طريقة الرقية الشرعية من العين والحسد
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
الرقية الشرعية هي عبارة عن قراءة آيات من القرآن الكريم أو أذكار وأدعية مأثورة من السنة النبوية، وذلك بهدف الشفاء والعلاج من الأمراض الروحية والجسدية. تعتمد على النصوص الإسلامية الشرعية وتطبيقها لعلاج الأمراض والمشاكل المتعلقة بالسحر، العين، والأمراض النفسية والجسدية.
يُعتقد أن الرقية الشرعية تحتوي على قوة علاجية تأتي من الكلمات القرآنية والأدعية النبوية التي تقرأ أو تُنفَّذ بنية الشفاء والتحسين.
ومن المهم التأكيد على أن الرقية الشرعية يجب أن تكون مبنية على الأسس الشرعية والتوجه الديني السليم، ويفضل أن تُنفَّذ بالنية الصافية والاعتقاد بالله وقدرته على الشفاء.
ويرجى ملاحظة أنه يجب استشارة الخبراء الدينيين أو الأطباء المختصين في حالات الصحة البدنية أو النفسية قبل اللجوء إلى الرقية كوسيلة علاجية، لضمان الحصول على المساعدة الكاملة والشافية بطرق صحيحة وآمنة.
كيفية الرُّقية الشرعيةوالرقية الشرعية هي استخدام القرآن الكريم والأذكار والأدعية المأثورة من السنة النبوية في علاج الأمراض الروحية والجسدية. إليك بعض الخطوات العامة التي يمكن اتباعها لأداء الرقية الشرعية:
النية والثقة بالله: تكون النية صافية للشفاء والاعتماد على الله. يجب أن تكون الثقة بقدرة الله على الشفاء هي السمة البارزة.قراءة القرآن الكريم: ابدأ بقراءة السور والآيات المعروفة بفضلها وقوتها الشافية مثل سورة الفاتحة وآيات الشفاء مثل آية الكرسي وسورة البقرة.الأدعية والأذكار: استخدم الأدعية المأثورة من السنة النبوية المتعلقة بالشفاء والحماية. مثل الأذكار الواردة في الصباح والمساء والأذكار قبل النوم.النفث والمسح: بعد قراءة الآيات والأدعية، يُمكن أن ينفث الشخص بلطف على من يشعر بالمرض، ويُمكن أيضًا المسح بيديه على الجسم.التوجه للعلاج الطبي: يجب أن يُراجع المريض الأطباء المختصين في الحالات الطبية لضمان العلاج الشامل، فالرقية الشرعية ليست بديلًا عن الرعاية الطبية.الاستمرارية: يُنصح بأداء الرقية بانتظام وباستمرار للحفاظ على الشفاء والحماية.ومن المهم التأكيد على أن الرقية الشرعية يجب أن تكون مبنية على الاعتقاد الصحيح والمعتدل، ولا تشمل أوصافًا غير شرعية أو استخدامًا لطقوس مشبوهة أو مخالفة لتعاليم الإسلام.
حكم الرقية الشرعيةالرقية الشرعية - استخدام القرآن الكريم والأدعية المأثورة من السنة النبوية للشفاء والحماية - هي موضوع يحظى بتنوع في الآراء بين العلماء الدينيين. ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى بعض النقاط المهمة:
جوازها (الجواز): يعتبر العديد من علماء الشريعة الرقية الشرعية جائزة ومشروعة بشرط أن تكون مبنية على القرآن الكريم والأذكار النبوية ودون استخدام أوصاف غير شرعية أو تعويذات محرمة.الثقة بالله والعلاج الطبي: ينبغي أن تكون الرقية مرافقة للثقة بالله واللجوء إلى العلاج الطبي الذي قد يكون ضروريًا.توجيه ومعرفة: من الأهمية بمكان أن يُقدم الراقي أو الشخص المنفذ للرقية هذه الخدمة بمعرفة وتوجيه صحيح، ويجب أن يكون مُلمًا بأخلاقيات الرقية وأحكامها.التحذير من الابتعاد عن الشرك والبدع: ينبغي تجنب أي أشكال من أشكال الشرك أو الابتعاد عن السنة النبوية في أداء الرقية.الاعتدال والتوازن: يجب أن يكون الشخص معتدلًا في استخدام الرقية، دون الوقوع في الغلو أو الإفراط في ذلك.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرقية الرقية الشرعية الرقية الشرعية الحسد من السنة النبویة الرقیة الشرعیة القرآن الکریم استخدام ا أن تکون یجب أن
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
قالت وزارة الاوقاف المصرية، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء؛ لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر؛ فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة؛ ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد "لعب الحبشة" (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.
وأضافت الأوقاف، في منشور بيان لها، ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: “رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها”، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة.
وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود".
وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.
كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: "كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه"؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.
أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: "رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد... "، وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.
ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.
والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده.
واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.