فن الرواية المحلية «مولوية العشق نموذجاً «2-2
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
في أمسية ثقافية رفيعة ، إلتقينا في صالون أدبي حضره الكثير من الكتاب والنقاد والصحفيين والأكاديميين . وبعد ترحيب من صاحبة الدار وكاتبة الرواية ،دار بين الحضور التعليق على الرواية موضوع الحديث واختلفت الطروحات عند النقاش حيث علق البعض على العناصر التي ارتكز عليها النصّ بشكل عام ،وأوضح البعض الآخر ما لفت إنتباهه عند قراءة الرواية وأهم أحداثها ، وانحازالبعض لبطلة الرواية وإن كان بعض الحضور رأى أنها مشاركة في ما لحق بها من ضرر فادح.
وكنت بالإضافة لما شعرت به ، أن الرواية وصمت الرجل زوجاً كان أو صديقاً أو معجباً حتى الأب والأخ بالأنانية ،بل بالعار والطيش الأمر الذي وجدته مبالغاً ولكن هو النصّ بين أيدينا.
لم تجد “نور” وهذا اسمها الذي أراده زوجها ليدفن كل دلائل أصلها البسيط الذي كان يأنف منه.
لم تجد نور سوى العودة إلى الإبتعاد والإلتجاء إلى الله حيث تخلصت من ثروتها وعادت إلى بيت أسرتها الكوخ في مزرعة الخرج.
تخلل هذا السرد شاعرية مؤنسة للقارئ ،وأشعار مقتبسة تتوافق مع لسان الحال وبعض الشعارات.
لم أشعر أن المصحّح قام بدوره كاملاً ، فكم توقفت عند عبارات أخلت بالنحو والإملاء جعلتني أحياناً أغلق الرواية وأعود إليها .
وضعت الرواية الرجل في صورة سلبية ووصفته بالأنانية والتعالي والإنحراف أباً كان أو أخاً أو زوجاً أو حتى صديقاً معجباً مثل خالد أو رفيقاً بالصدفة مثل كمال الذي تحول إلى عميل للزوج مشاري ممّا أضفى على النصّ لاشيئ سوى البؤس الذي لاحق الشخصية الرئيسية نورة أو سيمازا كما كان اسمها قبل تغييره.
كنت أتوق أن أجد قاعدة جديدة تفوق قواعد العشق الأربعين ووجدت الإجابة في نهاية الرواية عندما عزلت نورة ( مضطرة ) نفسها عن الدنيا والناس
وقد أدركت أن كل مباهج الحياة المادية لا تغني الإنسان عن أسرة متآلفة واستقامة في التعامل وتربية حسنة.
نورة التي ذهبت حياتها سدى بسبب ضعف والدها والتي فقدت إبنها وزوجها في نهاية المطاف ، رفعت نبرة البؤس في الرواية إلى حدّ يفوق إحتمال القارئ.
أضفت في تعليقي عندما جاءني الدور، أن الغلاف كان تحفة فنية تم تصميمه بإبداع واضح ألقى الضوء من الوهلة الاولى على محتوى النصّ وجمال السرد فأنا المفتون بالأعمال التشكيلية وقراءتها ، أعترف أن المصمِّم الذي نسي الناشر ذكر اسمه كان يستحق الحضور بيننا للمشاركة على الأقل في تقّطيع كيكة الرواية التي انتهت بها أمسية النقاش.
sal1h@
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
في كلمة مسجلة.. الشـــهيد أبو حــمزة : الحضور اليمني شكل علامة فارقة في معركة ” طـــوفان الأقصى “
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم ســـرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشـــهيد ناجي أبو سيف أبو حــمزة، في كلمة مسجلة بمناسبة يوم القدس العالمي،
أن الحضور العربي الإسلامي خاصة من اليمن شكل علامة فارقة في “طـــوفان الأقصى” بإعلان الحرب على الكيان الصهيوني وفرض الحصار البحري عليه.
ودعا الشهيد أبو حمزة خلال الكلمة التي بثتها سرايا القدس اليوم الجمعة، أحرار العالم للالتحاق في محور المـــقاومة.
وأكد الشهيد أبو حمزة إن الشعب الفلسطيني حقق صمودا قل نظيره في معركة “طـــوفان الأقصى”.
كما دعا للوحدة الإسلامية ودعم الشعب الفلسطيني ومــقاومته، وتعزيز صموده على أرضه، مطالبا بوقف التطبيع مع الاحتلال الذي ينتهز الفرص للفتك ببناء الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى التزام حركته بمسار المـــقاومة والكــفاح المسلح حتى التحرير من براثن الظلم والاحتلال، مشددا أن معركة طوفان الأقصى ستؤسس لزوال الاحتلال.
واستشهد “أبو حمزة” في غارة صهيونية رفقة زوجته وعدد من أفراد أسرته، بعد استئناف العدو الصهيوني عدوانه على قطاع غزة فجر 18 مارس الجاري.