتحسين تجربة المسافرين
  • القمة الافتتاحية لحوكمة التقنيات الناشئة تنطلق في أبوظبي 5 مايو المقبل
  • وسطاء جدد لإنهاء حرب الكونغو الديمقراطية
  • الصحة تفتتح مركزاً إسعافياً في داريا لتوفير الخدمات الإسعافية والعلاجية للمواطنين
  • صمدوا 12 ساعة.. جناح طائرة ينقذ 3 أشخاص من الموت في ألاسكا