البوابة نيوز:
2025-04-06@01:48:37 GMT

في ذكراه تعرف علي القديسين المكللون الأربعــة

تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT

تحيي الكنيسة الكاثوليكية ذكرى وفاة القديسين المكللون الأربعــة.

كان فى أيام الملك دقلديانوس فى مدينة روما اربعة أخوة يدعون نيكوستراتوس وكاستوريو وسينفوريانو وكلوديوس ، وكانوا جميعاً متدينين بالديانة المسيحية ومشتاقين إلى بذل أعناقهم شهادة عن هذه الديانة التى شغفت قلوبهم بمحاسنها

وكانوا يعملون فى قطع الحجارة من محاجر الرخام ، كان الأخوة الاربعة أكثر من مجرد عمال ؛ فى الواقع كانوا ماهرين فى نحت الصخور .

كانوا فنانين فى عملهم . 

عندما ذهب الإمبراطور دقلديانوس إلى مدينة بانونيا ، التفت إلى النحاتين الأربعة الأخوة ، الذين كان يعرف شهرتهم ، للحصول على بعض الزخاف ، وافق الرجال الأربعة على طلب الإمبراطور دون مشاكل . ولكن عندما طلب منهم أن يصنعوا تماثيل للإله إسكولابوس ، رفض قاطعوا الحجارة القيام بذلك لانهم لا ينحتون إله وثني ، ولا يؤمنون بالديانة الوثنية ، فلما رأى الإمبراطور أنهم رفضوا طلبه ، أمر بالقبض عليهم وساقهم إلى أقدام صنم إسكولابوس وأمرهم بالسجود له . 

وإلا فيجلدون جميعاً . فلما رفضوا السجود للوثن نزعوا عنهم ثيابهم ، وشرعوا يجلدونهم جلداً قاسياً بقيود مرصصة بالحديد ، وتم حبسهم فى براميل من الرصاص وألقوا بهم فى نهر الدانوب ، ولما فاضت أرواحهم رأى الملك أن يترك جثثهم ملقاة على قارعة الطريق لتأتي الكلاب وتأكل منها . فلما دنت الكلاب احترمت تلك الجثث القديسة وتمنعت من أن تعبث بها.

 ثم أن بعض المسيحيون حملوها خفية وقبروها باحترام وإكرام . في كنيسة بنيت باسمائهم فى مدينة سيليو بإيطاليا . ومنذ القديم تمسكت الكنيسة الرومانية بذكر هؤلاء الإخوة النحاتون الأربعة . 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أقباط

إقرأ أيضاً:

هذا بلدها

في الحرب الأهلية اللبنانية كان الأطفال يميزون نوعية المدافع والقذائف من أصوات دويّها. وكانوا يتبادلون تحليل المعلومات فيما بينهم: هذا قصف 70/2 أو هذا آر بي جي. والأكثر خبرة بينهم كان يعرف مواعيد الجبهات، وساعات الهدنة المتفق عليها بين المتقاتلين، وخريطة الطرق الآمنة.

الآن عليك العيش مع أزيز المسيّرات الإسرائيلية. عيار واحد لا يتغير. تسمعه واضحاً ولا تعرف من أين، إلا إذا فاتحك ناطق الجيش الإسرائيلي. تضيء على شاشة هاتفك بقعة حمراء مرفقة بتحذير حربي: كل مَن هو في هذه المنطقة يجب أن يبتعد عنها 500 متر.

غير أن المعنيين يحاولون الابتعاد آلاف الأمتار، لا يدرون إلى أين، ولا إلى متى. والأزيز يزيد في الغموض لأنه في كل الأجواء، ولا تعرف في أي لحظة يتحول إلى انفجار من النوع الذي يهز الأرض والسماء.

إياك أن تشكو أو تتذمر. سوف يقول سامعك متذمراً من تذمرك، ماذا لو كنت في الجنوب؟ ماذا لو كنت في البقاع؟ ما عليك سوى أن تنتظر الهدنة التالية. هذا بلد ليس فيه حرب دائمة ولا سلام دائم. فقط هدنة ممددة، أو مقصوفة وأزيز. أزيز رتيب مستمر، مزعج، قبيح، يطارد شرايين الهدوء وعروق الطمأنينة.

الأطفال وحدهم يعثرون على أسماء لهذه الأنواع من الرعب. أو بالأحرى على أرقام وعيارات والـ«كودات». الفارق بين الحرب الماضية وهذه المسيرات المحلّقة أنها جوية كلها، لا حواجز طيارة، أو ثابتة. ولا أيضاً سبب واضح لها. فقد بدأت على أنها دعم لغزة، ولم تنتهِ بعدُ على طريق مطار بيروت، أو في أي مكان من لبنان حسب تهديد نتنياهو.

عندما تسمع ذلك، ماذا تفعل؟ تتطلع من الشرفة لتقرأ أين سوف ينفذ تهديده التالي على هذا البساط الممتد حول حوض المتوسط. وتدرك كم أنت في حاجة إلى خبرة الأطفال، لكي تعرف بأي أسلحة تخاض الحرب الجديدة. أو في أي لحظة سوف تسقط الهدنة. أما الحرب، فلا نهاية لها. هذا بلدها.

مقالات مشابهة

  • بعد تناولهم وجبة رايب وسلاطة .. تسمم ربة منزل وأبنائها الأربعة في أسيوط
  • وفد من الكنيسة الكاثوليكية يُهنئ محافظ الغربية بعيد الفطر ويشيد بالتعايش المجتمعي
  • ماذا تعرف عن دعم مايكروسوفت لجيش الاحتلال؟
  • فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. وفاة ثيودور ماكاريك عن عمر 94 عاما
  • فى ذكراه .. قصة رحيل ملحم بركات المأساوية وعدد زيجاته
  • السالمية يسقط القادسية بـ “الأربعة”
  • الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بعيد البشارة المجيد الإثنين المقبل
  • وزيرة الخارجية البوليڤية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية .. صور
  • خلال زيارة نيافة الأنبا يوسف.. وزيرة الخارجية البوليفية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية
  • هذا بلدها