منذ الحرب التي شنتها روسيا على بلاده قبل نحو عام ونصف العام، اعتاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي توجيه انتقادات حادة لروسيا ومسؤوليها، لكن الانتقادات هذه المرة خرجت باتجاه آخر.

فقد انتقد زيلينسكي بعض حلفائه من الدول الغربية واتهمهم بالمماطلة فيما يتعلق بتدريب طيارين أوكرانيين على قيادة طائرات مقاتلة.

وجاءت التصريحات خلال استقباله لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي زار كييف السبت، في اليوم الأول لتولي بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

ووجّه الرئيس الأوكراني حديثه إلى الصحفيين، مشيرا إلى الدول الغربية بالقول: "هل لديهم فكرة عن موعد إمكان حصول أوكرانيا على (مقاتلات) إف-16؟".

وأضاف "ليس هناك جدول زمني لمهمات التدريب. أعتقد أن بعض الشركاء يماطلون. لماذا يفعلون ذلك؟ لا أعلم".

وكانت عدة دول أوروبية قد أعلنت في مايو/أيار تحالفا من أجل إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا. وأفسحت واشنطن المجال أمام هذا الإعلان من خلال موافقتها على تدريب الطيارين الأوكرانيين على الطائرات الأميركية المقاتلة من طراز "إف-16".

وتشدد كييف على أهمية الطائرات المقاتلة أميركية الصنع في عملها الدفاعي في مواجهة الهجوم الروسي، المستمر منذ ما يربو على 16 شهرا، حيث تساعد في تأمين المجال الجوي وصد هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

واشنطن ترسل قاذفات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان" من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".

ولم يحدد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان معا في الشرق الأوسط. ولدى البحرية الأميركية حوالي 10 حاملات طائرات.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن الحوثيون في الأسابيع الماضية مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشن منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.

من جانب آخر، أوضح المتحدث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بنشر "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة من شأنها أن تعزز قدراتنا في الدعم الجوي الدفاعي".

قاذفات "بي 2"

ولم يشر بارنيل إلى طائرات محددة. ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن 4 قاذفات من طراز "بي 2" على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.

إعلان

ويقول خبراء إن هذه المسافة قريبة بما يكفي للوصول إلى اليمن أو إيران.

وقاذفات "بي 2" قادرة على حمل أسلحة نووية، وتوجد 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأميركي. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة الحوثيين في اليمن.

وقال شون بارنيل: "تظل الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي في منطقة القيادة المركزية الأميركية ومستعدين للرد على أي جهة فاعلة.. تسعى إلى توسيع الصراع أو تصعيده في المنطقة".

وتشمل القيادة المركزية الأميركية منطقة تمتد عبر شمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا وجنوبها.

مقالات مشابهة

  • واشنطن ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط بسبب التوتر مع الحوثيين
  • أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
  • زيلينسكي: قادة أوروبيون يبحثون نشر قوات في أوكرانيا
  • واشنطن ترسل قاذفات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط
  • زيلينسكي يعلن عن اجتماع لـ “الدول الجاهزة لنشر قواتها في أوكرانيا”
  • زيلينسكي: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير مشروط
  • زيلينسكي: أوكرانيا مستعدة لوقف نار غير مشروط
  • 12 مقاتلة سويدية وبريطانية تتدرب في بولندا على حماية قاعدة نقل أسلحة إلى أوكرانيا
  • ترامب يتهم زيلينسكي بالتراجع عن صفقة المعادن ويتوعد بـ”مشاكل كبيرة جداً”
  • بريطانيا تواصل شراء طائرات إف-35 رغم التحذيرات الأوروبية